الأنباء: معان كثيرة لزيارة جنبلاط دمشق.. ترامب يمهل إيران ثلاثة أيام وإلا الإنفجار
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 27 26|06:42AM :نشر بتاريخ
بقيت زيارة الرئيس وليد جنبلاط إلى دمشق ولقاؤه الرئيس السوري أحمد الشرع محل متابعة سياسية وشعبية، بما حملته من رسائل ومضامين، وفي توقيت يحمل أكثر من معنى، وهي أتت عشية ذكرى خروج جيش النظام السابق من لبنان، وهذا التوقيت بحد ذاته يحمل دلالات كبيرة في ظل التوافق اللبناني - السوري على علاقات أخوية متينة في إطار سيادة البلدين والاحترام المتبادل. وهو ما أكده كل من جنبلاط والشرع في لقائهما، مشددين على تحسين العلاقات اللبنانية السورية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً اقتصادية وسياسية رحبة، ويعزز استقرارهما وسيادتهما. وقد تركت الزيارة في شقها المتعلق بمعالجة ذيول الأحداث الأليمة ارتياحاً شعبياً يعكس قناعة بضرورة إنهاء هذا الملف بما يطمئن جميع المكونات ويفتح أفقاً للمصالحة على قاعدة المحاسبة والعدالة، كما أكدته خارطة الطريق الثلاثية التي أُعلنت في العاصمة الأردنية عمان.
حادث واشنطن يطرح مجدداً قضية أمن الشخصيات
انشغل العالم أمس بحادث إطلاق النار أثناء مأدبة عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس دونالد ترامب. وطرحت الواقعة مرة أخرى تساؤلات حول مستوى حماية الشخصيات في الولايات المتحدة في ظل تصاعد العنف السياسي الداخلي. وأعاد الحادث إلى الأذهان محاولة اغتيال الرئيس السابق رونالد ريغان عام ١٩٨١، في المكان نفسه. وهنأ العديد من قادة العالم ترامب على نجاته. وفي هذا السياق أبرق رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى ترامب مهنئاً بنجاته من حادث إطلاق النار، ومعبراً له عن التضامن الكامل في وجه مثل هذه الأحداث المؤسفة التي تستهدف الأمن والاستقرار. وأكد إدانته الشديدة لأعمال العنف بأشكالها كافة، متمنياً أن تنعم الولايات المتحدة الأميركية بالأمن والأمان.
المفاوضات مع إيران
مع تعثر المفاوضات الأميركية - الإيرانية مجدداً، عاد الرئيس الأميركي الى لغة التهديد، محدداً هذه المرة مهلة ثلاثة أيام أمام إيران قبل أن تتعرض بنيتها التحتية النفطية للانفجار. وقال ترامب إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في التفاوض على إنهاء الحرب بين البلدين.
في الأثناء، توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من باكستان إلى موسكو على رأس وفد دبلوماسي في إطار مواصلة المشاورات، وسيبحث مع كبار المسؤولين في روسيا التطورات الإقليمية والدولية.
وأشارت معلومات صحافية الى أن عراقجي، نقل للوسيط الباكستاني تحفظات طهران بشأن ملف اليورانيوم.
الحراك المطلبي
ينفذ تجمع روابط القطاع العام اليوم إضراباً تحذيرياً، من المقرر أن يتصاعد تدريجاً. وعشية تنفيذ الاضراب أكد وزير المالية ياسين جابر أن الدولة اتخذت قراراً واضحاً ومسؤولاً: حماية الاستقرار الوطني وتأمين استمرارية المرافق العامة والخدمات الأساسية أولاً، بالتوازي مع الحفاظ الكامل على حقوق موظفي القطاع العام.
وجدد التأكيد أن "حقوق الموظفين ليست موضع نقاش أو مساومة أو مادة يسخرها البعض لغايات شعبوية، بل هي التزام ثابت لدينا، إلا أن التنفيذ يجب أن يتم في التوقيت الصحيح، ووفق قدرة الدولة على التمويل المستدام".
قانون العفو
تتابع لجان المال والموازنة، الإدارة والعدل والدفاع الوطني والداخلية والبلديات، اليوم درس اقتراح القانون الرامي إلى منح عفو عام وتخفيض مدة العقوبات بشكل إستثنائي، على أن تتبعها اجتماعات يومية حتى إقراره.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا