“ تلميذة تُشعل السماء”… من رسالة إلى مسيّرات: ماذا حدث في الشويفات؟ سكر لإيكو وطن : الحالة لا تنطبق عليها صفة التعامل 

الرئيسية تربية / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 29 26|00:52AM :نشر بتاريخ

إيكو وطن - الشويفات - ناصيف إيليا أبو مراد


في حادثة أثارت جدلًا واسعًا، تحوّلت رسالة أرسلتها تلميذة من مدرسة الشويفات ناشونال كولدج إلى المتحدث باسم العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إلى قضية رأي عام، بعد أن ترافقت مع تحليق مكثّف للمسيّرات المعادية فوق المنطقة وفوق المدرسة
القصة بدأت حين قامت التلميذة، وهي قاصر( على ذمة الراوي) ، بإرسال رسالة تدّعي فيها وجود أسلحة داخل ملجأ المدرسة. إلا أن المعطيات اللاحقة والمعلومات كشفت أن ما جرى لم يكن أكثر من “مزاح طفولي”، هدفه التهرّب من الذهاب إلى المدرسة، دون إدراك لخطورة الفعل أو تبعاته القانونية  والاجتماعية والامنية والسلامة العامة.
في هذا السياق، أوضحت رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان،  أميرة سكر، لايكو وطن أن القانون اللبناني يُعاقب على “التعامل مع العدو” بعقوبات تتراوح بين 3 و15 سنة، تبعًا لخطورة المعلومات وما إذا كانت قد تسببت بأذى فعلي. لكنها شددت على أن هذه الحالة لا تنطبق عليها صفة “التعامل”، لعدة أسباب:
التلميذة قاصر وغير مدركة لطبيعة فعلها.
المعلومات التي تم إرسالها غير دقيقة ولم تؤدِّ لأي ضرر.
لم يكن هناك قصد للتعاون أو نقل معلومات حساسة.
وأضافت أن التلميذة “مميّزة” بحسب القانون، لكنها تفتقر إلى الوعي الكافي بخطورة التواصل مع جهة معادية، خاصة في ظل انتشار متابعة حسابات مثل حساب أدرعي، الذي ينشر إنذارات متكررة.
وفي المقابل، أصدرت إدارة المدرسة بيانًا حازمًا أكدت فيه التزامها الكامل بالقوانين، ورفضها لأي إساءة للمؤسسة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن أي مخالفات سيتم التعامل معها وفق الأطر القانونية والتربوية.
القضية فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول:- وعي الطلاب بمخاطر الفضاء الرقمي
-تأثير الحرب النفسية والإعلامية على القاصرين.
 -مسؤولية الأهل والمدارس في التوجيه والمتابعة.
وختمت سكر بالتأكيد على متابعة القضية مع القضاء، مع السعي لإعفاء التلميذة من العقوبة نظرًا لصغر سنها وعدم جدية المعلومات، بالتوازي مع دراسة الأسباب النفسية والاجتماعية التي دفعتها لهذا التصرف.
بين “رسالة ” و”اتهام”… حادثة الشويفات تطرح سؤالًا أكبر: هل أولادنا مستعدون لعالم أخطر مما نتصور؟ وهل الأهل على معرفة تامة بمخاطر  استعمال اولادهم لوسائل التواصل الاجتماعي؟ واين رقابة الأهل ؟ واين تعليمات المدارس بخطورة التواصل على السوشيل ميديا ؟
يتبع مقابلات خاصة لإيكو وطن غدا مع المعنيين عبر منصة انستا.

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan