دار الفتوى في راشيا تنتقد "التطاول" على المفتي دريان
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Apr 29 26|19:06PM :نشر بتاريخ
انتقدت دار الفتوى في راشيا، في بيان، "بعض الكتابات والأبواق التي تتطاول على دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية وبشخص مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في شأن مواقفه التي تريد لهذا الوطن الأمن والاستقرار ضمن الدستور والقانون وإقامة أفضل العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، ورفض ربط لبنان بالمحاور الخارجية، هذا وقد اشرأبت أبواق وتطاولت على سماحته كأنها هي الحريصة على الوطن فقط، ولها نقول: التاريخ لا يكذب".
أضافت: " فمن وقف مع النظام القاتل وأعوانه في سوريا لا يحق له أن يتحدث عن الوطنية وحماية لبنان، من حاول التطبيع مع النظام البائد لا يحق له أن يتحدث باسم السنة، من تحالف مع قتلة الشعب السوري تحت أي مسمى لا يحق له أن يتحدث عن الوطنية، من وقف مع محاولي الانقلاب على رئيس الحكومة لا يحق له ان يتحدث باسم الوطن، من وقف رماديا مع المتطاولين على رئاسة الحكومة اللبنانية لا يحق له ان يتحدث باسم الوطن".
وتابعت: "نقول لهذه الأبواق، دار الفتوى لم تتحدث عن التطبيع مع العدو الصهيوني لا من قريب ولا من بعيد، وموقفها الديني واضح بشأن هذا العدو، وهو عدو . نقول لهذه الأبواق، إن دار الفتوى تريد وقف الحرب على لبنان فقط، وضمن مسار الدولة اللبنانية من دون غيره، وهي التي لم تتحدث عن التطبيع كذلك".
وسألت: "هل نترك لخيالات المرجفين أن ينالوا من المرجعية تحت افتراءات ودعايات كاذبة؟ ولذلك، نقول دار الفتوى في لبنان هي المرجعية الدينية المؤتمنة على دين الناس والحريصة على استقرار الوطن والمنافحة عن قضايا الأمة، وأولها فلسطين ".
وقالت: "إن العدو الصهيوني عدو، وقضية فلسطين قضيتنا، لكنها ليست سوقا للبيع والشراء باسمها ورفع الشعارات لتمرير أجندات مشبوهة على حسابها من أجل مصالح حزبية وشخصية ونفعية، وللعلم فإن مفتي الجمهورية اللبنانية كان من أوائل من ناصر قضية فلسطين وحمل قضيتها والدفاع عنها، وللعلم أيضا فإن دار الفتوى هي المؤسسة الدينية الرسمية الأولى في لبنان، التي قدمت مساعدات لغزة وناصرت قضيتها. وكذلك، قدمت الدعم إلى الثورة السورية وناصرت قضيتها. ولذلك، نقول للمرجفين".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا