أزمة جديدة تُواجه بينالي البندقية للفنون بعد استقالة لجنة التحكيم

الرئيسية فن / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 01 26|02:59AM :نشر بتاريخ


قال منظمون لمعرض بينالي البندقية الدولي للفنون إن لجنة تحكيمه استقالت بكامل هيأتها، وذلك بعد أسبوع من إعلان هذه اللجنة امتناعها عن تقديم ​جوائز لفنانين من روسيا أو إسرائيل.

ولم يذكر البينالي سببا وراء هذه الخطوة، التي ‌تُمثل خلافًا أثار الكثير من اللغط حول أحد أكثر الفعاليات الفنية المعاصرة شهرة بالعالم قبل أيام من افتتاحه في التاسع من مايو الجاري.

لجنة التحكيم
وقالت لجنة التحكيم المكونة من خمسة أعضاء، برئاسة المنسقة ​الفنية البرازيلية سولانج فاركاس، الأسبوع الماضي إنها لن تنتظر "دفاعا عن حقوق الإنسان" في ​الأعمال الفنية المقدمة من الدول التي يواجه قادتها تهما من المحكمة الجنائية ⁠الدولية.
والدولتان الوحيدتان المتأثرتان بهذا القرار هما روسيا وإسرائيل، إذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي ​توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو بشأن حرب غزة.

 فنان إسرائيلي يهدد باتخاذ إجراءات قانونية
وقوبل قرار تجاهل الدولتين بانتقادات واسعة في بعض الأوساط، حيث اتهم الفنان الإسرائيلي المشارك في معرض البندقية، النحات بيلو سيميون فاينارو، لجنة التحكيم بالتمييز العنصري ​وهدد باتخاذ إجراءات قانونية.

ويتعرض البينالي لانتقادات سياسية وإعلامية منذ أوائل مارس الماضي، عندما أعلن ​المنظمون أنهم سيسمحون لروسيا بالعودة إلى المعرض للمرة الأولى منذ غزو موسكو لأوكرانيا في عام 2022.

الحكومة الإيطالية
وانتقدت الحكومة ‌الإيطالية هذا ⁠القرار بشدة، في حين أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستلغي أو تُعلق منحة بقيمة مليوني يورو (2.3 مليون دولار) إذا أعيد فتح الجناح الروسي هذا العام.

ورفض رئيس بينالي البندقية بيترانجيلو بوتافوكو التراجع عن قراره، قائلا إن البينالي هو "مساحة للتعايش لجميع سكان الكوكب" دون رقابة.

وفي محاولة لزيادة ​الضغط، أرسلت وزارة الثقافة ​الإيطالية الأربعاء ⁠مفتشيها إلى البندقية للحصول على معلومات عن الطريقة التي أعيدت بها روسيا، بحثا عن أي أخطاء إدارية يمكن استغلالها لإلغاء الدعوة.

ولم تنتقد إدارة ​البينالي لجنة التحكيم لمقاطعتها الفنانين الروس والإسرائيليين، قائلة إن اللجنة، التي ​ضمت أيضا ⁠زوي بات وإلفيرا ديانجاني أوسي ومارتا كوزما وجيوفانا زابيري، عملت "بحرية واستقلال تام".

ورغم ذلك، أعلن المنظمون أيضا أنهم سيسمحون للزوار لأول مرة باختيار فنانيهم المفضلين من بين جميع المشاركين في المعرض، بما ⁠في ​ذلك روسيا وإسرائيل، وأنهم سيؤجلون حفل توزيع الجوائز إلى ​نهاية الحدث في نوفمبر بدلا من الأسبوع المقبل. فيما لم يتأكد بعد من سيختار الفائزين بجائزتي الأسد الذهبي والفضي، ​أو ما إذا كانت الأعمال الفنية من إسرائيل وروسيا ستعود الآن إلى المنافسة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة رويترز