إيران تدين اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في دمشق
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 02 26|17:36PM :نشر بتاريخ
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، الهجوم الإرهابي في دمشق، والذي استهدف خطيب جمعة مقام السيدة زينب (ع) السيد فرحان حسن المنصور.
وقالت الخارجية، في بيان، إن الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية - الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة.
وشددت الخارجية على ضرورة أن تكون جميع الأطراف يقظة تجاه هذه المؤامرات وأن تتحمل مسؤولياتها في التصدي الحازم للإرهاب والتطرف.
كما أكدت الخارجية ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب.
وأشارت الوزارة إلى أنه يجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد اعلنت أنها تتابع ببالغ الاهتمام ما شهدته سوريا خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بثّ الفوضى وضرب السلم الأهلي.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الجمعة: إن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب اليوم يأتي كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي.
وشددت الوزارة على أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وجددت التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.
قد قُتل خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، ظهر اليوم الجمعة، في انفجار قنبلة يدوية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الداخلية قوله إن الشيخ فرحان حسن المنصور توفي متأثرا بإصابته جراء الانفجار، عقب نقله إلى أحد المشافي في منطقة السيدة زينب.
وأضاف أن "التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الانفجار ناجما عن عملية استهداف مقصودة، أم غير ذلك"، مؤكدا أن الجهات المختصة تعمل على جمع الأدلة لكشف ملابسات الانفجار.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا