الأخبار: تصاعد استهداف آليات العدو الإسرائيلية جنوباً: نمط ناري مركّز يعطّل الحركية الميدانية
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 06 26|06:31AM :نشر بتاريخ
تصاعدت وتيرة استهداف الآليات العسكرية لجيش العدو في جنوب لبنان، مع اعتماد المقاومة نمطاً عملياتياً يجمع بين الصواريخ الموجّهة والمحلّقات الانقضاضية، مستهدفاً الدبابات والآليات الهندسية وتجمّعات الدعم
كشفت عمليات المقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب أمس، عن تصعيد نوعي في وتيرة استهداف الآليات العسكرية لجيش العدو، ضمن نمط عملياتي يركّز على تعطيل حركة القوات البرية.
فيما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» صورة مختلفة عن تموضع قوات الاحتلال على الحدود مع لبنان، مشيرة إلى أنّ «جنود الجيش بالكاد يظهرون في العلن، ويعتمدون بشكل أساسي على الاحتماء داخل الملاجئ تفادياً لرصدهم» من قبل حزب الله، خصوصاً عبر المسيّرات الانقضاضية أو الاستطلاعية. وتكشف هذه المؤشرات، وفق مصادر إعلام العدو نفسها، عن فجوة متزايدة بين الواقع الميداني ومتطلبات المواجهة، في ظل عجز واضح عن تحييد تهديد المسيّرات، مقابل بيئة قتالية لا تزال مفتوحة على احتمالات التصعيد.
وبحسب بيانات الإعلام الحربي في حزب الله، استهدفت المقاومة حتى مساء أمس، بالصواريخ الموجّهة والمحلّقات الانقضاضية، ثلاث دبابات «ميركافا»، وجرّافتين عسكريتين «D9»، وآلية مدرعة من نوع «نميرا» وآلية عسكرية أخرى غير محددة.
وإلى جانب الأهداف الفردية، استهدفت المقاومة في سلسلة من العمليات تجمّعات لآليات جيش العدو باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية ومحلّقات انقضاضية، بما يعكس تحوّلاً في إدارة الاشتباك نحو استنزاف منظّم يطاول البنية التشغيلية لقوات العدو البرية، ويحدّ من قدرتها على المناورة والتموضع، ويربك سلاسل الإمداد والدعم. ويواكب ذلك استخدام متزايد للمسيّرات الانقضاضية كأداة فعّالة في استهداف الأهداف المتحركة والثابتة. وتُظهر هذه المؤشرات بيئة قتالية لا تزال مفتوحة على التصعيد، مع ترسيخ معادلة ميدانية قوامها استهداف الحركة العسكرية للعدو، وفرض قيود متزايدة في الانتشار والعمل على طول الجبهة الجنوبية.
وعبّرت وسائل إعلام العدو عن تصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تطوّر أدوات القتال لدى حزب الله، ولا سيما في مجال الطائرات المسيّرة، بالتوازي مع استمرار حضور بيئة قتالية نشطة على الجبهة الشمالية رغم الحديث عن «وقف إطلاق النار».
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أنّ وزارة الحرب الإسرائيلية أطلقت إلى شركات الصناعات العسكرية لإيجاد حلول لمواجهة المحلقات، وتلقت نحو 70 رداً تخضع حالياً لعملية تقييم. ونقلت عن مسؤول رفيع أنه جرى تسريع إجراءات المناقصة بشكل استثنائي، خلافاً للمسار المعتاد الذي يستغرق شهوراً، بسبب الحاجة الملحّة وتسارع وتيرة التنافس مع قدرات حزب الله.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا