غارة مفاجئة على الضاحية الجنوبية تستهدف قائد قوة "الرضوان"
الرئيسية أمن / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 06 26|23:51PM :نشر بتاريخ
لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الشهر الماضي، شنت إسرائيل غارة مفاجئة على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء اليوم الأربعاء، وقالت إنها استهدفت قائد قوة "الرضوان" التابعه لـ "حزب الله".
وأعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عن العملية في بيان مشترك جاء فيه: "بناءً على مصادقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي الآن غارة في الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لتنظيم حزب الله، بهدف قتله. عناصر قوة الرضوان، الذين كان يقودهم هذا المسؤول، كانوا مسؤولين عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية واستهداف جنود الجيش الإسرائيلي".
وأكد البيان أن "لا حصانة لأي عنصر مسلح - الذراع الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل منفّذ عمليات قتل".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل قائد القوة في الغارة، لكن لم يصدر أي تأكيد فوري من الجيش الإسرائيلي أو "حزب الله". الا أن "وكالة الصحافة الفرنسية" نقلت عن مصدر مقرب من الحزب بأن "مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان"، قُتل في الغارة.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية الى أن "قواتنا نجحت في تصفية مالك بلوط، قائد قوة الرضوان. وتمت تصفية عدد من المسلحين الآخرين معه".
ووفق القناة 14 الإسرائيلية، فان قائد قوة "الرضوان" ونائبه ومسؤولين في "حزب الله" كانوا في المجمع الذي قصف في الضاحية.
وفيما أشارت تقديرات الى مقتل نائب قائد قوة "الرضوان" الذي كان برفقة بلوط، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه لم يكن في موقع الغارة ولم يقتل والهجوم نفذ بواسطة المقاتلات الحربية، وليس بثلاثة صواريخ من بارجة كما تم التداول في الاعلام الاسرائيلي.
وأوضح مسؤول إسرائيلي أن تصفية بلوط تمت بالتنسيق مع أميركا. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول كبير قوله إن عملية الاغتيال في بيروت نفذت بشكل موضعي ضمن سياسة إسرائيل لإحباط التهديدات.
وسجلت حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد الغارة الإسرائيلية المفاجئة على حارة حريك، والتي أدت الى دمار هائل.
كما سجل إستنفار إسرائيلي على الحدود مع لبنان، في ظل تحليق كثيف للطيران الحربي المعادي في أجواء المنطقة الحدودية.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا