الحاج حسن: "طوشونا" بقرار الحرب والسلم... فهل هذا القرار بيدهم أم بيد إسرائيل؟

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : نادر حجاز
May 16 26|21:10PM :نشر بتاريخ

هاجم عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن المقرّرات التي صدرت عن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، في واشنطن، لا سيما إعلان تمديد وقف إطلاق النار، سائلاً: "أين وقف إطلاق النار؟".

وأضاف الحاج حسن في حديث لمنصة "الترا صوت" مع الزميل نادر حجاز "النتيجة الثانية السلبية هي بداية الحديث عن مسار أمني، فما هو هذا المسار؟ هل سمعت السلطة اللبنانية مثلاً من رئيس أركان الجيش الأميركي يقول أنهم سيشكلون فرقة من الجيش اللبناني يقومون بتسليحها واختيار أفرادها وضباطها لقتال حزب الله؟"، مستطرداً: "كل هذا ولا تدخل أميركي في السيادة اللبنانية. على كل حال هذا الكلام قاله وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو منذ فترة، فماذا بعد؟".
وعن الهدف من هذا المسار الأمني، يقول: "فليُسأل روبيو ورئيس الأركان الأميركي. والموفد توم باراك قالها منذ فترة بعيدة أنهم لا يسلحون الجيش اللبناني لمواجهة اسرائيل انما لمواجهة حزب الله، وها هو روبيو يكررها اليوم. وبالتالي فليجب المسؤولون اللبنانيون على هذا السؤال".

واستغرب الحاج حسن الحديث عن مسار سياسي قبل الحصول على أي ضمانة من الجانب الإسرائيلي، مضيفاً "كل ما يحصل ليس الا تنازلات تلو التنازلات".

وعن موقف "الحزب" من نتائج لقاءات واشنطن، يقول الحاج حسن: "نحن معارضون كل المفاوضات المباشرة، ونتائجها حتى الآن مخزية". 

 ورداً على سؤال حول مآل هذا المسار، يجيب: "فلنرى الأميركي الى أين سيوصلهم لهم وليسوا نحن. الأكيد أنها مآزق تلو المآزق". 

ولكن ماذا عن الدور الإيراني في ظل هذا المسار التفاوضي؟ يجيب الحاج حسن: "الايراني أعلن أنه لن يبرم أي اتفاق في المنطقة من دون لبنان، الأمر الذي يرفضه كل من الأميركي والاسرائيلي حتى الان. وللأسف السلطة اللبنانية لا تتحدث الا بكل سلبية عن ايران". 

وعن حقيقة انفتاح حزب الله في الأيام الماضية على كل من رئاسة الجمهورية والحكومة، يوضح الحاج حسن: "لا اتصالات لكننا لسنا في جو القطيعة"، مضيفاً "نحن مع حوار داخلي لبناني ولكن ليس فيما يذهبون الى المفاوضات المباشرة بهذه الطريقة، والسكوت عن كل ما يقوله الأميركيون"، مشيراً الى أن حزب الله اطلع على البنود التي وضعها الوفد اللبناني من الإعلام.

وحول الخوف من اتجاه الإسرائيلي نحو تصعيد أكبر، يسأل: "طوشونا بقرار الحرب والسلم. فهل هذا القرار اليوم بيدهم أم بيد اسرائيل؟"، متابعاً "الدولة تتصرف بطريقة فيها الكثير من التنازل للأميركي، الذي هو بالنهاية حليف اسرائيل".

ورداً على سؤال حول متى يمكن أن يقبل "الحزب" بنتائج المفاوضات المباشرة، يقول الحاج حسن: "في حال إعلان وقف إطلاق نار حقيقي وشامل من دون حرية الحركة، انسحاب اسرائيلي، عودة النازحين، تحرير الأسرى وإعادة الإعمار على أن ننقاش نحن قضايانا الداخلية اللبنانية بين بعضنا البعض التي لا علاقة للأميركي والاسرائيلي بها، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب".

هل هذا يعني انفتاح "الحزب" على النقاش بموضوع السلاح؟ يجيب الحاج حسن: "نحن دائماً منفتحون على النقاش، ولكن فليخبرونا بأي استراتيجية دفاع وطني وبأي طريقة غير بكاء وزير الخارجية اللبنانية عند الأميركي، وغير أن الدولة لا تسلّح الجيش اللبناني ولا تعطيه القرار السياسي".

ويؤكد التكامل والتفاهم والتنسيق في المواقف بين الحزب والرئيس نبيه بري.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ألترا صوت