البناء: ترامب يتراجع عن الحرب بذريعة خليجية وعودة الحرارة إلى مسار التفاوض
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 19 26|06:14AM :نشر بتاريخ
دخلت المواجهة الأميركية الإيرانية مرحلة شديدة الحساسية، عنوانها الظاهر التهديد بالحرب، لكن مضمونها الفعلي هو التفاوض تحت النار. خلال الأسابيع الماضية رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف التهديد مرات متعددة، محدداً مهلًا متتالية لإيران: مرة 48 ساعة لفتح هرمز، ثم عشرة أيام، ثم «الثلاثاء الحاسم»، قبل أن يتراجع في كل مرة تحت عناوين مختلفة: إعطاء فرصة للوساطات، حماية الاستقرار، أو مراعاة طلبات دول الخليج.
لكن الوقائع تكشف أن السبب الحقيقي للتراجع لا يتعلق بالخليج بقدر ما يتعلق بالخوف من الحرب نفسها؛ حيث تدرك واشنطن أن أي مواجهة مع إيران لن تبقى محصورة بالخليج، بل ستشمل هرمز وباب المندب والعراق وسورية وربما شرق المتوسط، مع خطر انفجار أسعار النفط وتعريض القواعد الأميركية والإسرائيلية للاستهداف. والمفارقة أن واشنطن التي تتحدث اليوم عن مراعاة مصالح الخليج لتبرير تجنب الحرب مع إيران، هي نفسها التي تجاهلت طوال شهور كل المطالب الخليجية بوقف حرب غزة وإدخال المساعدات ومنع التهجير، رغم ما سببه ذلك من إحراج وضغط داخلي على الحكومات الخليجية.
وفي المقابل تتصرف إيران باعتبار أن الوقت يعمل لصالحها، وأن واشنطن هي التي تبحث عن مخرج يمنع الانفجار الكبير بعدما فشل الحصار في تحقيق الحسم ومضى من الوقت أكثر من شهر على حصار قال الأميركيون إنه سوف يشهد قبل مرور شهر عليه انهيار إيران الاقتصادي أو استسلامها السياسي، وعلى خلفية هذه التطورات جاء الدور الباكستاني الذي يتجسد ببقاء وزير الداخلية لليوم الثالث في طهران مع تسريبات عن تقدم هام في مسار التفاوض وكلام أميركي عن ردم بعض الفجوات رغم تباعد المواقف.
في هذا المناخ جاءت قمة فلاديمير بوتين وشي جين بينغ في بكين، لتبدو أقرب إلى إعلان دخول موسكو وبكين المباشر على خط إدارة الأزمة الدولية. بينما تحدث الخبراء الروس والصينيون عن القمة كمحطة هامة للشراكة الاستراتيجية، وعن مكانة خاصة للمنطقة وأحداثها في القمة، حيث تقرأ موسكو وبكين المشهد من زاوية أن أميركا تحاول استخدام الحصار والطاقة والبحار لإخضاع خصومها، بينما ترى الصين وروسيا أن كسر هذا المسار يبدأ بمنع سقوط إيران أو خنقها اقتصادياً. لذلك بدا أن الرسالة الأساسية للقمة تقول إن زمن إدارة واشنطن المنفردة للأزمات الدولية يقترب من نهايته. بينما تحدث الإعلام الروسي والصيني عن أن الملف الإيراني وتهديدات هرمز سيكونان في صلب النقاش.
في غزة تصعّد «إسرائيل» الحرب رغم كل الضغوط الدولية، فيما الحصار مستمر، والمساعدات تدخل بصورة محدودة، بينما تتزايد الانتقادات الغربية لـ»إسرائيل» بسبب المجاعة والكارثة الإنسانية. وبرز «أسطول الصمود العالمي» الذي انطلقت موجته الثانية من رحلته الجديدة من تركيا باتجاه غزة بمشاركة عشرات السفن ومئات الناشطين، في أكبر محاولة بحرية لكسر الحصار منذ حادثة «مافي مرمرة». بينما هاجمت «إسرائيل» عدداً من السفن واعتقلت قرابة 100 ناشط كما قال المنظمون، وهدّدت بمنع وصول باقي السفن، بينما يؤكد المشاركون أنهم مستمرون رغم التهديدات. وهكذا تبدو غزة اليوم نقطة تقاطع بين الحرب والحصار والصورة الأخلاقية للعالم، بعدما تحوّلت من مجرد ساحة عسكرية إلى عنوان لصراع دولي مفتوح حول الشرعية والإنسانية والسياسة.
أما في لبنان، فتبدو الهدنة وهي تسقط تحت ضربات النص الأميركي تحت عنوان «التهديد المحتمل» الذي استخدمته واشنطن وتل أبيب لتبرير استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوب لبنان. واستمرت «إسرائيل» تواصل الغارات والتجريف والتهجير جنوب الليطاني، بينما تتحدث قيادات إسرائيلية عن الرغبة في تحويل المنطقة إلى حزام أمني فارغ من السكان. وفي المقابل تؤكد المقاومة أن استمرار الاعتداءات يعني أن وقف النار لم يتحقق فعلياً.
وفي الإعلام الإسرائيلي يتصاعد النقاش حول الفشل في تحقيق أهداف الحرب، بعدما استمرّت عمليات المقاومة وسقط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي، رغم كل الحديث عن «تغيير ميزان القوى».
أما سياسياً، فتبدو واشنطن وكأنها تحاول دفع لبنان نحو تفاوض تحت النار، عبر لجان أمنية وعسكرية وصيغ تشبه نماذج سابقة من «التنسيق الأمني»، بينما يزداد الانقسام الداخلي اللبناني حول معنى السيادة وحدود التفاوض ودور المقاومة.
وهكذا تبدو المنطقة كلها معلقة بين حرب لا تقع بالكامل، وهدنة لا تصمد، وتفاوض يجري تحت التهديد، فيما تعيد القوى الكبرى رسم خرائط القوة والنفوذ على إيقاع النار والطاقة والجغرافيا، ويتحول التمسك الإيراني بشمول أي اتفاق لإنهاء الحرب بينها وبين أميركا انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان، إلى باب الأمل الوحيد لنهاية الحرب بالاستناد إلى ما تقوم به المقاومة من عمليات جعلت رهان الحرب الإسرائيلية خاسراً.
انتهت «الهدنة» الثانية من دون الحصول على وقف كامل لإطلاق النار وتثبيته، في ظلّ فشل جديد وعجز واضح وفاضح كان متوقعاً للسلطة اللبنانية في مسارها التفاوضي المباشر عن انتزاع وقف كامل لإطلاق النار ولو مؤقت، رغم التنازلات السيادية بالجملة التي قدمتها للولايات المتحدة الأميركية صبّت في خدمة الاحتلال الإسرائيلي، ولم تنجح محاولات السلطة في التخفيف من فداحة وبشاعة الصورة التفاوضية بالحديث عن «وضع إطار للتفاوض هو وقف إطلاق النار»! في ظل استمرار العدو الإسرائيلي بمسلسل اعتداءاته غير آبه لا بمفاوضات ولا بتنازلات لبنانية يستفيد منها الاحتلال لتعميق اعتداءاته وتوغلاته وتحقيق أهدافه السياسية والأمنية عبر تنازلات السلطة تفاوضياً وسياسياً بعد عجزه عن تحقيق أهدافه العسكرية في الميدان.
ووفق ما تشير مصادر سياسية لـ»البناء»، فقد «أصبح واضحاً أن السلطة اتخذَت خيارات سياسية بعيدة عن مصالح لبنان وحقوقه وسيادته خدمة للإملاءات الأميركية، إلى حدّ أن السلطة تُنفذ فقط ما يُطلَب منها في واشنطن بما يُخالف الإجماع الداخلي والخيارات الوطنية، وتقدم بالمجّان التنازل تلو الآخر من دون أي مقابل سوى مُضيّ الإسرائيلي في عدوانه مستفيداً من رضوخ السلطة والتغطية الأميركية للاستمرار بمشروعه التدميري العسكري والأمني والسياسي بمساعدة السلطة التي لم تُصدر حتى موقفاً واحداً ضد الأعمال العدوانية الإسرائيلية، ولا حتى تسجيل اعتراض لدى الأميركي على خذلانه لها وعدم الضغط على الاحتلال لانتزاع ورقة واحدة».
وحذرّت المصادر عبر «البناء» من أن «استمرار المسار الذي تأخذه السلطة سيأخذ البلد إلى ما لا يُحمد عقباه، ويضع قراره السياسي والأمني في الحضن الأميركي – الإسرائيلي لانتزاع لبنان من موقعه وخياراته الوطنية المقاومة ضد الاحتلال إلى الزمن الإسرائيلي، وما سيُرتبه من انعكاسات كُبرى سياسية وأمنية على الداخل اللبناني تتحمل مسؤوليته هذه السلطة وحدها». وتساءلت المصادر: من يراهن على الالتزامات الإسرائيلية الوهمية والوعود الأميركية الكاذبة يراهن على سراب، وعليه أن يسمع سفير الكيان الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون الذي عبّر بوضوح عن مكنونات ومخططات الاحتلال وإعلانه عدم رضاه على السلطة اللبنانية رغم كل ما قدمته من تنازلات جوهرية تمسّ بسيادة وأمن ومصالح لبنان، حيث قال دانون في حديث لقناة 14 الإسرائيلية: «إن هناك فجوة غير مقبولة بين ما نسمعه من الحكومة اللبنانية، التي ترسل ممثلين للمحادثات في واشنطن ويتحدثون عن أمور جوهرية ومهمة، وبين القدرات على الأرض، ولا يمكننا الاعتماد على أحد؛ فقط على الجيش الإسرائيلي. هذا هو الواقع، لا اليونيفيل، ولا القوات الدولية، ولا القوات الأوروبية، ولا حتى قوات الحكومة اللبنانية؛ هم ببساطة غير قادرين على فعل شيء. الطرف الوحيد القادر في النهاية على إبعاد حزب الله هو الجيش الإسرائيلي، وعلينا أن ندرك أنه في نهاية المطاف لن يكون هناك هدوء في لبنان طالما بقي حزب الله متواجداً على الأرض هناك. نحن في الواقع نساعد الحكومة اللبنانية التي تتهمنا بأننا احتللنا أراضي في لبنان».
واعتبر مصدر في فريق المقاومة لـ»البناء» أنّ الخيار الوحيد أمام الجنوبيين واللبنانيين هو المقاومة في ظل ظهور عجز الخيار التفاوضي بالشكل الحالي في إخراج الاحتلال من تلة واحدة فقط، وكانت المقاومة ملتزمة الصمت ولم ترد بطلقة واحدة خلال عام ونيّف، فكيف بمواجهته ومنعه من حرية الانتشار والحركة وتثبيت احتلاله وإخراجه من الأرض المحتلة وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار؟ جازمة بأن المقاومة ماضية بالدفاع وإجهاض المشروع الإسرائيلي العسكري والأمني والسياسي مهما كلّفت الأثمان، ولديها من الإمكانات ما يمكّنها من الصمود والمواجهة لسنوات، وبالتالي مراهنة الاحتلال على ضعف المقاومة وإرادتها ونفاد أسلحتها هو وهم وسراب».
في المواقف، أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون أن «الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يتمثل بالانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين والمساعدات الاقتصادية أو المالية للبنان، أما ما يتم تناوله خلاف ذلك فهو غير صحيح»، مضيفاً: «واجبي وانطلاقاً من موقعي ومسؤوليّتي أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه، ولقد اختبرنا الحروب وإلى أين أوصلت لبنان، فهل من أحد يستطيع تحمل كلفتها بعد؟». وأكّد: «سأواصل السعي لدى المملكة العربية السعودية لفتح الأسواق أمام الإنتاج اللبناني ولتقديم التسهيلات للمزارعين في الداخل اللبناني لتمكينهم من الاستمرار في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان».
وفيما استغربت جهات معنيّة في فريق «الثنائي» كلام رئيس الجمهورية في ظل فشل لقاءات ومفاوضات واشنطن وخيار الرهان على الأميركيين في تحقيق الحد الأدنى من المطالب اللبنانية، أوضحت «أن جولتي المفاوضات في واشنطن عمّقَت الخلاف والانقسام السياسي أكثر بين السلطة من جهة وحزب الله وحركة أمل من جهة أخرى، في ظلّ تمادي السلطة بمسلسل التنازلات منذ قرارات الخامس والسابع من آب الماضي إلى «مسرحية» لقاءات ومفاوضات واشنطن، حتى أن السلطة لم تلتزم ولم تحترم تعهّدها بأن لا تفاوض قبل وقف كامل لإطلاق النار، ثم وافقت بضغط أميركي بأن يكون وقف إطلاق النار أول بند على طاولة المفاوضات، لكنها لم تحصل عليه، فوافقت على أن يبقى بنداً على الطاولة طيلة مدة الهدنة ومهما طال أمد التفاوض! وفق الجهات فإنّ الخيار الدبلوماسي لم ينجح، وفشلت السلطة بالحصول على الحد الأدنى من وقف كامل لإطلاق النار ثم تثبيته وتحديد مهلة نهائية للانسحاب الإسرائيلي، بل مجرّد تجديد لهدنة القتل والتدمير والتهجير خلال الفترة الماضية مع رفع وتيرة التصعيد الإسرائيلي والتشارك مع السلطة اللبنانية بالعمل الأمني في الجنوب. وحذّرَت المصادر من تصعيد إسرائيلي خطير في الأسابيع القليلة المقبلة مع محاولات لإحداث شرخ سياسي داخلي عبر نقل المواجهة إلى الداخل.
وفيما يشير خبراء سياسيون إلى أن مآل العدوان الإسرائيلي على لبنان مرتبط بالمسار الميداني في الجنوب وقدرة الإسرائيلي على الاستمرار في الواقع الحالي في ظل العجز عن تحقيق الأهداف الأساسية للحرب والكلفة المرتفعة، وبمسار المفاوضات الأميركي – الإيراني، تشير تقديرات دبلوماسية أوروبية لـ»البناء» إلى أن «خيار تجدد الحرب على إيران لم يوضَع على الرفّ، لكن هناك قراءة جديدة تبلورت في الإدارة الأميركية بأن الحرب لن تُحقّق أهدافها الأساسية، وأن الكلفة ستكون مرتفعة جداً على الاقتصادات الأميركية والخليجية والعالمية إذا تجددت الحرب العسكرية، وأن اتفاقاً شاملاً مع إيران بشروط مقبولة أميركياً أفضل من استمرار الحرب بلا تحقيق أهدافها». وتلفت التقديرات إلى أن إيران تحتاج إلى تسوية تُخرِجها من حصار اقتصادي ونفطي امتد لأربعة عقود ولّد أزمات داخلية اقتصادية واجتماعية وسياسية، لكنها لن تقبل بأي اتفاق يمس بسيادتها ويُفرّط بحقوقها ونفوذها في المنطقة».
ميدانياً، واصل جيش الاحتلال توجيه إنذاراته إلى سكان البلدات والقرى الجنوبية وشملت أمس، قرى حاروف وبرج الشمالي ودبعال. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على زوطر الشرقية واستهدف عدداً من المنازل في منطقة القلعة بين بلدتي حاروف والدوير، ودمّرها، كما تعرّض حي المرج في بلدة كفرتبنيت لقسم مدفعي متقطع. واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة دير عامص في قضاء صور. واستهدفت الغارات صدّيقين وحانويه وقانا وتبنين، ومجدل زون، ومجمعاً سكنياً وتجارياً على أوتوستراد دير الزهراني ودمّرته… وامتدّت العمليات إلى البقاع أيضاً؛ فعند منتصف ليل أمس الأول استهدف جيش الاحتلال بصاروخ موجه شقة تقطنها عائلة فلسطينية في دورس عند أطراف مدينة بعلبك لجهة المدخل الجنوبي، حيث زعم الاحتلال اغتيال قائد تنظيم حركة الجهاد الإسلامي في البقاع وائل محمود عبد الحليم. ووفق وزارة الصحة، سقطت ضحيتان بينهما فتاة وجريحتان في الغارة الإسرائيلية على دورس وجميعهم فلسطينيون.
في المقابل واصلت المقاومة تصدّيها البطولي للاعتداءات الإسرائيلية، ونشر الإعلام الحربي في المقاومة مشاهد من استهداف هامر عسكري تابع لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة طيرحرفا جنوبيّ لبنان بمحلّقة انقضاضيّة، ومشاهد أخرى من استهداف دبّابة «ميركافا» تابعة لجيش العدو «الإسرائيلي» عند تل نحاس في بلدة كفركلا جنوبيّ لبنان بصاروخٍ موجّه.
ونفّذ مجاهدو المقاومة إغارة ناريّة واسعة على كافّة تموضعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف بالصليات الصاروخيّة على دفعات متكرّرة.
ورأى خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أنّ المُسيّرات الجديدة التي أدخلها حزب الله في المعركة هي سلاح فعّال جداً ونجح في تكبيد قوات الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية ومادية كبيرة، وفرض معادلة جديدة ظهرت في إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في قرى الخط الأصفر وتقليص عددها ونشاطها العسكري إلى حدّ كبير لتقليص الخسائر البشرية، وقد تؤثر إلى حدّ كبير على خيار الحكومة الإسرائيلية بالبقاء في الجنوب إذا لم تجِد حلولاً لهذه المسيّرّات. ويلقي الخبير الضوء على أهميتها إلى حدّ أن نتنياهو دعا المجلس الوزاري المصغر لاجتماع طارئ للبحث بكيفية مواجهتها. ويلفت الخبير لـ»البناء» إلى دقتها في إصابة أهدافها بنسبة مئة في المئة، ويُمكن إطلاقها من مسافات متعددة، واستُخدِمت لقصف مواقع وبُنى تحتية عسكرية إسرائيلية داخل الخط الأصفر والمستوطنات بعمق خمسة كلم، ولم تتمكن مراكز الدراسات البحثية العسكرية والصناعية والتكنولوجية في «إسرائيل» من إيجاد الحلول العملية لها حتى الساعة.
على صعيد آخر، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري لجان المال والموازنة، الإدارة والعدل، الدفاع الوطني والداخلية والبلديات، وحقوق الإنسان لعقد جلسة مشتركة؛ وذلك لمتابعة درس اقتراح القانون الرامي إلى منح عفو عام وتخفيض مدة العقوبات بشكل استثنائي، وذلك يوم غد الثلاثاء عند الساعة 11 من قبل الظهر. كما دعا هيئة مكتب المجلس إلى اجتماع في تمام الساعة الخامسة والنصف من بعد ظهر يوم غد في عين التينة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا