الشرق: نظام الملالي يلف ويدور للتملص من الاتفاق

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 25 26|07:26AM :نشر بتاريخ

في تطور ديبلوماسي لافت، تشهد الأزمة في الشرق الأوسط تحركات مكثفة على أكثر من مسار، وسط مؤشرات متباينة على اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق محتمل.


 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ‌الأحد إنه أبلغ ممثليه الديبلوماسيين بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران لأن "الوقت في صالحنا"، وذلك بعد أقل من يوم على إعلانه أن اتفاقا مع طهران جرى "إنجاز قدر كبير من التفاوض" عليه.


 

وكتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشال»: "سيظل الحصار ساريا وبكامل قوته لحين ‌التوصل إلى اتفاق والتصديق ‌عليه وتوقيعه. يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما وأن ‌ينجزا الأمر على النحو الصحيح".


 

وأضاف "لا مجال لارتكاب أي أخطاء! علاقتنا مع إيران تمضي نحو قدر أكبر من المهنية".


 

من جهته، قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف الأحد إن بلاده مستعدة لاستضافة الجولة المقبلة لمحادثات السلام بين إيران وأميركا "قريبا جدا" بعد أن تفاوض الجانبان على الخطوط الرئيسية لاتفاق مقترح.


 

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحق ‌دار إن "تقدما كبيرا" أحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية ودائمة.


 

وكان الرئيس الأميركي قال في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" أن الولايات المتحدة وإيران "تقتربان بشكل أكبر بكثير" من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في المنطقة، محذرا في الوقت ذاته من أن الفشل في إنجاز الاتفاق "سيكون له عواقب قاسية"، فيما اعتبر أن فرص التوصل إلى اتفاق "جيد" أو العودة إلى الحرب تبدو "متكافئة".


 

وقال ترامب إن اتفاقا مع إيران، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز، "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، وذلك بعد اتصالات أجراها مع إسرائيل وحلفاء آخرين للولايات المتحدة في المنطقة.


 

وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "تجري حاليا مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيجري الإعلان عنها قريبا"، دون تقديم تفاصيل بشأن التوقيت، وذكر أنه تحدث مع قادة من السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، وبشكل منفصل مع إسرائيل.


 

ووصف الأمر بأنه "مذكرة تفاهم تتعلق بالسلام" لا يزال يتعين وضعها في صيغتها النهائية من قبل الولايات المتحدة وإيران والدول الأخرى التي شاركت في محادثات يوم السبت.


 

ولم يرد أي ذكر لبرنامج إيران النووي واليورانيوم عالي التخصيب، الذي سعت إيران لمناقشته في وقت لاحق.


 

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلا عن مسؤولين أن الجانبين يقتربان من التوافق على مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب، مع توقعات باتخاذ قرار نهائي خلال 48 ساعة، بينما نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطلع أن حالة الجمود في المفاوضات قد انتهت، في إشارة إلى تقدم ملموس في المسار التفاوضي. بالمقابل، ذكر موقع "أكسيوس" أن احتمالات التوصل إلى اتفاق أو الانزلاق نحو التصعيد العسكري لا تزال متساوية حتى الآن.


 

دبلوماسيا، تكثفت الاتصالات الدولية لدعم مسار التهدئة، إذ أفادت مصادر ديبلوماسية بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالات مع نظيره الأميركي وقادة الإمارات وقطر والسعودية والأردن، مؤكدا دعم باريس للحل التفاوضي، مع التركيز على إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم، وترسيخ وقف إطلاق النار، ثم الانتقال إلى ملفات النووي والصواريخ والقضايا الإقليمية.


 

وفي وقت سابق السبت، قالت طهران إنها تلمس "ميلا إلى التقارب" مع الولايات المتحدة بشأن التوصل إلى اتفاق، مؤكدة في الوقت نفسه أن أي آلية تتعلق بمضيق هرمز يجب أن تتم بالتوافق بين إيران وسلطنة عمان والدول المطلة على المضيق، معتبرة أن واشنطن "لا علاقة لها" بهذا الملف.


 

 


 

بزشكيان: لا نسعى لسلاح نووي


 

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران على استعداد لطمأنة العالم بأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة لطمأنة العالم أننا لا نسعى لامتلاك سلاح نووي، ولا نسعى لإثارة الاضطرابات في المنطقة،


 

 


 

"محادثات مثمرة"


 

وفي تطور متصل، قال مسؤول أمني باكستاني اطلع على زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران واجتماعاته مع القادة الإيرانيين إن "مذكرة تفاهم يجري وضع اللمسات الأخيرة عليها" لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى إحراز "تقدم كبير" في نقاط المحادثات التي تتوسط فيها إسلام آباد، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الشرق