مقدمات نشرات الأخبار لمساء الإثنين 25 مايو 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 26 26|01:52AM :نشر بتاريخ
مقدمة الـ OTV
بين الولايات المتحدة وايران، الشيطان لا يكمن في التفاصيل، بل في الاساسيات.
واساسيات الخلاف بين واشنطن وطهران اليوم ثلاث: اليورانيوم عالي التخصيب والاموال المجمدة ولبنان، وهذه العناوين قيد البحث راهناً في الدوحة.
في الموضوع الاول، آخر المعطيات المتداولة اشتراط إيران نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الصين، بعد طروحات سابقة عن نقل المواد المذكورة الى روسيا، في مقابل الاصرار الايراني السابق، العلني على الاقل، على ابقائها في ايران.
وفي الموضوع الثاني، التزام بتحرير الاموال ثم تراجع، فاتهامات متبادلة، في انتظار الحسم.
اما في موضوع لبنان الذي يستعد لجولة رابعة من التفاوض غير المباشر مع اسرائيل في واشنطن، وفي مقابل الكلام عن وقف تام للنار، حديث عن ضمانة اميركية لإسرائيل بمواصلة عملياتها تحت عنوان الدفاع عن النفس، بغض النظر عن اي اتفاق مع ايران، وتصعيد اسرائيلي متواصل، على وقع التهديدات وعمليات الهدم والجرف، الى جانب الاحتلال المتمدد والغارات المتنقلة بين المناطق، في وقت دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى استئناف قصف بيروت ردا على تزايد هجمات الطائرات المسيرة المتفجرة التي يشنها حزب الله، قائلاً: عشرة ابنية في بيروت مقابل كل مسيرة.
واليوم، اختصر الرئيس دونالد ترامب كل المشهد بالقول: إما اتفاق عظيم ومجدي، او لا اتفاق. وأضاف ترامب عنصراً جديداً الى النقاش، حيث حضّ الدول العربية والاسلامية التي تشارك في انضاج الحل، ومنها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران، بالانضمام الى الاتفاقات الابراهيمية.
=======================================
مقدمة "الجديد"
عامَ ألفين تربَّع لبنان على عَرش القلوب من مَشرق الأرض إلى مَغربها/ وتحوَّلَ الجنوبُ "سيمفونيةَ" القصائد/ على وزنِ تحريرِ الأرض بعد احتلالٍ دام خمسةَ عَشَرَ عاماً اعتُقل خلالَها أهلُ القرى الحدودية ضِمن حِزامٍ أمني/ تَكرَّرت نُسختُه اليومَ تحت ما يُسمى بالخط الأصفر// ساعةَ التحريرِ عامَ ألفين عاد الجنوبُ إلى حِضن الوطن/ وبعد ستةٍ وعشرين عاماً انسلخَ الجنوبُ عن حِضن الوطن/ بعدوانٍ إسرائيلي وَضع كلَّ البلادِ في دائرة النار/ وانقَسَم فيها المقسَّمُ بين لا صوتَ يعلو فوقَ صوتِ السلاح/ وبين موقفٍ للذكرى صادرٍ من بعبدا وَضَع التفاوضَ خِياراً وآخَرَ من السرايا لا يَستعيدُ العيدَ إلا يومَ انسحابِ إسرائيلَ الكامل وعودةِ الأهالي بأمانٍ وكرامة/ وعند خطِّ الوسَط دعوةٌ من عين التينة إلى الإقلاع عن الرقصِ فوق الدماء ونَكْءِ الجِراح/ وتحصينِ السلم الأهلي وحمايةِ لبنان من بَراثنِ الفِتن ووأدِ مشاريعِ التقسيم/ لم يأخذْ لبنان "الدنيا غِلابا" ولا يملُكُ راهناً سوى التمنّي/ وبين المَيدانِ والسياسة وَضَعَ رِجلاً في البُور وأخرى في أرضٍ تفلحُها الوَساطاتُ من طهران مروراً بباكستان وصولاً إلى واشنطن/ ولم يَنَلْ حتى اللحظة من مذكِّراتِ التفاهم ولا من إعلانِ النوايا نصيباً في ظِل شدِّ الحِبال الإيراني الأميركي وعرقلةِ الإسرائيلي/ فخلال يومينِ تلقَّى الأمينُ العامُّ لحزبِ الله الشيخ نعيم قاسم رسالتينِ من وزيرِ الخارجية الإيراني عباس عراقجي/ الأولى ثَبَّتت إنهاءَ الحرب على لبنان شرطاً أساسياً في مذكِّرة التفاهم مع الولايات المتحدة/ وثانيها جاءت مزدوَجةً لقاسم ورئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري أكد فيها مواصلةَ دعمِ استقلالِ لبنانَ وسيادتِه ووَحدتِه/ وتأتي رسالةُ عراقجي في ذكرى التحرير غَداة كلمةٍ وجهها الأمينُ العامُّ لحزبِ الله ومن جملة ما تضمَّنَته التلويحُ بورقة الشارع لإسقاط الحكومة/ في مقابل خُطوةٍ لا تكلفُه سوى طرحِ الثقة بها في المجلس النيابي ولْتأخذِ الأمورُ مسارَها القانوني بدلاً من التحريض في الشارع/ وعلى ما تركته الدعوةُ من أثرٍ سلبي/ قالت مصادرُ حزبِ الله للجديد إن كلامَ الأمينِ العام للحزب اتى في اطار التحذير/ بمفعولٍ رجعي عن محاولاتٍ عدة حَصلت على طاولةِ مجلسِ الوزراء في الاسبوعَينِ الماضيين لاتخاذ قراراتٍ ضد مؤسسةِ القرض الحسن/ وبعد اتصالاتٍ للَجمِ هذا التوجه/ اضافتِ المصادرُ أن البعضَ مُصِرٌّ على طرح هذا المِلف مجددا تحت عنوان الضغوط الاميركية/ وأنَّ الدعوةَ للنزول إلى الشارع فرديةٌ ولا علاقةَ لحزبِ الله بها/ ومن بين حروبِنا الداخلية/ يستعدُّ الوفدُ العسكريُّ اللبناني لاجتماع البنتاغون/ وفي جُعبتِه وَفقاً للاتفاق الإيراني الأميركي عدمُ استخدامِ السلاح وعدمُ تجديدِه/ ووضعُ آليةِ التحققِ من هذا المقترح بعُهدة الدولة لسَدِّ كلِّ مَنافذِ التذرعِ أمام إسرائيل والتي تستخدمُها في مواصلة عدوانِها على لبنان/ وإلى أن يُبنى على هذا المقتضى/ ثمةَ مشهدٌ إقليميٌّ يتقلَّبُ على جَمر الوَساطاتِ التي لم تُفضِ إلى نَيلِ الترخيص من طرفَيِ النزاعِ الأميركي الإيراني/ معَ استحضارِ الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب لاتفاقياتِ أبراهام/ ووضعِها عُقدةً في المِنشار بقولِه: لقد طلبتُ من قادة الدول الذين شاركوا في محادثات السبت التوقيعَ على اتفاقات أبراهام / وإذ ابدى تفهمَه لسبب عدمِ رغبةِ دولةٍ أو اثنتين بالتوقيع على هذه الاتفاقيات إلا أنه طالب معظمَها بأن تكونَ جاهزةً لذلك/ وابعدَ من ذلك ذهبَ ترامب إلى القول إنَّ انضمامَ إيران إلى "أبراهام" سيكونُ حدَثاً استثنائياً وقد يوحِّدُ الشرقَ الاوسط ويجعلُه أكثرَ قوةً وازدهاراً/ وعلى عملية الضمِّ والفرزِ هذه أنهى ترامب أمرَ اليوم/ ليستمرَّ حَراكُ إسلام آباد على خط دعمِ الوَساطة ِتجاهَ الصين بزيارة رئيسِ وزراء باكستان يرافقُه قائدُ الجيش/ في مقابل إرسالِ طهران ذِراعَها المفاوِض إلى قطر وإسنادِه برئيسِ مصرفِها المركزي/ في حين تولَّتِ الخارجيةُ القطرية التواصُلَ معَ نظيرتِها السعودية حول ضرورة تجاوبِ الأطراف معَ الوَساطةِ لإنجاز الاتفاق/ وحول هذا الحَراك خَضع هُرمُز لبحثٍ إيراني عُماني حول مبادئِ التحكُّم بحُرية الملاحة في المضيق / وأهمُّ ما رَشَح من هذه البانوراما/ أنَّ زيارةَ الوفدِ الإيراني إلى قطر قد يَفتح مساراً لضَماناتٍ عربيةٍ قطريةٍ وسعودية لوقف الحرب على لبنان بعد تعذُّرِ التواصلِ بين حكومتَيْ طهران ولبنان// وصَدَق المثَلُ القائل" ما بحن على العود إلا قشره".
=========================================
مقدمة "المنار"
لأنَّ أعيادَنا لا تتمُّ إلّا بالأضاحي، وانتصاراتِنا لا تُنتَزعُ إلّا بالدِّماءِ، فإنَّ إحياءَ عيدِ المقاومةِ والتحريرِ لا مثيلَ له كهذا العام..
فوقَ الوجعِ والتضحياتِ، وبعزيمةِ الصبرِ وإرادةِ الجهادِ، يرسمُ اللبنانيّونَ في عيدِ المقاومةِ والتحريرِ ملامحَ تحريرٍ ثالثٍ هو الأبقى للوطنِ وأهلِهِ مهما صَعُبَتِ المعاناةُ. وإنْ تخلّفَ البعضُ، أو أنكرَ آخرونَ، أو ظنَّ مَن في قلبِهِ موروثُ حقدٍ أنَّهُ قادرٌ على النيلِ من المناسبةِ وأهلِها، فإنَّ المناسبةَ المخضَّبةَ بأغلى الدِّماءِ تؤكِّدُ أنَّ الدَّمَ الذي يُرفَعُ قرابينَ في الجنوبِ سيصعنعُ نصراً، وأنَّ النصرَ الذي تغزلُهُ صواريخُ المجاهدينَ ومسيّراتُهم الانقضاضيّةُ سيُسيِّجُ الوطنَ ويشدُّ منعتَهُ الداخليّةَ بأصلبِ المعادلاتِ. وسيعودُ أهلُ المقاومةِ كما كانوا مع سيدِهم الأسمى، ليجدِّدوا مع شيخِهم الأمضى أنَّ جهادَهم وتضحياتِهم ونصرَهم الآتيَ هو لأجل لبنان..
ولأنَّ العيدَ للمقاومةِ التي صنعتِ التحريرَ، يبقى الأملُ أن تتحوّلَ المناسبةُ وذكراها إلى مساحةٍ للتلاقي والوحدةِ والتحرّرِ من خطابِ الكراهيةِ، والإقلاعِ عن الرقصِ فوقَ الدِّماءِ، كما قالَ الرئيسُ نبيه بري، الذي هنّأ اللبنانيّينَ ودعاهم إلى التكاملِ في الأدوارِ وتحمُّلِ المسؤولياتِ، لتحصينِ السِّلمِ الأهليِّ ونبذِ الطائفيّةِ والمذهبيّةِ، والثباتِ دفاعًا عن الأرضِ والحدودِ دونَ أيِّ انتقاصٍ من سيادةِ الوطنِ وحريّتِهِ، في مواجهةِ أيِّ طامعٍ ومحتلٍّ مهما غَلَتِ التضحيات..
والتضحياتُ الجسامُ يقدّمُها اللبنانيّونَ كلَّ يومٍ من دمِهم وأرزاقِهم بفعلِ عدوانٍ صهيونيٍّ همجيٍّ ازدادَت حدّتُهُ قتلًا وتهجيرًا وتدميرًا للمنازلِ والأحياءِ السكنيّةِ في الجنوبِ والبقاعِ الغربيِّ، بعدَ ضياعِ مشروعِهِ الاستراتيجيِّ، وغرقِ جيشِهِ في مستنقعِ الميدانِ الخطيرِ، حتّى عجزتْ قيادتُهُ العسكريّةُ والسياسيّةُ عن إخفاءِ حجمِ المأزقِ، أو ابتداعِ حلولٍ عسكريّةٍ لمقصلةِ المقاومةِ التي تأتي يوميًّا على أعدادٍ من جنودِهِ وتُرعِبُ مستوطنيهِ بين الخوفِ والخيبةِ..
ولا خوفَ على لبنانَ وشعبِهِ من العدوِّ الصهيونيِّ والمكرِ الأميركيِّ، وإنْ كانتْ سلطتُهُ خائفةً تتخبّطُ بالخيبةِ التي استدعتْ تدخُّل وزيرِ الخارجيّةِ الأميركيّةِ لدعمِها ودائما على حسابِ السيادةِ والوحدةِ الوطنيّةِ.
لكن للبنان رجالٌ في ميدانِ المقاومةِ، وأصدقاءُ في ميدانِ الدبلوماسيّةِ لم ولن يتركوهُ، كما أكّدتْ رسالةُ التهنئةِ بعيدِ المقاومةِ والتحريرِ التي وجّهها وزيرُ الخارجيّةِ الإيرانيِّ عباس عرقجي لكلٍّ من الرئيسِ نبيه بري والأمينِ العامِّ لحزبِ الله سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم. فدعمُ الجمهوريّةِ الإسلاميّةِ الإيرانيّةِ، بحسبِ عرقجي، مستمرٌّ وحازمٌ لاستقلالِ لبنانَ وسيادتِهِ ووحدةِ أراضيهِ، ولمقاومةِ شعبِهِ المشروعةِ في مواجهةِ الاحتلالِ واعتداءاتِ الاسرائيلية..
وهذا الدعمُ ثابتٌ في مفاوضاتِ وقفِ الحربِ في المنطقةِ التي تخوضُها إيرانُ بوجهِ العدوانيّةِ الأميركيّةِ الصهيونيّةِ، وتُصرُّ من خلالها على حمايةِ لبنانَ ووقفِ الحربِ عليه كبندٍ أساسيٍّ من أيِّ اتّفاقٍ..
اتّفاقٌ تمهِّدُ له مساعٍ باكستانيّةٌ صينيّةٌ وقطريّةٌ حثيثةٌ، وقالَ دونالد ترامب إنّها تمضي بشكلٍ جيّدٍ. ومن مؤشّراتِها حضورُ رئيسِ مجلسِ الشورى الإيرانيِّ محمد باقر قاليباف على رأسِ وفدٍ إلى العاصمةِ القطريةِ الدوحةِ لتذليلِ العقباتِ المتبقّيةِ أمامَ إعلانِ النوايا بين الأميركيّينَ والإيرانيّينَ، على أنَّ الخوفَ من النوايا الصهيونيّةِ التعطيليّةِ لا يزالُ قائمًا.
=========================================
مقدمة LBCI
لم يعد موضوع الأتفاق الأميركي الإيراني هو الأساس، قد يكون الأولوية أو المدخل إلى ما هو أساسي الذي هو اتفاقيات إبراهام.
هذا ما أشاح عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن أعلن أنه طلب من دول منها قطر وباكستان ومصر
والأردن وتركيا الانضمام جماعيًا إلى اتفاقيات إبراهيم
وذكر ترامب أنه تحدث يوم السبت إلى قادة تلك الدول
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: "أطلب من جميع الدول التوقيع فورا على اتفاقيات إبراهيم، وإذا وقعت إيران اتفاقها معي،
بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، فسيكون من دواعي سروري أن تكون هذه الدول أيضا جزءا من هذا التحالف العالمي الذي لا مثيل له".
يذكر أن الاتفاقيات الإبراهيمية التي تمّ توقيعها برعاية ترامب خلال ولايته الأولى في العام 2020، أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية، ما يعني ان ترامب تجاوز الإتفاقات إلى التطبيع.
أذا ، ترامب يتطلع إلى اتفاق كبير مع كل دول المنطقة وليس فقط مع إيران، لكن على ما يبدو، فإن الأمور ليست كما يطرح الرئيس ترامب لأن إيران على مواقفها خصوصًا بالنسبة إلى دفتر الشروط الذي وضعته منذ اليوم الأول، من اليورانيوم المخصب وصولًا إلى التمسك بسيطرتها على مضيق هرمز .
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا