وليد جنبلاط: أنصح الجيل الجديد بتجاوز الانقسامات الطائفية
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
May 26 26|06:06AM :نشر بتاريخ
أجرى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حوارا خاصا مع الصحافي أنطوني سمراني، رئيس التحرير المشارك في صحيفة "لوريان لوجور"حول مذكّراته الصادرة في كتاب بعنوان: "قدر في المشرق" Un Destin Au Levant .
وفي ما يلي نصّ الحوار:
هل اليوم ميزان القوى يصبّ في مصلحة المعسكر المناهض لحزب الله؟
- للأسف، ميزان القوى يصبّ في مصلحة إسرائيل والأميركيين. وحزب الله لا يستطيع أن يتحرّك بمعزل عن بعض التوجيهات الإيرانية. وفي الوقت نفسه، لا يمكنكم أن تطلبوا الآن من مقاتل في حزب الله: "سلّموا سلاحكم يا سادة، والباقي نتولّى أمره". أيّ "باقٍ"؟ كيف يمكن تحرير الجنوب، إذا كان بالإمكان تحريره أصلاً؟ وكيف يمكن وقف التدمير المنهجي للقرى؟ هم موجودون هناك، هم هناك. كيف تريدون القيام بهذا الفصل؟ نعم، كانت تلك محاولة جرّبناها في عامَي 2005 و2006 لإنشاء ما سُمّي بـ"التيار الثالث"، لكننا فشلنا.
"قدر في المشرق"، هذا هو عنوان مذكّراتكم التي صدرت حديثاً عن دار "ستوك"، وهي بالمناسبة الدار نفسها التي نشرت كتاب والدكم قبل خمسين عاماً.
- نعم، صدر الكتاب مباشرة بعد اغتياله.
السياسي في مذكّراته لا يستطيع أن يقول كل شيء، لكنكم تقولون الكثير رغم ذلك. نكتشف مثلاً أنكم بدأتم في شبابكم مسيرة صحافية في جريدة "النهار" إلى جانب غسان تويني. ونعرف أيضاً إلى أي حد تأثرتم بانفصال والديكم، وإلى أي حد كان حمل المختارة والزعامة الدرزية بعد اغتيال والدكم عبئاً ثقيلاً. كما تعودون مطولاً إلى خياراتكم السياسية، وتحالفاتكم وتحالفاتكم المضادة. وهناك فكرة حاضرة بين السطور، سنعود إليها طوال المقابلة، وهي أنّ هناك ندماً يبدو صادقاً في كل الكتاب، لكن في الوقت نفسه شعرت أنّكم تقولون في أعماقكم: "في ظل تلك الظروف، لم يكن التاريخ ليكون مختلفاً".
- نعم.
سنتحدث عن كل ذلك، لكن قبلها أود أن أبدأ فعلاً بعلاقتكم بوالدكم. فقد قرأت كتابكم طبعاً تحضيراً لهذه المقابلة، كما أعدت قراءة كتاب والدكم. أُظهر هنا كتابكم "قدر في المشرق" وكتاب والدكم "من أجل لبنان". وقد لفتني وجود استمرارية بين الكتابين، رغم اختلاف الشخصيتين. بل إنكم تقتبسون في أحد المقاطع فرنسوا ميتران وهو يصف والدكم خلال لقائه الأول به، إذ قال إنه كان يتحدث "بلغة فرنسية رصينة، بصوت هادئ، وعيناه شبه مغمضتين". شعرت وكأنه يصفكم أنتم. فما الذي يميّزكم في العمق عن كمال جنبلاط؟
- الفرق هو أنه كان يملك بُعداً فكرياً وإنسانياً مختلفاً تماماً عني. وحرب 1975-1976، "الحرب الصغيرة" كما سُمّيت في مرحلة ما، كانت صدمة له، لكنّه لم يكن قادراً على تفاديها. كان يعتقد أنّه مع اليسار وبدعم الفلسطينيين سيتمكن من تغيير النظام اللبناني قليلاً. لكنه لم يدرك أن وراء الفاعلين الفلسطينيين وبعض اللبنانيين والعرب كان هناك تغيير لمصير لبنان نفسه. لم يكن الأمر يتعلق بالنظام فقط، بل بالحرب الأهلية التي ترسخت في لبنان، والتي تضمنت ديناميات كبرى، منها التدخل الأميركي لاحقاً لتطويق وتدمير منظمة التحرير وياسر عرفات. هذا لم يره.
وأنتم، هل كنتم قد رأيتم ذلك؟
- رأيته جزئياً… رأيته خلال التدخل السوري، لكنني لم أكن قادراً على التأثير في كمال جنبلاط. لم أكن أستطيع.
لماذا؟ وما طبيعة العلاقة التي كانت تربطكما آنذاك؟
- الظروف كانت أقوى، وكنا منخرطين بالكامل. حتى أنا رأيت أن مواجهة سوريا وحدنا، من دون دعم، أمر غير ممكن. هو ذهب إلى باريس لمقابلة جيسكار ديستان، والتقى أيضاً فرنسوا ميتران لمحاولة إيجاد بديل للقوة السورية التي دخلت إلى لبنان، أي الفرنسيين. لكن الظرف الدولي آنذاك كان أكبر من الجميع. العرب، بالتنسيق مع الأميركيين، أرسلوا السوريين.
عند قراءة كتابكم، يشعر المرء أنكم بذلتم الكثير من الجهد لتشبهوا والدكم، وكأن ذلك كان أحد أهداف حياتكم.
- لا أوافق على ذلك. ففي كتابه، الذي صاغه في حينه صديق كبير له، أظن أنه كان يعمل في وكالة فرانس برس، فيليب لابوستر، هناك لحظات كان فيها، شديد القسوة تجاه المسيحيين. لكنه لم يرَ البعد الدولي. كان يعتقد أن هذا التدخل العسكري السوري مناصر للانعزاليين ومخالف لمسار التاريخ. وهو نفسه كان قد وصفهم، وعن حق، بالانعزاليين. لأنه لا يمكن وضع المسيحيين والانعزاليين في خانة واحدة.
هو يستخدم تعابير قاسية جداً بحق "المارونية السياسية". أما أنتم ففي كتابكم تبدون أكثر تساهلاً تجاه هذا الموضوع، رغم أن شيئاً من المرارة لا يزال موجوداً.
- أنا لست متساهلاً، لا، لست متساهلاً. هذا كان مسار التاريخ. لكنني حاولت قدر الإمكان التمييز بين الانعزاليين وأحزاب اليمين المسيحي. ولهذا ذكرت بوضوح أن ريمون إده، رغم ميله نحو اليمين المسيحي خلال انتخابات 1968، لم يؤيد الأعمال العسكرية لبعض أطراف اليمين المسيحي. في تلك الفترة، بين عامي 1975 و1976، كان معنا في بيروت الغربية. وقد جرت محاولة لاغتياله هناك كما في أماكن أخرى، ثم قرر الذهاب إلى المنفى. والدي لم يختر هذا الطريق، ببساطة. ودفع حياته ثمناً لذلك.
هل يمكن القول إن علاقتكم اليوم بابنكم تيمور تشبه علاقتكم بوالدكم؟
- أبداً، الظروف تغيّرت بالكامل. لا أعتقد أنه يمكن إعادة التاريخ إلى الوراء. اليوم هناك اندفاعة جديدة لدى الشعب اللبناني نحو السلام والتغيير، لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التغيير مجدداً. لكن هذا النظام الطائفي متجذر وقاسٍ إلى حد بعيد، وربما يعود إلى نظام "الملل"في السلطنة العثمانية. تيمور لديه آراء مختلفة، لكنّ البيئة المحيطة لم تتغير كثيراً.
وهل يمكن أن يكون حمل إرث آل جنبلاط عبئاً أيضاً؟
- إنّه عبء تاريخي فعلاً، وهو أيضاً قدر. عبء وقدر في آن واحد. أما التغيير، فهو يحتاج إلى تغيير النظام الطائفي، وهو أمر أشك في حصوله، لكن الزمن كفيل بالإجابة. الأمر يعود إليه الآن، فأنا في نهاية مسيرتي السياسية. في كتابي حاولت قدر الإمكان تهدئة بعض الهواجس التاريخية التي طرحها والدي في كتابه "من أجل لبنان". وحتى عنوان كتابه لم يكن من اختياره، بل اخترته أنا بمساعدة فيليب لابوستر وسيباستيان لوكور.
إنها إذاً مسيرة مختلفة عن مسيرة كمال جنبلاط.
هل يمكنكم أيضاً أن تحدثونا عن والدتكم؟ نرى من خلال الكتاب أنها لعبت دوراً بالغ الأهمية في حياتكم.
- ورثت عن والدتي تلك الحماسة السياسية والشخصية. وأحياناً كنت أندفع أكثر من اللازم، وكانت هي تعيدني إلى الصواب. والدتي هي التي حمت المختارة سياسياً وعائلياً، منذ اليوم الثاني بعد الدفن وحتى ما يقارب سنة وفاتها عام 2013.
في الكتاب تعودون مطولاً إلى علاقتكم بسوريا الأسد. ونفهم أن نظام الأسد كان ربما عدوكم الأساسي طوال حياتكم، ومع ذلك بقي لفترة طويلة حليفاً بحكم الضرورة أو الظروف. كيف تفسرون هذا التناقض؟
- إنها الجغرافيا. كانت هناك ثلاثة خيارات: إما المنفى، وأنا لم أختره لأن هناك دائماً قدر المختارة وحماية الدروز. أو الذهاب إلى إسرائيل، وهو ما لم أفعله، رغم أنني التقيت بعض الإسرائيليين. كان ذلك مجرد تكتيك لكسب الوقت. أما سوريا، فكنت بحاجة إليها. وخلف سوريا كان هناك حلفاء كبار إسمهم الاتحاد السوفياتي.
تقولون إنكم كنتم بحاجة إلى سوريا، أي أنّه من دونها كنتم ستخسرون الحرب؟
- ربما لم أكن سأخسر الحرب، لكنني لم أكن لأستطيع الصمود. كنت أرى اندفاعة بعض قادة اليمين، وربما الشخص الوحيد الذي حاولت التحاور معه خلال الاجتياح الإسرائيلي في بعبدا كان بشير الجميل. لكنني رأيت أنه كان ماضياً في مشروعه السياسي ـ العسكري للسيطرة على لبنان أو جزء منه، أي الجبل اللبناني. وهناك كانت التناقضات الكبرى.
هناك فصل كامل عن حرب الجبل عام 1983، وهي ربما من أكثر محطات الحرب الأهلية اللبنانية صعوبة على الفهم بالنسبة إليّ. فالفلسطينيون كانوا قد هُزموا، والإسرائيليون أعادوا انتشارهم جنوباً. لماذا كانت تلك الحرب وجودية إلى هذا الحد بالنسبة لكم ولخصومكم؟
- لأن بشير الجميل، بعد يومين أو ثلاثة من الاجتياح الإسرائيلي، أرسل قواته، أي الميليشيات اللبنانية والقوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع آنذاك، إلى الجبل. وعندما سألته: "لماذا أرسلت ميليشياتك إلى الجبل؟" أجابني: "لحماية المسيحيين". فقلت له: "ليست هذه الطريقة لحماية المسيحيين". ربما في اللقاء الثاني في بعبدا أعاد التفكير بالأمر. قال لي: "لنقم بجولة في الجبل". فقلت له: "جولة معاً يداً بيد؟". قال: نعم.
وأنتم تردّون عليه آنذاك: "لا تستطيع".
- لم أكن أستطيع، لأن الاحتلال الإسرائيلي كان قائماً.
هل كان يمكن لذلك أن يُجنّب لبنان الحرب؟
- لا أعتقد أنه يمكن تغيير بعض المعطيات التاريخية.
وفي ما يتعلق بالحرب نفسها، لديكم عبارة قوية جداً في الكتاب: "بدأنا نقاتل دفاعاً عن كرامة الفلسطينيين، وانتهينا بسرقة السيارات". هل تشعرون أن تلك الحرب كانت عبثية أم أنها، رغم انحرافاتها، كانت حتمية؟
- كل الحروب بشكل عام… لا، هذه الحرب كما غيرها كانت محكومة بمصالح سياسية واقتصادية كبرى، وبالنزعات القومية. وفي لبنان، خلف القوميات هناك أيضاً الطائفية والصراع الطائفي. في بيروت انجرفنا إلى دوامة سرقة السيارات لأن هناك أيضاً انقسامات طائفية. وما جرى في بيروت الغربية لم يكن مختلفاً: كانت هناك أيضاً صراعات مصالح محلية بين القوات اللبنانية وميليشيات أخرى. هل تتذكرون الصفرا؟
لكنكم تقولون في الكتاب إنكم أدركتم في لحظة معينة كيف غيّرتكم الحرب، وأنكم دخلتم في منطق الكراهية لأجل الكراهية. وعندما يرى الإنسان نتيجة الحرب الأهلية اللبنانية، يسأل نفسه: هل كان الأمر يستحق؟
- لا يمكن طرح السؤال بهذه الطريقة. عندما تكون داخل دوامة، يعتقد كل طرف أنّ الأمر مسألة بقاء. في مرحلة ما، شعر اليمين المسيحي بأنه مهدد عندما اقتربت القوى الوطنية التقدمية مع بعض الفلسطينيين من بكفيا. أمين الجميل نفسه اعترف بذلك في مقابلات. وأنا أيضاً، عندما دخل بشير في مغامرة الجبل، شعرت بأنني مهدد.
ما الذي جعلكم لا تعودون تشعرون بالتهديد؟
- لم يكن هناك شيء محدد، بل مسار الأحداث. وخلف انقسام جبل لبنان التاريخي كانت هناك أيضاً القوى الكبرى: سابقاً البريطانيون والفرنسيون، ثم الإسرائيليون والسوريون، وخلفهم الأميركيون والسوفيات. كنا مجرد لاعبين صغار ضمن مشهد أكبر بكثير. وعندما قصفنا الأميركيون بالبوارج مثل "نيوجيرسي"، لم يكن الأمر محلياً فقط. وخلف السوريين كان يوري أندروبوف.
أنتم تشرحون البعد الجيوسياسي للنزاع، لكنّه لا يفسر كل شيء. سمير فرنجية يقول في كتابه "رحلة إلى أقصى العنف" إنّ اللبنانيين ينتقلون بسهولة من التعايش الحقيقي إلى الكراهية الوجودية. كيف تفسرون ذلك؟
- لأن مؤتمر لوزان كان محاولة لإصلاح النظام السياسي اللبناني وإعادة التوازن بين المسيحيين والمسلمين. لكن على الأرض لم يتغير شيء: القوات اللبنانية بقيت موجودة، والجيش كان منقسماً، وإسرائيل كانت تسيطر على جزء من الأرض. السعوديون والسوريون حاولوا فرض صيغة سياسية جديدة، لكنها لم تنجح.
نواف سلام قال مؤخراً: "كنا محقين في دعم القضية الفلسطينية، لكنّنا أخطأنا عندما فعلنا ذلك على حساب لبنان". هل تتبنون هذه العبارة؟
- لا. ليس الوقت مناسباً للقيام بمراجعات فردية. عندما يقوم الجميع بذلك، ربما أنضم إليهم.
لكنّكم تدعون إلى مراجعة جماعية.
- إذا حصل ذلك، نعم. لكن معظم الفاعلين الكبار ماتوا.
لقد قمتم بذلك خلال مصالحة الجبل.
- كان ذلك أمراً مختلفاً، اتفاقاً استثنائياً مع البطريرك صفير.
لننتقل إلى محطة أخف: زيارتكم لفيديل كاسترو.
- كانت هناك زيارتان. الثانية كانت أكثر إثارة. دعانا إلى العشاء عند العاشرة ليلاً، ثم بدأ مونولوغاً طويلاً، أطول حتى من خطابات حافظ الأسد. كان يتحدث عن حرب البلقان وضد تدخل الناتو. وفي النهاية، عندما كنا نغادر، سألني: "ما هي طائفتك؟". فأجبته: "أنا درزي يا رفيق فيديل". فقال: "ومن هم الدروز؟". فأجبته: "في المرة المقبلة سأشرح لك".
وهناك أيضاً ذلك اللقاء مع حسن نصر الله حيث ذكرتم "سمرقند"لأمين معلوف.
- كان ذلك خلال اجتماع لجنة الحوار عام 2006. أردت استفزازه في إشارة إلى "الحشاشين"، وقد فهم المقصود فوراً.
لنعد إلى مرحلة 2005 ـ 2008، التي اتسمت بالاغتيالات والانقسام الحاد وانتهت بانتصار حزب الله بعد 7 أيار. تقولون: "لقد أخطأنا في تقدير ميزان القوى".
- نعم. كنا نظنّ أن التوازن يمكن أن يتغيّر، خصوصاً بدعم أميركي، لكن ذلك الدعم تبيّن أنه وهمي. الأميركيون لم يريدوا يوماً ممارسة ضغط حقيقي على بشار الأسد. وعلى الأرض كنا محاصرين أنا وسعد الحريري.
واليوم، هل ميزان القوى لصالح المعسكر المناهض لحزب الله؟
- للأسف، هو في مصلحة إسرائيل والأميركيين. وحزب الله لا يستطيع التحرك بمعزل عن التوجيهات الإيرانية. لكن لا يمكن ببساطة مطالبة الحزب بتسليم سلاحه. ما البديل؟ كيف نحرّر الجنوب؟ كيف نوقف تدمير القرى؟
أنتم تستخدمون تعابير قاسية بحق حزب الله، لكنكم تدعون إلى اتفاق معه. هل هذا ممكن؟
- لا يمكن فصل حزب الله عن شيعة الجنوب. وأي مواجهة ستصبح طائفية، ويجب تجنب ذلك بأي ثمن.
لكن هذا يعني القبول بواقع طويل الأمد.
- ربما لسنوات، في ظل قادة دوليين يتجهون نحو الحروب.
ألا يزيد عجز الدولة من خطورة الوضع؟
- الدولة لا تملك الوسائل لنزع سلاح حزب الله. والجيش لا يستطيع مواجهة طائفة كاملة من دون أن ينقسم، كما حدث عام 1983. واليوم هناك أيضاً طموحات إسرائيلية ومنطق توسعي.
إذا كان السلام الكامل ممكناً، هل تؤيدونه؟
- نعم، حتى لو شمل مفاوضات مباشرة. لكن لا يمكن فصل لبنان عن فلسطين.
وماذا عن الدروز وإمكانية التقارب مع إسرائيل؟
- لا أؤمن كثيراً باستطلاعات الرأي، لكن هناك توجهاً مقلقاً، خصوصاً في سوريا. وهذا يهدد العروبة ووحدة لبنان وسوريا.
لماذا لم يعد خطابكم مسموعاً كما في السابق؟
- لأنني وحيد، بلا وسائل سياسية ولا حلفاء.
هل تخافون على مستقبل البيت الجنبلاطي؟
- أخاف خصوصاً من صعود تيار انعزالي بين الدروز، تشجعه إسرائيل.
ولماذا لم تدعموا انتفاضة 2019 أكثر؟
- لأننا كنا سنُرفض فوراً باعتبارنا جزءاً من النظام.
ما النصيحة التي تقدمونها للأجيال الجديدة؟
- أن تستخلص دروس 2019 وتتجاوز الانقسامات الطائفية.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا