أبانيارا لايكو وطن: نحاول بذل جهدنا لتعزيز الإستقرار.. وأرديل: الوضع شديد التقلب جنوباً
الرئيسية أمن / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 27 26|21:15PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن - الجنوب - ادوار العشي
أكد القائد العام لقوات "اليونيفيل" الميجور جنرال ديوداتو أبانيارا، في حديثٍ لـ "إيكو وطن"، "أننا بذل قصارى جهدنا، من أجل تعزيز الأمن، والإستقرار جنوباً، وزيادة الدعم الإنساني للسكان المحليين، واليونيفيل تعمل بجد، بعدها سنرى مستقبلنا".
أما المتحدثة الرسمية بلسان "اليونيفيل" كانديس أرديل، فوصفت الوضع جنوباً، بأنه "شديد التقلب للغاية"، مشيرة الى أننا "ما زلنا نشهد استمرار العنف، ونحث الأطراف على خفض التصعيد، وندعم المجتمعات الصامدة وتلك التي غادرت، ونحن ننتظر أن يقرر مجلس الأمن بشأن بقائنا".
أبانيارا
*ورداً على سؤال، عن تطور الأوضاع الأمنية جنوباً وعلى الحدود أبعد من ذلك، وهل سيكون آخر قائد لـ"اليونيفيل"؟
أجاب الجنرال أبانيارا: "أعتقد أن من المهم بالنسبة لنا، أن تحافظ قوات اليونيفيل على تعزيز وجودها، ولزيادة الدعم الإنساني للسكان المحليين، وتعزيز أمننا، وفي الوقت نفسه، خلق أفضل الظروف لتحقيق الإستقرار، وهذا مهم جداً، خصوصاً في هذه الفترة؛ أنا سعيد جداً بالبقاء هنا؛ إننا نحاول، في القطاع الشرقي، كما في القطاع الغربي، بذل قصارى جهدنا، من أجل الأمن، ومن أجل الإستقرار".
*وهل ستكون آخر قائد لـ "اليونيفيل"؟
أجاب: "أعتقد، أن الأمين العام سيشرح الخيارات المختلفة، في بداية شهر يونيو/ حزيران المقبل، وبعد ذلك سنرى؛ الأهم بالنسبة لنا، هو أن نعمل بجد يوماً بعد يوم، ثم سنرى مستقبلنا".
أرديل
وعن تطورات العمليات الحربية جنوباً، واستمرار العنف، والتي طالت في جزءٍ منها قوات حفظ السلام، وعن نظرتها للوضع عموماً، وهل فعلاً ستنتهي مهمة "اليونيفيل" أواخر العام الجاري، أم هناك خيارات جديدة لدى الأمم المتحدة؟
أجابت أرديل: "الوضع شديد التقلب، ورغم ما حدث في 16 أبريل/ نيسان؛ ما زلنا نشهد استمرار العنف؛ لقد رأينا ذلك يتصاعد خلال الفترة الأخيرة، وهذا هو مصدر قلق كبير لنا كقوات حفظ سلام. نحن قوات حفظ سلام، ولا تزال لدينا، قوات تعمل على الأرض وفي مواقعها. نعمل مع الأطراف، ونتحدث معهم يومياً، لحثهم على خفض التصعيد، كما يقوم حفظة السلام، بكل ما في وسعهم لدعم المجتمعات، التي ما زالت صامدة، أيضاً المجتمعات التي إضطرت إلى مغادرة منازلها داخل جنوب لبنان، أو خارج الجنوب، لكن من الواضح، الوضع شديد التقلب للغاية".
وأضافت: "نحن نعمل بأقصى ما نستطيع، لدعم الناس، ولحثّ الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات، لأن لا أفق لهذا الصراع، ونحن نعلم ذلك. ولهذا السبب هناك حفظة السلام، لمواصلة العمل من أجل الإستقرار، ودفع الأطراف للوصول إلى هناك بأسرع ما يمكن، وسننظر في تلك الخيارات ونقرر. لكن مجلس الأمن قال العام الماضي، إن اليونيفيل ستنهي عملها في الحادي والثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول أواخر العام الجاري. لذا ستكون الخيارات مختلفة، وعلينا أن نرى ما سيفعله ويقرره مجلس الأمن. نحن ننتظر أن يقرر مجلس الأمن بشأن الخيارات المطروحة لديه".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا