أبو الحسن: الرسائل لن تنال من عزيمتنا وحذار المخطط الاسرائيلي

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
May 28 26|00:43AM :نشر بتاريخ

أكد أمين سر "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن، أنه "لا يحمل أي أحقاد ولا يؤمن بالانتقام، بل يؤمن بالقانون والقضاء اللبناني"، مشدداً على أن "الرسائل لن تنال من عزيمتنا، وماضون على طريق تثبيت الاستقرار في لبنان وتثبيت هوية الدروز العربية والإسلامية".

 

وقال أبو الحسن، في برنامج "مع وليد عبود" على "تلفزيون لبنان": "تهتز الأرض ولا تهتزّ أقدامنا في الحزب التقدمي الاشتراكي، ولا أحد يستطيع إلحاقنا بمشاريع لا تشبهنا".

 

وأشار الى أنه يحترم القضاء، وهذا يدفعه إلى انتظار نتائج التحقيق في حادثة قبيع، لافتاً إلى أن "بعض الأبواق حاولت تضليل التحقيق، ولن أسمح لأحد بالتشويش والتضليل، وهو ما حذّرت منه في بياني الأخير".

 

أضاف: "لو نجح ما كان مخططاً له لأدى إلى فتنة"، مشدداً على أنه يحترم حرية التعبير وجميع وسائل الإعلام، "لكن لن أسمح بتحريف الحقيقة أو تضليل التحقيق"، معرباً في الوقت نفسه عن ثقته بالقضاء اللبناني.

 

وفي ما يتعلق بأحداث السويداء، قال: "المؤامرة كانت كبيرة في سوريا واستطاعت أن تنفذ بين الدروز والقبائل العربية". وأعلن أن "كل المجازر التي طالت أبناء جبل العرب مستنكرة"، مؤكداً أن "الموقف واضح، لكن لا يمكن السماح بتحويل طائفة الموحدين الدروز إلى قومية درزية ملحقة بإسرائيل". ولفت إلى أن "هذه معركة وليد جنبلاط، ونحن جنود فيها ولن نتردد".

 

وأوضح أن "أهل السويداء قدّموا تضحيات كبيرة"، لكنه حذر من "المخطط الإسرائيلي"، معتبراً أن "أي محاولة للانفصال في سوريا هي مشروع انتحار لا أفق له".

 

ولفت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "غير موافق على التقسيم في سوريا"، مشيراً إلى أن "الرئيس السوري أحمد الشرع محتضَن من القطبين في العالم"، وأن "زمن الوصاية وزمن حلف الأقليات انتهى إلى غير رجعة"، متحدثاً عن "تحضيرات لدور سياسي واقتصادي مهم لسوريا في المستقبل".

 

كما أوضح أن وليد جنبلاط كان قد حاول تلافي أحداث السويداء، عبر "اتصالات متقدمة لدمج الفصائل ضمن وزارة الدفاع السورية من أجل الحفاظ على وحدة سوريا إلا أن هذه المساعي أُجهضت، نتيجة الدور الإسرائيلي الذي استطاع تحقيق بعض من أهدافه".

 

واذ رأى أن "استعادة منزل الأمير السيد عبد الله التنوخي في هذا التوقيت تحمل دلالات كبيرة"، أكد أن وليد جنبلاط وطلال أرسلان "يعملان على حماية هوية الدروز العربية "، داعياً "كل الحريصين على الطائفة إلى الالتحاق بهذا الخط".

 

ووصف إقرار قانون العفو العام، بأنه "مسألة مهمة جداً"، معتبراً أن "تجميد هذا الملف حالياً لا يعني استحالة صدور قانون، وهناك إمكانية لحلّ المسألة". ودعا وسائل الإعلام إلى "تسليط الضوء على أوضاع السجون".

 

ورأى أن "إسرائيل تحاول فرض واقع جديد جنوباً"، مؤكداً أن "الحل يكمن في العودة إلى القرارات الدولية". وأشار الى أن "لا ضمانات كافية تُلزم أميركا إسرائيل بوقف العدوان".

 

وذكّر أبو الحسن بأنه في عام 2006 سأل وليد جنبلاط "حزب الله": "لمن ستهدي هذا الانتصار؟"، قائلاً: "اليوم يُطرح السؤال نفسه: لمن يُهدى هذا الصمود؟ وإلى متى سيبقى القرار غير لبناني؟".

 

وحذر من أن "حرب الاستنزاف في الجنوب ستستمر بلا أفق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران"، منبّهاً على أنه "في حال تعثر الاتفاق، قد تتحول الساحة اللبنانية إلى ساحة لتبادل الرسائل بين إيران وأميركا وإسرائيل عبر الجنوب والبقاع".

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : تلفزيون لبنان