طرابلسي للرئيسين عون وسلام: لإتخاذ قرار مسؤول بإلغاء إمتحانات الشهادة الرسمية

الرئيسية تربية / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jun 02 26|14:07PM :نشر بتاريخ

توجّه مقرّر لجنة التربية النيابيّة النائب إدكار طرابلسي، إلى الرئيس العماد جوزاف عون والرئيس نواف سلام، بكلمة، قال فيها: "نخاطب فيكما روح الأبوة لشعبنا ولكل طلابه وتلاميذه، دون تفرقة أو تمييز مناطقي أو طائفي. إن إستشهاد عائلة الدكتور جيمس كرم وزوجته وكريمتهما تيودوسيا، الطالبة في الجامعة اللبنانية، وقبلهم عائلات وطلاب وأساتذة كثيرون، يكفي ليكون صرخة دم غالٍ يُسفك على مذبح وطن لا تدرك فيه وزارة التربية خطورة قراراتها غير المسؤولة، وغير المفهومة والمُريبة".

وسأل: "فمن يتحمّل مسؤولية هذا الدم البريء؟ هل هم الأهل؟ أم إدارات المدارس الخاصة التي ستُعتمد مراكز للامتحانات، أم شركات التأمين المتعاقدة مع المدارس؟ أو تلك المصرّة على إجراء الامتحانات الرسمية في توقيتها غير الملائم (يتزامن مع عشية إنتهاء هدنة الخمسة والأربعين يوماً)؟ هل هي وزارة التربية؟ أم هي الحكومة اللبنانية أو القصر الجمهوري؟

وأضاف: "لقد استمعت لجنة التربية النيابية إلى هموم لجان الأهل ومخاوفهم، وإلى صرخات التلاميذ، وشبكات مدارس الجنوب والمناطق المهددة، ولجان المعلمين والأساتذة، ونقلت إليكما توصية معتدلة ترفض الدورات الثلاث للامتحانات الرسمية، وتطالب بأن تكون هناك دورة واحدة في وقت موحد وأكثر ملاءمة من الموعد المحدد للدورة الأولى والذي يتزامن مع انتهاء هدنة الخمسة والأربعين يوماً".

وتابع: "أمّا على مستواي الشخصي، ومع التزامي بتوصية لجنة التربية النيابية، أرى أنها لم تعد صالحة بعد التطورات المؤلمة، ولم يعد هناك مفر من إتخاذكم قرارًا مسؤولًا وجريئًا، على غرار قرار وزارة التربية الفرنسية بإلغاء امتحاناتها في المشرق والخليج، وذلك حقنًا للدماء الزكية الطاهرة، الأمر الذي غدا أولوية قصوى. ومن قال بأن مستوى التربية في لبنان مرتبط فقط بإلغاء الشهادة الرسمية أو عدم إلغائها؟!"

وأردف: "إنّ السلامة العامة للطلاب وفقًا للآلية التي وضعتها الوزارة هي على عاتق الاهل والطلبة من خلال اختيارهم لمراكز الامتحانات وكذلك على مسؤولية أصحاب المدارس الخاصة التي قدّمت مدارسها لتعتمد مراكز للامتحانات، مع العلم أن شركات التأمين لدى المدارس الخاصة لا تغطي أيّ ضرر ناتج عن الحروب والاعتداءات". 

وختم طرابلسي: "إنّ نجاح مساعي الدولة بوقف شامل لإطلاق النار أو تفاقم الوضع يعقد السير بالامتحانات من الناحية اللوجستية سيما وان مهلة الثلاثة عشر يوماً المحددة للطلاب لإختيار مركز الإمتحانات قد انتهت وبالتالي فإن هذا الأمر يصعب السير بالامتحانات عند عودة النازحين إلى قراهم أو إستمرار النزوح إلى الداخل اللبناني كما هو حاصل اليوم".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan