الصدي من طرابلس: زيارتنا تأتي انطلاقًا من تأكيد الحكومة لأهمية المدينة وكل الشمال

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jun 03 26|13:29PM :نشر بتاريخ

استهل وزير الطاقة والمياه جو الصدي جولته الشمالية من منطقة نهر البارد وكان في استقباله النواب: سجيع عطية، وليد البعريني، محمد سليمان، احمد رستم، محمد يحي، عبد العزيز الصمد ورؤساء واعضاء المجالس البلدية والمخاتير.

جال الصدي مع الحضور ووفداً من فريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) على معملي توليد الطاقة الكهرومائيين التابعين لمؤسسة كهرباء لبنان برفقة المدير العام للمؤسسة كمال حايك للاطلاع ميدانياً على الواقع الحالي وعلى الخطوات التمهيدية لمشروع تأهيل منشآت البارد الكهرومائية بتمويل من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية  من خلال بنك التنمية الألماني (KfW) وتنفيذ (UNDP) في إطار تعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة.

المشروع الذي سيؤدي الى توفير المزيد من الكهرباء للمواطنين، زيادة كمية الطاقة النظيفة وتعزيز مرونة نظام الطاقة في لبنان، سيركز على تحسين محطة البارد 1 الكهرومائية (بقدرة 13.5 ميجاوات) ومحطة البارد 2 الكهرومائية (بقدرة 3.7 ميجاوات). كما سيقوم بتقييم إمكان إضافة أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية (Solar PV) وأنظمة تخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ لزيادة تعزيز وتطوير هذه المنشآت.

وتفقد الوزير الصدي محطة تكرير المياه والصرف الصحي برفقة المديرين المعنيين وممثلين عن جهات مانحة ورئيس مجلس ادارة مؤسسة مياه لبنان الشمالي خالد عبيد ورئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل زمرلي.  ثم انتقل الى محطة تكرير المياه في هاب - طرابلس.

وقال الوزير الصدي في حديث إلى الصحافيين: "بدأت زيارتي بالمحطة الكهرومائية في نهر البارد.  وصلتنا منحة من حكومة المانيا الاتحادية ومن ال UNDP الذي سيعمل على تنفيذ اعادة تاهيل هذا المعمل وهو سيعطي 17 ميغاوات في حال اكتمال العمل ، وهو بني في الستينات وآن الاوان للعودة لتاهيله وهو مشروع تنموي يفترض بان يساعد المنطقة".

أضاف: "انتقلت بعد ذلك الى محطة الصرف الصحي في طرابلس ومنذ اربعة اشهر تسلمت مؤسسة مياه لبنان الشمالي ادارة محطة الصرف الصحي في طرابلس وهي المحطة الاكبر في لبنان ، وبنيت بمساعده الاتحاد الاوروبي واليونسف وهم مشكورون جميعا. تكمن اهمية المحطة في أنها تلبي مطالب قسم كبير من لبنان على ان تستكمل خطوط الجر اليها من زغرتا والضنية وقسم كبير من طرابلس وهي تعمل اليوم بقدرة ثلاثين الى أربعين بالمئة وستعمل بعد استكمال الشبكة بقدرتها كاملة". 

تابع: "حتى الان صرف عليها نحو مئة وستين مليون دولار ايضا بمساعدة الاتحاد الأوروبي واليونيسف ونحتاج ايضا لمئة مليون دولار اضافية لاستكمال العمل. جئنا الى طرابلس لكي نطلق عمليه تكرير المياه المبتذلة". 

وشكر الوزير صدي سفيرة الاتحاد الاوروبي العمل الذي بذل لاطلاق العمل اخيرا في المحطة منوها بجهودها. وقال:"في محطة مياه هاب جئنا لنطلع على سير الاعمال وكما تعلمون حصلت منذ بضعة اشهر مشكلة  في النفق الخاص بها وبمحطة التغذية لذلك جئنا نتفقد العمل ونطلع على سير الامور، علمًا ان المشكلة التي سجلت عولجت بسرعة بتمويل من اليونسف وغيرها ، كما ان هناك مرحلة ثانية نعمل على ايجاد التمويل لها لتلافي المشاكل المشابهة في المستقبل".

ردا على سؤال قال: "إن زيارتنا طرابلس تأتي انطلاقا من تأكيدنا على أهمية المدينة وكل الشمال بالنسبة للحكومة ومنذ اسابيع عدة سمعتم خطة الحكومة بالنسبة لمطار الرئيس الشهيد رينيه معوض القليعات، الحكومة بالفعل تهتم بكل مناطق الشمال وخصوصا طرابلس".

أما سفيرة الاتحاد الاوروبي ساندرا دو وال فقالت: ​"شكرًا معالي الوزير. بالفعل، إنه يوم سعيد جداً، ولا سيما أنه يوم طال انتظاره؛ لأن المحطة قد أُنشئت بدعم من قروض ومنح الاتحاد الأوروبي منذ عام 2009. لذا، فقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل حل العديد من الصعوبات المالية والتقنية، وخاصة المؤسساتية منها. ​لذلك، أنا سعيدة جداً لأن هذه الحكومة قد أخذت زمام المبادرة، وحرصت على نقل إدارة المحطة من مجلس الإنماء والإعمار (CDR) إلى مؤسسة مياه لبنان الشمالي. الجميع تضافرت جهودهم وتعاونوا معاً للقيام بالأمر الصائب".

وكانت كلمة لممثل اليونسيف ، رئيس قسم المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في اليونيسف في لبنان دومينيك بورتو قال من جهته: ​"بالنيابة عن اليونيسف، نحن سعداء جداً بوجودنا هنا اليوم، وبأن نكون قادرين على افتتاح محطة معالجة مياه الصرف الصحي مع أصحاب السعادة، ومع ممثلي الاتحاد الأوروبي، وكذلك وزارة الطاقة والمياه".

أضاف:" ​بالنسبة لنا، هذا المشروع له تأثيرات وتداعيات عدة؛ سواء على مستوى الصحة العامة لضمان الحد من الأمراض المحتملة، أو على مستوى الأثر البيئي أيضاً. ​كما أن هذا يمثل دليلاً واضحاً على العلاقات الممتازة والوطيدة بين مؤسسة المياه، ووزارة الطاقة والمياه، والاتحاد الأوروبي الذي قدم لنا الدعم لنتمكن من تنفيذ هذا المشروع".

وشكر للاتحاد الأوروبي "كل ما يقدمه من دعم، حيث يدعموننا حالياً لإعادة تأهيل نحو إحدى وعشرين محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في أنحاء البلاد، ​وهذا يساعد أيضاً في تسليط الضوء على مدى أهمية قطاع مياه الصرف الصحي؛ فأنا أعتقد أن هذا القطاع يُعد أحياناً من المجالات المنسية بعض الشيء، ولكن بفضل دعم الاتحاد الأوروبي، أرى أننا قادرون على المضي قدماً بجدول أعمال مياه الصرف الصحي وطرحه ضمن مختلف النقاشات والاستراتيجيات القادمة".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan