اتفاقٌ مشروط بين "إسرائيل ولبنان"
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 04 26|03:13AM :نشر بتاريخ
أعلنت الخارجية الأميركية عن توصل إسرائيل ولبنان على "تنفيذ وقف إطلاق النار". لكن، هذا الاتفاق جاء مشروطًا بـ"وقف كامل" لإطلاق النار من قبل حزب الله وإخراج جميع عناصره من جنوب لبنان، وفقًا لمضمون البيان المشترك الذي صدر، الأربعاء، عقب الجولة الأخيرة من المفاوضات التي رعتها الولايات المتحدة.
تفاصيل البيان
وجاء في البيان المشترك أن إسرائيل ولبنان "اتفقتا على استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الجاري، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة "وافقت على مواصلة تسهيل التواصل بين الطرفين خلال هذه الفترة".
وأفاد البيان المشترك بأن الجانبين اتفقا على "الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تسيطر فيها القوات المسلحة اللبنانية سيطرةً كاملةً على الأراضي اللبنانية، مانعةً بذلك دخول أي جهات فاعلة غير حكومية"، إلا أنه لم يحدد جدولًا زمنيًا لهذه المناطق.
ووفقًا للبيان المشترك، "أكدت إسرائيل مجددًا أن أمنها واحترام وحدة أراضيها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية في جميع أنحاء لبنان".
وأضاف البيان: "أكد لبنان مجددًا على ضرورة الاحترام المتبادل للحدود المعترف بها دوليًا، والحاجة المُلحة إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، مشددًا على مبادئ وحدة الأراضي وسيادة الدولة الكاملة".
وتابع: "التزم لبنان، بدعم من الولايات المتحدة، بتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لفرض سيطرة فعالة على جميع أنحاء البلاد".
وأكدت الولايات المتحدة "عزمها على دعم القوات المسلحة اللبنانية، بهدف تحسين قدراتها وتمكينها من ممارسة سيادتها بفعالية في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية".
وأضاف البيان: "أدانت جميع الأطراف هجمات إيران على دول المنطقة، والأنشطة المستمرة التي تقوض الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، سواء من خلال دعم الوكلاء أو جميع أعمال العدوان الأخرى".
ويأتي هذا الاتفاق بعد أن هددت الحكومة الإسرائيلية بتصعيد عملياتها في لبنان، وهي خطوة تُهدد بتقويض المفاوضات الأميركية الإيرانية.
والجدير بالذكر هو أن وقف إطلاق النار الحالي كان قد شهد انتهاكات متكررة مع استمرار إسرائيل و"حزب الله" في تبادل الضربات، فهل سيكون هذا الاتفاق قابلاً للتطبيق برعاية أميركية علمً أن الغارات الإسرائية استمرت على عدة بلدات جنوبية كان آخرها على بلدة الغازية قضاء صيدا قبيل إعلان الاتفاق؟!
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا