إرتفاع أسعار النفط بعد غارات إسرائيلية على إيران ولبنان

الرئيسية محروقات ونفط / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jun 08 26|11:34AM :نشر بتاريخ

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الإثنين الثامن من يونيو/حزيران 2026، بأكثر من أربعة دولارات للبرميل اليوم الاثنين وسط قلق المستثمرين إزاء ضربات جديدة شنتها إسرائيل على إيران، فضلا عن تعرض لبنان لهجمات جديدة أمس.
وبحلول ​الساعة 06:09 بتوقيت غرينتش، قفزت العقود الآجلة لخام برنت 4.42 دولاراً، أو 4.47 بالمئة، إلى 97.15 دولاراً للبرميل، في حين صعدت العقود ‌الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.07 دولار، أو 4.50 بالمئة، إلى 94.61 دولاراً للبرميل.

وقالت إسرائيل اليوم الاثنين إنها: "استهدفت مصنعا للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران، إلى جانب غارات أخرى استهدفت مواقع عسكرية". وتأتي هذه الهجمات رغم تقارير أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ​ترامب طلب من رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن شن المزيد من الهجمات.

وفي ​أول هجوم على موقع للطاقة داخل إيران منذ دخول وقف إطلاق النار ⁠حيز التنفيذ في الثامن من أبريل نيسان، أعلنت إسرائيل أنها استهدفت مواقع في مجمع ماهشهر ​للبتروكيماويات. وقال مسؤول محلي لوكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء إن أجزاء من المصنع لحقت بها ​أضرار.

وتتراجع الآمال في الوقت الراهن بشأن إنهاء وشيك للحرب الأوسع وكذلك استئناف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وعوضت ارتفاعات اليوم معظم الخسائر التي تكبدتها الأسعار يوم ​الجمعة، عندما تراجعت على خلفية تزايد الآمال في تهدئة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. قفز النفط ​بما يقل قليلا عن 60 بالمئة منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير شباط، لكنه لا يزال دون أعلى ‌مستوياته التي ⁠سجلها في مارس آذار عندما بلغ خام برنت نحو 120 دولاراً للبرميل.

وأطلقت إيران أمس الأحد وابلا من الصواريخ على أهداف إسرائيلية ردا على الضربات التي استهدفت لبنان. ومع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي على أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الشاملة لا يزال ممكنا.
واشترطت إيران وقف إطلاق النار ​مع لبنان كشرط للتوصل ​إلى اتفاق سلام مع ⁠واشنطن.

وكانت إسرائيل توغلت في لبنان في مارس آذار بعد أن أطلق "حزب الله"، المدعومة، صواريخ وطائرات مسيّرة عبر الحدود. وأعلن لبنان وإسرائيل في الثالث من ​يونيو حزيران أنهما اتفقا على وقف إطلاق النار عقب مفاوضات جرت ​في واشنطن.

ووسط أزمة ⁠الإمدادات الناتجة عن ذلك، وافق تحالف أوبك+ أمس الأحد على زيادة إنتاجه من النفط للمرة الرابعة في أربعة أشهر. لكن محللين قالوا إن القرار لن يكون له تأثير يذكر لأن معظم أعضاء التحالف لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم ⁠الإنتاجية ​بسبب إغلاق مضيق هرمز أو بسبب الهجمات على البنية التحتية التي أضعفت ​قدرتها الإنتاجية في حالة روسيا.

وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي، في مذكرة "في السوق الحالية، سيكون التأثير ​المادي لمثل هذا القرار قريباً من الصفر".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة رويترز