"نادي كترمايا" يُحيي ذكرى مجزرة البلدة

الرئيسية مجتمع / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jun 08 26|15:24PM :نشر بتاريخ

 

 أحيا "نادي كترمايا الثقافي الإجتماعي"، ذكرى مجزرة البلدة في العام 1982، عندما صبّت الطائرات الحربية الإسرائيلية حممها على وسط البلدة والأبنية السكنية وحتى المسجد، وأدت الى ارتقاء أكثر من 40 شهيد من أبناء البلدة، فضلا عن الجرحى والمفقودين، المناسبة في وقفة رمزية أمام النصب التذكاري لشهداء البلدة عند مدخلها الغربي، وشارك فيها رئيس النادي عماد عبد الرحيم والأعضاء، رئيس البلدية الشيخ أحمد علاء الدين ونائبه علاء دغمان، واعضاء من المجلس البلدي، مدير فرع الحزب التقدمي الإشتراكي في كترمايا نجيب ابراهيم ممثلا وكالة داخلية الحزب في الاقليم، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في جبل لبنان الشيخ أحمد سعيد فواز، ومسؤول الجماعة أحمد درويش، منسق تيار المستقبل في جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال ومسؤول دائرة كترمايا علي طافش، الشيخ الدكتور وسام طافش، مخاتير كترمايا وليد سعد وعدنان سعد ودرويش عرابي ومحمد ملك، مختار دلهون إبراهيم منصور، والحاج نبيل دغمان ممثلا جمعية الوعي والمواساة الخيرية واهالي الشهداء وفاعليات، والمستشار العام لاتحاد بلديات الاقليم الشمالي المهندس محمد نجيب حسن، والرئيس السابق للبلدية الدكتور بلال قاسم وجميل منصور من قطاع الشباب في تيار المستقبل.

عبد الرحيم

وألقى رئيس النادي عماد عبد الرحيم، كلمة رحّب فيها بالحضور، متوجهاً بالشكر إلى جميع المشاركين في إحياء هذه المناسبة، وفي مقدمهم بلدية كترمايا رئيساً وأعضاء، والأحزاب والقوى السياسية، ولا سيما الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والجماعة الإسلامية، إضافة إلى المخاتير والمشايخ وعائلات الشهداء وأهالي البلدة.
 
وأكد أن "هذا اللقاء يجسّد وحدة أبناء كترمايا وتكاتفهم"، قائلاً: "إن وجودنا اليوم هو تأكيد على أن قضيتنا واحدة، وأننا نبقى يداً واحدة في مواجهة كل التحديات". وشدد على "أن كترمايا لا تنسى شهداءها رغم مرور 44 عاماً على استشهادهم، كما لا تنسى أبناءها وجميع ضحايا الحرب وضحايا انفجار مرفأ بيروت."
 
 وأضاف: "نحن لا ننسى، وكترمايا لا تنسى الشهداء، كما لا تنسى كل من قدّموا التضحيات في سبيل الوطن والإنسان . إن جراح الماضي ما زالت حاضرة في ذاكرة الأهالي، ففي كل بيت وزاوية حكاية ألم وتضحية"، مشيراً إلى أن فعل الشهادة مستمر منذ أكثر من 1450 عاماً وحتى اليوم، بما يحمله من معاني الصمود والعطاء."

 وأعرب عن أمله في "أن تتعرّف الأجيال الجديدة إلى تاريخ البلدة ومحطاتها الوطنية والإنسانية،" مؤكداً "أن النصب التذكاري يشكل رمزاً للتضحية والوفاء، ويجسّد ذكرى جميع شهداء وضحايا كترمايا، بما يرسّخ هذه الذاكرة في وجدان الأجيال المقبلة ويحفظ تضحياتهم من النسيان".
 
وختم بالتأكيد "أن النصب التذكاري ليس مجرد معلم حجري، بل هو رسالة وفاء وعرفان لكل من سقطوا دفاعاً عن الأرض والإنسان، ورمز لوحدة أبناء البلدة وتمسكهم بتاريخهم وذاكرتهم الجماعية".


علاء الدين

وألقى رئيس بلدية كترمايا الشيخ أحمد علاء الدين كلمة قال فيها:

"في هذه المناسبة الأليمة، نستذكر يوم السابع من حزيران عام 1982، اليوم الذي فقدت فيه كترمايا نخبة من أبنائها الشهداء الأبرار. بالأمس كنا نقرأ وندعو لسيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب في ذكرى غزوة أُحد، واليوم نقرأ الفاتحة على أرواح شهداء كترمايا، لندرك جميعاً أن درب الشهادة لا ينقطع، لأنه سُنّة كونية وصراع دائم بين الحق والباطل، وبين الظالم والمظلوم.

وها نحن اليوم نرى بأمّ أعيننا أن العدو نفسه الذي قتل أبناءنا قبل أربعة وأربعين عاماً، يواصل جرائمه بالآلة ذاتها بحق أهلنا وشعبنا. وهذا الواقع يفرض علينا أن نكون أكثر وحدة وتضامناً وتمسكاً بكلمتنا الواحدة، لأن العدو واحد وما زال يتربص بنا من كل اتجاه."

وختم : "الرحمة لشهدائنا الأبرار الذين كرّمهم الله تعالى في محكم كتابه، حيث قال: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾. فهم أحياء عند ربهم، ونسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يحفظ أهلنا ووطننا من كل سوء."

بعدها تم وضع إكليل من الزهر باسم نادي كترمايا الثقافي الاجتماعي واكليل آخر باسم وكالة داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب. ثم تلا الجميع سورة الفاتحة.


 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan