مؤسسة أديان اختتمت مشروع "البرلمان الشبابي النموذجي الثاني" في ساحة النجمة

الرئيسية ثقافة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jun 08 26|15:57PM :نشر بتاريخ

 

 اختتمت مؤسسة أديان، من خلال مركز رشاد للحوكمة الثقافية التابع للمؤسسة، وبدعم من سفارة مملكة هولندا في لبنان، مشروع "البرلمان الشبابي النموذجي"، خلال حفل أقيم في ساحة النجمة، بحضور عدد من النواب والنائبات، وشخصيات رسمية، وأكاديميين وأكاديميات، وخبراء وخبيرات، وممثلين وممثلات عن المجتمع المدني والمؤسسات الشريكة، إضافة إلى المشاركين والمشاركات في المشروع.


وقالت في بيان:"شكّل الحفل محطة ختامية لمسار وطني هدف إلى تعزيز دورالقيادة الشبابية، وتعزيز مشاركة الشبان والشابات في الحياة العامة والسياسية، بهدف ترسيخ ثقافة المواطنة الحاضنة للتنوع، بعيدًا من الاصطفافات الطائفية. وقد أتاح المشروع للمشاركين والمشاركات اختبار تجربة عملية في المسار الديمقراطي، والانتخابات خارج القيد الطائفي، وصولًا لصناعة السياسات، والعمل التشريعي".


استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم توالت الكلمات والعروض المصورة التي عرضت أبرز مراحل المشروع، من التدريبات والمناظرات والانتخابات، وصولًا إلى أعمال اللجان والجلسات العامة وإعداد اقتراحات القوانين.


د. نايلا طبارة


وألقت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة أديان الدكتورة نايلا طبارة، كلمة شددت فيها على أن" الأوضاع المأسوية لا يجب أن تدفع اللبنانيين واللبنانيات إلى التقوقع أو الانفصال عن واقع أهلهم في المناطق المتأثرة بالحرب في لبنان". ووجّهت تحية خاصة إلى البرلمانيين الشبان والبرلمانيات الشابات من الجنوب والبقاع وضاحية بيروت  الجنوبية، مؤكدة أن "العمل المشترك بين شبان وشابات من انتماءات حزبية ودينية ومناطقية مختلفة، يشكل بوصلة للمثابرة وتجليًا من تجليات الصمود من أجل تحقيق الخير العام".


فادي بدران


كما ألقى مدير مشروع البرلمان الشبابي النموذجي فادي بدران، كلمة أكد فيها أن "هذه التجربة أثبتت أن المشكلة ليست في غياب اهتمام الشباب بالشأن العام، بل في غياب المساحات التي تسمح لهم بالمشاركة والتأثير". واعتبر أن "البرلمان الشبابي النموذجي ليس مجرد محاكاة للمجلس النيابي، بل مساحة لتخريج مواطنين فاعلين وقادة مستقبليين يحملون قيم الديمقراطية والمساءلة والمشاركة". وأضاف :"أن السياسة يمكن أن تكون أداة للتغيير الإيجابي، وأن الاختلاف في الرأي لا يمنع التعاون، وأن تنوع لبنان يمكن أن يكون مصدر قوة إذا أُحسن إدارته".


سيمون معوض


من جهته، نوّه المديرالعام المستشار في مجلس النواب اللبناني سيمون معوض،"بجدية العمل الذي قام به الشبان والشابات، وبعدد اقتراحات القوانين التي أعدوها وناقشوها وصوّتوا عليها في مختلف المجالات". وأكد أن "مشروع البرلمان الشبابي النموذجي شكّل تجربة مهمة لتعزيز العمل السياسي اللاطائفي، وبناء القدرات، والتوعية على المواطنة الحاضنة للتنوع في لبنان".


وقدّمت مؤسسة أديان أيضًا درعًا تقديرية ل سيمون معوض، "تقديرًا لجهوده القيّمة ودعمه المستمر في إنجاح مسيرة البرلمان الشبابي النموذجي".


زياد المصري


وتحدث رئيس البرلمان الشبابي النموذجي زياد المصري، فأشار إلى أن" المشاركين والمشاركات لم يكونوا مجرد متدربين، بل أصحاب قرار اختاروا أن يكونوا جزءًا من فكرة أكبر، تقوم على أن الشباب قادرون على المشاركة في صناعة المستقبل". ولفت إلى أن "لتجربة أظهرت أن القواسم المشتركة بين الشباب من انتماءات مختلفة أكبر من الاختلافات، وأن بناء لبنان يبدأ من الإصغاء، واحترام التنوع، والعمل المشترك".


وتخلل الحفل الذي قدمته الإعلامية ساندي حايك، عرض وثائقي قصير عن مسار البرلمان الشبابي النموذجي، وفيديو تناول تجربة خبراء وخبيرات اللجان، كما تم عرض آلية التشريع واقتراح القوانين، إضافة إلى عرض خاص بالحملة الوطنية "صدّق من الشباب"، التي نقلت أفكار الشبان والشابات واقتراحاتهم إلى فضاء النقاش العام عبر الإعلام والمنصات الرقمية.


كما شهد الحفل توزيع جوائز تقديرية، حيث مُنحت جائزة تقديرًا لجهد أكثر لجنة قدمت اقتراحات قوانين إلى لجنة الإدارة والعدل، ومُنحت جائزتان تقديرًا لجهد أكثر نائب ونائبة قدما اقتراحات قوانين إلى عمر الحوت وجوان العك.


واختُتم الحفل بصورة جماعية، تلتها جولة في مختبر السياسات، حيث عُرض أكثر من 47 اقتراح قانون عمل عليها النواب والنائبات الشباب ضمن 10 لجان المختلفة.

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan