علامة: بحثنا مع أباغنارا في الطروحات البديلة لـ"اليونيفيل"
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 11 26|17:20PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- مجلس النواب- هالة الحسيني
عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، جلسة في المجلس النيابي برئاسة النائب فادي علامة، وحضور القائد العام لـ"ليونيفيل" ديوداتو أباغنارا والأعضاء.
قال علامة بعد الجلسة: "عقدت لجنة الخارجية لقاءً موسعًا مع قائد اليونيفيل، ونتقدم بالتعازي لليونيفيل وقيادتها ولدول فرنسا وصربيا وإندونيسيا جراء سقوط ضحايا من جنود حفظ السلام نتيجة الاعتداءات والغارات التي طالت مراكزهم. وكانت هناك إدانة للاستهداف المباشر لليونيفيل، ونحن نعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني".
واضاف "تناولنا كامل القضايا الأساسية التي تُعنى بها اليونيفيل، خصوصًا لجهة الوضع المتفجر في الجنوب اللبناني، والخروقات الإسرائيلية اليومية التي نشهدها للسيادة اللبنانية وللقرار ألف وسبعمئة وواحد، بالإضافة إلى التحديات التي نلحظها مع اقتراب موعد انتهاء الولاية الحالية لليونيفيل في أواخر السنة".
ولفت علامة إلى أنها "كانت مناسبة أردنا خلالها أن نستمع من قيادة اليونيفيل إلى الطروحات التي تعمل عليها بناءً على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس في موضوع البدائل، وهي مجرد طروحات، ولا يوجد شيء نهائي أو مؤكد. ومن بين الطروحات التي تُدرس حاليًا أن يكون هناك نحو مئتين وخمسين مراقبًا، يرافقهم دعم للفرق من مراقبين طبيين وفنيين لإزالة الألغام، إضافة إلى قوة عسكرية لحماية المراقبين. ويُحكى عن عدد يتراوح بين ألفين تقريبًا وخمسة آلاف وخمسمئة عنصر، بين مراقبين وقوة عسكرية أممية جديدة".
وأشار إلى أنه "لن تقوم هذه القوة بالمهام التي تقوم بها اليونيفيل، بل سيكون لها عمل يختلف عن عملها. وأعود للقول إن ذلك يصدر بقرار أممي جديد. وهذه الخيارات، برأي الجميع، لن تشكل حلًا، بل ستدعم مشروع حلّ، لأن الحل السياسي، برأي اليونيفيل، هو الأساس لأيّ استقرار يُلحظ للبنان في المستقبل".
وقال علامة: "هناك ملاحظة مفادها أنه، على الرغم من إقتراب إنتهاء عمل اليونيفيل، ما يزال القرار ألف وسبعمئة وواحد يبدو وكأنّه الحلّ المقبول لمعالجة المشكلة التي نواجهها اليوم. وهذا ما يُسمع في أروقة الأمم المتحدة، وربما أيضًا في عواصم القرار الأخرى، بأن تبقى الآلية نفسها ولكن بإطار جديد عبر فريق عمل جديد".
وأوضح "أننا ركزنا على أن الإطار نفسه سيبقى الإطار الأممي الذي يمكن من خلاله الوصول إلى الحل السياسي المنشود. وكانت فرصة لنتحدث عن دور اليونيفيل ودعمها للجيش اللبناني، واهتمامها بالعمل والمساعدة والتنسيق مع المنظمات الدولية، مثل اليونيسف، لتأمين مساعدات عاجلة للنازحين وحماية ما تبقى من سبل العيش".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا