عز الدين تطلق توصيات نيابية لمواجهة تداعيات الحرب والنزوح على الأطفال
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 17 26|19:15PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- مجلس النواب- هالة الحسيني
عقدت لجنة المرأة والطفل النيابية اجتماعاً برئاسة رئيسة اللجنة النائبة عناية عز الدين، بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، ومنظمة الصحة العالمية، ووزارات الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم العالي والصحة العامة، إضافة إلى الطبيب غسان أبو ستة ممثلاً برنامج "أقوى" المعني بعلاج الأطفال الجرحى جراء الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وأوضحت عز الدين أن "الاجتماع خصص لمناقشة واقع الطفولة في ظل النزوح وانعكاسات الحرب على الأطفال، بهدف الاطلاع على أوضاعهم الحالية والبحث في التحضيرات المطلوبة للمرحلة المقبلة".
وأعلنت في ختام الاجتماع، مجموعة من التوصيات، أبرزها:
"أولا: ضرورة متابعة الحالة الصحية للأطفال الجرحى وتأمين الرعاية الطبية والجراحية المستمرة لهم حتى بلوغهم سن الثامنة عشرة. وأكدت أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتغطية كلفة علاج هؤلاء الأطفال من قبل وزارة الصحة العامة، داعية إلى تسجيلهم عبر منصة خاصة تعمل الوزارة على إطلاقها، بما يتيح إنشاء ملفات وسجلات صحية خاصة بكل طفل تضمن المتابعة المنظمة لأوضاعهم الصحية.
ثانيا: العمل على تأمين مساكن مناسبة للأطفال الجرحى الذين فقدوا منازلهم، نظرا إلى حاجتهم إلى بيئة سكنية تراعي أوضاعهم الصحية والنفسية، مؤكدة أن هذه القضية لا تحتمل التأجيل.
ثالثا: إيلاء اهتمام خاص بالأعداد الكبيرة من الأطفال الأيتام الذين خلفتهم الحرب، وتضمين خطط التعافي برامج دعم ورعاية مخصصة لهم، ولا سيما في الحالات التي فقد فيها الأطفال جميع أفراد أسرهم أو بقي من عائلاتهم أطفال ومراهقون فقط.
رابعا: الإسراع في تأمين برامج إعادة التأهيل للأطفال المصابين بإصابات دماغية. وأشارت إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية التي سبقت الحرب الحالية على مدى خمسة عشر شهرا أدت إلى إصابة نحو ستين طفلاً بإصابات دماغية تستوجب تدخلا علاجيا وتأهيليا سريعا للحد من خطر تطور الإصابة إلى إعاقات دائمة.
خامسا: مراعاة احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة والحاجات الخاصة، وتأمين خدمات المياه والصرف الصحي الملائمة في مراكز الإيواء التي قد تستقبل أعدادا من النازحين غير القادرين على العودة إلى قراهم.
سادسا: معالجة مشكلة الكلاب الشاردة التي تسببت بإصابة عدد من النازحين بداء الكلب، ودعوة وزارتي الصحة والزراعة إلى وضع خطة مشتركة لمعالجة هذه المشكلة وتأمين اللقاحات والأدوية اللازمة.
سابعا: وضع خطة للحد من مخاطر الذخائر غير المنفجرة، مع إيلاء اهتمام خاص بالقنابل العنقودية التي نشرها العدو الإسرائيلي على هيئة ألعاب أو أجسام تجذب الأطفال في عدد من القرى والبلدات الجنوبية.
ثامنا: إعطاء وزارة التربية أولوية لمعالجة الفاقد التعليمي لدى الأطفال المتضررين من الحرب والنزوح، ووضع برامج خاصة لتعويض ما فاتهم من تعليم".
وكشفت عز الدين أن "عدد الأطفال النازحين بلغ نحو ثلاثمئة ألف طفل من أصل مليون نازح، بينهم نحو أربعين ألف طفل يقيمون في مراكز الإيواء"، مشيرة إلى أن "الأطفال يشكلون نحو عشرة في المئة من إجمالي الشهداء، فيما بلغ عدد الأطفال الجرحى نحو ألف طفل".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا