بري لـ"الشرق الأوسط": التواصل دائم بعون وسلام ونتمسك بالأولويات رغم خلافنا في الأفكار

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jun 21 26|18:45PM :نشر بتاريخ

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنه على تواصل دائم مع رئيسَي: الجمهورية جوزاف عون، والحكومة نواف سلام، رغم أن "لديهما أفكاراً غير أفكاري".

 

وقال بري، في تصريح إلى "الشرق الأوسط": "لا أظن أن هناك مشكلة بيننا، ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاً من الجنوب، ونشر الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق الأسرى، ووضع خطة لإعمار ما دُمِّر منها بدعم عربي ودولي، لتمكينهم من البقاء في أرضهم التي يتمسكون بها. ونحن نقدِّر استضافة اللبنانيين بكل شرائحهم وأحزابهم لإخوتهم النازحين الذين اضطروا الى ترك منازلهم، بعد التدمير الإسرائيلي الممنهج لقراهم".

 

وأبدى ارتياحه لـ"الجهود التي أدت الى وقف النار على أمل أن يصمد، وهذا يتوقف على استعداد إسرائيل للتقيد به، في مقابل التزام حزب الله؛ لأنه من غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار"، كاشفاً أن إسرائيل طلبت وقف النار، وهذا ما أبلغته للجنة "الميكانيزم" المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية.

 

أضاف: "إن موافقتها على وقفه جاء بناء على الضغط الأميركي الذي مورس عليها، بعد أن أغرقت الجنوب بيومين دمويين ذهب ضحيتهما عشرات من المدنيين، وبينهم عناصر من المسعفين في كشافة الرسالة الإسلامية والدفاع المدني، إضافة إلى الشيوخ والنساء والأطفال". وأكد أن «حزب الله باقٍ على التزامه بوقف النار، وأن إسرائيل هي من تخرقه، ونحن نأمل صموده بضغط أميركي، ونرحب بأي جهد من أي جهة أتى للضغط على إسرائيل لوقف حربها العدوانية على لبنان".

 

وتوقف بري أمام معارضته للمناطق التجريبية، شارحاً موقفه بقوله إن الاتفاق على حدودها الجغرافية يمكن أن يستغرق سنتين، إن لم يكن أكثر، بخلاف اعتماد التقسيم الإداري للجنوب على أساس الأقضية، شرط أن يبدأ الانسحاب التدريجي منها بالتزامن مع نشر الجيش اللبناني.

 

ولفت بري إلى أن "لا مصلحة لنا في هدر الوقت الذي يسمح لإسرائيل بمواصلة عدوانها، وأن الحل يكمن في اعتماد جدول زمني لانسحابها من كل قضاء في الجنوب، في مقابل نشر الجيش؛ لأنه يبقى الطريق الأقصر لتحريره من الاحتلال، بدلاً من أن نغرق في تحديد الحدود الجغرافية لكل منطقة تجريبية، ما يبقي الجنوب تحت ضغط إسرائيل بالنار، بذريعة عدم التوافق على تقسيمه الى مناطق تجريبية".

 

وشدد على وجوب أن "يتلازم انسحاب إسرائيل من أي قضاء، وعلى سبيل المثال صور، مع نشر الجيش، إفساحاً في المجال أمام عودة النازحين إلى قراهم، شرط أن تقتصر العودة على أهل القضاء، وهكذا دواليك"، قائلاً: "انسحاب إسرائيل منه سيتزامن مع خلوِّه من السلاح، وهذا ما تعهدتُ به بالإنابة عن حزب الله، بإخلاء جنوب الليطاني، بشرط أن تلتزم إسرائيل بذلك".

 

وأكد "ضرورة اعتماد التقسيم الإداري للجنوب، آخذين في الاعتبار تلك المناطق التي لا تزال تقع تحت الاحتلال. وعندها يُترك لقيادة الجيش وضع جدول زمني لنشر الوحدات العسكرية فيها على مراحل، في مقابل التزام إسرائيل بجدول مماثل لانسحابها منها، على نحو يتيح للنازحين من هذا القضاء أو ذاك العودة إلى قراهم"، في إشارة غير مباشرة لحصر العودة بأهله.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الشرق الاوسط