سيدة الجبل: آن الأوان لإنهاء زمن السلاح الخارج عن سلطة الدولة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 22 26|16:04PM :نشر بتاريخ
عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الأسبوعي في مقر الأشرفية، حضوريًا والكترونيًا.
وأصدر المجتمعون بيانًا اعتبروا فيه "ان لبنان يواجه اليوم أخطر محاولة لمصادرة قراره الوطني منذ انتهاء الحرب، من خلال إصرار إيران على التعامل معه كورقة تفاوض في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، متعمدةً قطع الطريق على أي تفاوض مباشر بين الدولة اللبنانية وإسرائيل برعاية واشنطن، ومبقيةً لبنان رهينةً لحساباتها الإقليمية".
وجدّد لقاء سيدة الجبل تأكيده، "في ظل الغموض الذي يكتنف الموقف الأميركي حيال هذا الخطر، أن الأولوية الوطنية المطلقة تكمن في تمسّك الدولة اللبنانية بسيادتها الكاملة، واحتكارها الحصري لقرار الحرب والسلم، والإصرار على إنجاح المسار التفاوضي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بوصفه الطريق الوحيد لوضع حدّ للعنف، والانتقال بلبنان إلى مرحلة الاستقرار والسلم، بعيدًا من أي وصاية أو ارتهان خارجي".
ورأى المجتمعون ان استمرار مصادرة القرار اللبناني لا يهدد فقط مستقبل الدولة، بل يعرّض اللبنانيين جميعًا لخطر استمرار الحروب على أرضهم التي فُرضت عليهم خدمةً لأجندات إقليمية لا تمتّ إلى مصالحهم الوطنية بصلة".
ورأوا انه "في حال تمرّد "حزب الله" على قرارات الدولة اللبنانية، ولا سيما قراري 2 مارس 2026 و5 و7 أغسطس 2025، وامتنع عن تسليم سلاحه بحجة أنه حقق "انتصارًا" في المنطقة، فإنه يضع نفسه خارج الدولة وخارج التحولات الكبرى التي يشهدها الإقليم، ويخاطر بأن يجد نفسه، بين ليلة وضحاها، من دون المظلة الإيرانية التي اعتاد الاتكاء عليها، وفي مواجهة واقع إقليمي جديد ستكون كلفته على لبنان وحده".
واكد المجتمعون"انه على قيادة "حزب الله" أن تقرأ جيدًا اتجاه التحولات الجارية. فكل ما يتسرّب عن مسار التفاهمات الإيرانية - الأميركية لا يتحدث عن استمرار الحرب مع إسرائيل ولا عن "تحرير فلسطين"، بل عن تفاهمات كبرى، واستثمارات بمئات مليارات الدولارات، وإعادة رسم الأولويات الإقليمية. وعندما تُحسم هذه التفاهمات، لن يبقى من يدفع الثمن سوى لبنان إذا استمر رهن قراره الوطني بمصالح الآخرين".
وختموا: "لقد آن الأوان لإنهاء زمن السلاح الخارج عن سلطة الدولة، واستعادة القرار الوطني الحر من كل وصاية خارجية، لأن سيادة لبنان ليست بندًا تفاوضيًا على أي طاولة، بل حق اللبنانيين جميعًا، ولا يجوز أن تكون موضع مساومة أو ابتزاز تحت أي ظرف".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا