لجنة لبنان الشمالي في "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية": لتوحيد جهود المزارعين لمواجهة التحديات
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jun 24 26|08:23AM :نشر بتاريخ
عقدت لجنة لبنان الشمالي في "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية" في لبنان، اجتماعاً في مركز الجمعية التعاونية لمزارعي الزيتون في طرابلس – أبي سمراء، في حضور رئيس اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان الشيخ جهاد بلوق، ورئيس لجنة اللقاء في محافظة لبنان الشمالي جورج العيناتي، وأعضاء اللجنة: مصطفى الدهيبي، عبد الحكيم السرموط، علي تامر، مصباح عبيد، عبدالله الرفاعي، وعلي الكردي.
بحث المجتمعون، بحسب بيان، "مختلف جوانب الأزمة التي يعانيها القطاع الزراعي، وما نتج عنها من تراجع في الإنتاج الزراعي وتهجير للمزارعين وتهديد للأمن الغذائي الوطني، واعتبروا أن "المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التعاون بين المزارعين وتوحيد جهودهم في مختلف المناطق اللبنانية لمواجهة التحديات المتفاقمة التي تواجه الزراعة اللبنانية".
وشارك الحاضرون "بمداخلات تناولت واقع القطاع الزراعي وسبل معالجة الأزمات التي تعترضه، بالاضافة إلى آليات تعزيز العمل النقابي والزراعي المشترك في محافظة الشمال وسائر المناطق اللبنانية".
وفي كلمته، دعا بلوق إلى "إعادة مراجعة كل الاجتماعات والجلسات التي عقدها اللقاء الوطني في محافظة الشمال، واستخراج المطالب وبرامج العمل التي تم الاتفاق عليها سابقاً من أجل متابعة تنفيذها واستكمال ما لم يُنجز منها".
وأكد "ضرورة التزام تنفيذ التفاهمات والقرارات التي صدرت عن اللقاء"، مشدداً على "أهمية تعزيز التواصل والتنسيق مع الجهات والمؤسسات المعنية بالشأن الزراعي، وفي مقدمتها المشروع الأخضر، ومصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، ومصالح وزارة الزراعة، وغرف التجارة والصناعة والزراعة، والعمل على تنظيم حملات توعية مشتركة بالتعاون مع هذه الجهات، إلى جانب توسيع دائرة التنسيق مع اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في مختلف أقضية محافظة الشمال".
من جهته، أكد العيناتي أن "اللقاء الوطني كان حاضرا ولا يزال حاضراً لمعالجة الأزمات الزراعية الطارئة والمزمنة في كل المناطق"، معتبراً أن "أزمة التغير المناخي تشكل اليوم أحد أخطر التحديات التي تواجه الأمن الزراعي والغذائي في لبنان".
وأشار إلى أن "الانبعاثات الناتجة عن استخدام الفحم الحجري والبترولي في أفران مصانع الإسمنت وما يرافقها من ملوثات وانبعاثات ضارة، تشكل خطراً كبيراً على البيئة والصحة العامة والزراعة"، محذراً من "التداعيات السلبية لهذه الممارسات على المناخ والإنتاج الزراعي وصحة المواطنين".
وانتقد "السياسات التي تسمح باستمرار عمل المقالع وأفران الفحم الحجري بالقرب من المناطق السكنية"، معتبراً أن "ذلك يفاقم الأضرار البيئية والزراعية ويهدد مستقبل الأجيال المقبلة".
ورأى ان "الاعتداء على البيئة والزراعة والمناخ تستوجب تحركاً شعبياً وإعلامياً وقانونياً واسعاً"، داعياً "القوى والفاعليات الوطنية والبيئية والزراعية إلى توحيد الجهود والمشاركة في التحركات الهادفة إلى حماية البيئة والقطاع الزراعي والدفاع عن الأمن الغذائي الوطني".
وفي ختام الاجتماع، شدد المشاركون على "ضرورة تعزيز العمل الزراعي المشترك ومتابعة المطالب المحقة للمزارعين، بما يساهم في حماية الإنتاج الوطني وصمود المزارعين في أرضهم وتأمين مقومات الأمن الغذائي للبنان".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا