البسّام عن رسالة جعجع: عن الشكل نتحدّث
الرئيسية مقالات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jun 24 26|13:35PM :نشر بتاريخ
كتبت الإعلامية مريم البسّام على صفحتها على فيسبوك:
عن الشكل نتحدّث،
في الثاني والعشرين من حزيران 2026، وجّه رئيس حزب "القوات اللبنانية"، سمير جعجع، رسالةً إلى نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، جاي دي فانس.
أوّل عبارةٍ في الرسالة، يقول فيها الدكتور جعجع:
«اطّلعتُ باهتمامٍ وتقديرٍ على تصريحكم الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيّي لبنان، فرأيتُ، بصفتي رئيس حزب “القوات اللبنانية”، أكبر حزبٍ مسيحيٍّ في لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة…».
يعني أنا الزعيم المسيحي الواحد الأحد وكل المسيحيين في لبنان هم في عداد القوات، وإذا في أي شي، احكوا معي، أنا الرابط، أنا أمثّل مسيحيّي الشرق ولبنان ضمناً.
أجلس في محبستي كطوباويٍّ بانتظار التقديس، لا أظهر إلّا في الأعراس القريبة، أؤدّي واجب الدبكة المتمّم للجماهيريّة، وقدر ما يحبّني المسيحيّون لا أنواجد بينهم، حتى لا أجرح مشاعرهم وأذكّرهم بماضٍ مضى.
وإذا شاهدتموني مرةً في حلقات "صار الوقت" مباشرةً في الاستديو، فيكون ذلك لدواعٍ سياسيّة، لكوني سألتقي بعد الحلقة بالأمير يزيد بن فرحان، المُزيل لأي أخطارٍ أمنيّة. (حصل ذلك في ظهور نادر في العام 25).
لم تمضِ أربعٌ وعشرون ساعةً، حتى كان جعجع قد تلقّى الردّ من جاي دي فانس، الذي أكّد في رسالته تقديرَه لرسالة زعيم القوات، وقال:
«إنّ الولايات المتحدة تنظر إلى رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، والحكومة اللبنانية باعتبارهما السلطة الشرعية الوحيدة في لبنان».
يعني نحن بأميركا، ورسميّاً، نتعاطى مع الرسميّين، وليس مع زعماء أحزاب، وإذا أردت شيئاً في المرّة الثانية، إحكيني «عَلى الداخلي»، أو اخطف أجرك من معراب إلى عوكر فشخة، هي أقرب لك من اليرزة، مقرّ إقامة السفير السعودي.
أمّا بقيّة المضمون السياسي للرسالة، فهو طمأنة أميركيةٌ بأنّ واشنطن لزّمتكم لادارةٍ تحت إشرافنا، وشكراً قطر.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا