الحشيمي: زيارة الشيباني إلى لبنان شكلت محطةً سياسيةً لافتة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jul 04 26|13:21PM :نشر بتاريخ
اعتبر النائب الدكتور بلال الحشيمي، أن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان شكلت محطةً سياسيةً لافتة، عكست رغبةً حقيقية لدى شريحة واسعة من اللبنانيين في طيّ صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية – السورية، تقوم على الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، وصون سيادة الدولتين، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وقال في بيان: "عبّر اللبنانيون، من خلال حفاوة الاستقبال، عن نضجٍ سياسي وإنساني يؤكد أنهم قادرون على التمييز بين إرث المرحلة السابقة وآفاق المرحلة الجديدة. فالكثير من اللبنانيين عانوا من سياسات النظام السابق، كما دفع عدد كبير منهم أثمانًا سياسية وشخصية بسبب وقوفهم إلى جانب تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة والتغيير، وهم اليوم يتطلعون إلى علاقة مختلفة، عنوانها الثقة والتعاون والاحترام المتبادل. وانطلاقًا من هذا المناخ الإيجابي، فإننا نتطلع إلى مبادرات عملية من القيادة السورية الجديدة تُترجم هذا التحول، وفي مقدمها إعادة فتح الحدود أمام اللبنانيين بصورة طبيعية، وإلغاء رسم الدخول، وإعادة النظر في شرط الدعوات المسبقة، بما ينسجم مع خصوصية العلاقة التاريخية والجغرافية والإنسانية التي تجمع الشعبين".
واضاف: "إننا نريد لسوريا الأمن والاستقرار والازدهار، ونريد لعلاقتنا بها أن تقوم على الشراكة المتكافئة، والندية الكاملة، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يطوي نهائيًا آثار المراحل المؤلمة التي تركت جراحًا في وجدان اللبنانيين والسوريين على حدّ سواء. فالمرحلة الجديدة لا تُقاس بالشعارات، بل بالقرارات. وأصدق رسالة يمكن أن تُوجَّه إلى اللبنانيين اليوم هي إزالة كل العوائق التي تحدّ من التواصل الطبيعي بين الشعبين، وترجمة النيات الإيجابية إلى خطوات ملموسة تؤسس لعلاقة متوازنة، مستقرة، ومستدامة، تليق بتاريخ البلدين وتستجيب لتطلعات الأجيال القادمة.إذا رغبت، أستطيع أيضًا صياغته بلهجة سياسية أكثر حزمًا، تتضمن مطالبة مباشرة بإلغاء رسم الخمسين دولارًا وشرط الدعوة المسبقة مع الحفاظ على لغة دبلوماسية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا