وزير العمل من النبطية: الحكومة وضعت خطة لدعم عودة النازحين والتنفيذ ينتظر التمويل الدولي

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 04 26|18:19PM :نشر بتاريخ

أكد وزير العمل محمد حيدر، أن "الحكومة تعمل على دعم الجنوب، وتعمل لدى المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل لوقف الاعتداءات اليومية"، مشيراً الى أن "الاجتماع الوزاري وضع خطة لدعم عودة المواطنين الى قراهم وتأمين أماكن سكن".

 

كلام الوزير حيدر جاء خلال زيارته، ضمن جولته الجنوبية اليوم، منزل إمام مدينة النبطية عبد الحسين صادق الذي رحب به، متمنياً له "التوفيق في تلبية حاجات الناس الذين يعانون جراء العدوان الإسرائيلي على الجنوب". ووجه "تحية الى هذا الشعب على صموده وتضحياته"، داعياً الى "دعم عودة النازحين".

 

وتحدث النائبان هاني قبيسي وقاسم هاشم عن معاناة الجنوبيين، وتمنيا على الحكومة "اتخاذ ما يلزم لتثبيتهم في أرضهم ودعم صمودهم". كما طالبا وزير العمل بـ "نقل مشاهداته الى مجلس الوزراء".

 

ثم جال الوزير حيدر في سوق المدينة الذي تعرض لدمار هائل. كما زار مرج حاروف وزبدين واطلع على حجم الدمار، واعداً بالعمل من خلال مجلس الوزراء لتقديم يد العون للمتضررين.

 

وكان وزير العمل زار المدينة الصناعية في صور، يرافقه النائبان علي خريس وحسين جشي وعدد من الفعاليات، وأكد أن "ما تعرضت له المدينة الصناعية يعكس حجم الاستهداف الذي طال القوة الاقتصادية في المنطقة، في محاولة من العدو الإسرائيلي للقضاء على مقومات الإنتاج ومنع أبناء المنطقة من العودة سريعاً إلى مدينة صور والجنوب عموماً".

 

وأشار الى أنه "رغم الدمار والمخاطر، إلا أن هناك إصراراً من أبناء الجنوب على الاستمرار والثبات"، وقال: "إن أبناء الجنوب باقون وسيعودون، وإن الحكومة مصرة على إطلاق ورشة إعادة الإعمار فور تأمين التمويل اللازم". وأوضح أن "البرامج توضع حالياً، والاتصالات مستمرة على مختلف المستويات لتأمين التمويل في أقرب وقت".

 

أضاف: "ان مختلف القطاعات مصرة على استئناف الإنتاج وعودة العمال إلى أعمالهم، وعودة المواطنين إلى منازلهم، بما يساهم في تسريع نهضة لبنان"، موجهاً رسالة إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، باعتباره ضامناً لوقف إطلاق النار، والعمل على ضمان وقف حقيقي للاعتداءات الإسرائيلية ولجم العدوان.

 

وأكد النائب خريس أن "العدو الإسرائيلي أصر على استهداف الاقتصاد اللبناني"، معتبراً أن "الرد الواضح يكون بالثبات والبقاء في الأرض وعدم التخلي عنها وعن القيم". وأشار إلى أن "الإمام السيد موسى الصدر علّمنا أن إسرائيل شر مطلق"، داعياً الحكومة إلى "عقد إحدى جلساتها في مدينة صور أو النبطية، للاطلاع ميدانياً على حجم الأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي".

 

ولفت النائب جشي إلى وحشية العدو الصهيوني، مؤكداً أن "الشعب اللبناني ثابت ومصر على العيش بكرامة، وأن إرادته اليوم أقوى من أي وقت مضى". وقال: "إن الشهداء الذين ارتقوا يشكلون ذخيرة لاستكمال مواجهة هذا العدو"، مشدداً على أن "الاحتلال أمام خيارين: إما الخروج من الأرض اللبنانية، وإما أن تبقى المقاومة جاهزة دائماً، وستظل الرؤوس والهامات مرفوعة".

 

بعدها توجه الوزير حيدر والوفد المرافق الى مدينة صور حيث جال في احيائها واطلع عن كثب على حجم الدمار الذي لحق بالمدينة جراء الحرب. وقال خلال جولته: "نحن كفريق أعلنا رفضنا لاتفاق الاطار شكلاً ومضموناً، وهذا الاتفاق لن يبصر النور. وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في لجم العدو الإسرائيلي ووقف اطلاق النار بشكل فعلي".

 

وتابع: "كل القطاعات في الجنوب مصرة على البدء بإعادة الانتاج، والناس مصرة على العودة الى منازلها ولو كانت مدمرة. العدو الإسرائيلي لم يكن يستهدف الأبنية فقط بل استهدف القوة الاقتصادية في الجنوب لتهجير أهله... الحكومة مصرة على عودة النازحين واعادة الإعمار وهناك خطط وبرامج وضعت وتنفيذها ينتظر التمويل الدولي".

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan