العربي الجديد: خروق إسرائيلية متواصلة وتقارير عن ضغوط أميركية على نتنياهو
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jul 05 26|07:36AM :نشر بتاريخ
رغم سريان اتفاق الاطار بين لبنان وإسرائيل، لا تزال التطورات الميدانية في الجنوب تعكس هشاشة الهدوء، مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات وعمليات عسكرية متفرقة تستهدف بلدات حدودية، في وقت تتواصل فيه الخروق الجوية والبرية وسط غياب أي مؤشرات على التزام كامل بوقف التصعيد. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التحذيرات اللبنانية من تداعيات بقاء القوات الإسرائيلية في أجزاء من الجنوب. وفي الميدان، واصل جيش الاحتلال عملياته العسكرية، إذ استهدفت مروحياته بلدة مجدل زون بعدة صواريخ، ونفذت عمليات تمشيط واسعة في محيطها، فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل، من دون تسجيل إصابات. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي إلى 4303 شهداء و12202 جريح، في مؤشر على استمرار التداعيات الإنسانية للحرب.
في الأثناء، ذكرت القناة 15 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنّ جيش الاحتلال كان مستعداً منذ فترة لتنفيذ عملية لتفجير ما وصفته بـ"معقل حزب الله" في منطقة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أرجأ تنفيذها استجابةً لطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لا يريد وقوع انفجارات في لبنان قد تؤثر في المباحثات الجارية مع إيران. وأفادت مصادر إسرائيلية لموقع واينت العبري بأنه لا توجد حتى الآن ترتيبات لعقد لقاء بين ترامب ونتنياهو الأسبوع المقبل، مشيرة إلى وجود شكوك في انعقاد الاجتماع، وذلك بعد تقرير لموقع "أكسيوس" تحدث عن احتمال عقده في البيت الأبيض. وقال ترامب في تصريح لـ"أكسيوس"، السبت، إنّ نتنياهو طلب منه عقد لقاء في البيت الأبيض، مشيراً إلى أنه قد يستقبله بعد عودته من المشاركة في اجتماع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في تركيا. وأضاف: "العلاقة بيننا جيدة و(نتنياهو) يعرف من هو صاحب القرار"، في إشارة إلى نفسه. وبشأن أهمية اللقاء، ذكر تقرير أكسيوس أنه سيكون الأول من نوعه منذ آخر لقاء جمعهما في واشنطن في فبراير/ شباط الماضي حينما قدّم نتنياهو خططه لبدء الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي توقعه أن يُعقد الاجتماع بعد مرور أسبوع على اجتماع حلف الأطلسي الذي تحتضنه أنقرة يومي 7 و8 يوليو/ تموز الجاري. ويأتي الإعلان عن اللقاء المرتقب وسط تصاعد الانتقادات في إسرائيل لإدارة ترامب على خلفية توقيعه مذكرة تفاهم مع إيران، وما قد يترتب عنها من ترتيبات تشمل انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من جنوب لبنان.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا