خلف: مسيحيو لبنان كما مسلميه إختاروا وطنهم الجامع ولم يختاروا الإحتلال

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 06 26|13:36PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن- مجلس النواب- هالة الحسيني

قال النائب ملحم خلف في تصريح من مجلس النواب: "أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مواقف مثيرة للجدل عبر "فوكس نيوز"، حيث أطلق مزاعم تطال أهلنا في القرى اللبنانية، وسمّاها بتسميات طائفية، مدّعيًا أن بعض القرى المسيحية والدرزية والسنية، إضافة إلى بعض القرى الشيعية، طالبته بضمها إلى إسرائيل. هذه المزاعم التي أطلقها رئيس حكومة العدو تستوجب منا التأكيد أن هذا الكلام لم يُقَل، وقد نفت فعاليات جنوبية، ولا سيما في القرى الأمامية، هذه الأخبار بشكل قاطع".

وأضاف خلف: "إن هذا الكلام يشكّل تشويهًا لصمود وثبات أهلنا في القرى الأمامية الذين اختاروا البقاء في أرضهم رغم كل المخاطر، من شبعا مرورًا بكفرشوبا، وكفرحمام، وراشيا الفخار، وكوكبا، وإبل السقي، ومرجعيون، والقليعة، وبرج الملوك، ودير ميماس، وصولًا إلى القطاع الأوسط في دبل، ورميش، وعين إبل. هذه القرى أكدت في أصعب الظروف على لبنانية الأرض والشعب. وأعتقد أن نتنياهو أراد تشويه هذه الحقيقة، لأن ثباتهم وصمودهم شكّل النقيض لمشروع الأرض المحروقة، وكانوا العائق الذي وقف في وجهه. كما أن صمود هذه القرى هو الضمانة لعودة جميع أهلنا، ولا سيما أهالي القرى التي اضطرت للنزوح".

وتابع: "من يقود دولة يعتدي جنودها على الكنائس والمساجد، ويهجّر معظم المسيحيين من فلسطين، ويمنع شرطته إقامة قداس الفصح، ويقصف جيشه الكنائس والمساجد، ويهدم الأديرة في لبنان ويدنّس مقدساتنا، لا يحق له ولا يملك ذرة من الصدقية ليتحدث عن حماية المسيحيين أو الدفاع عنهم. ادعاء نتنياهو بأن قرى مسيحية ولبنانية من غير طوائف طلبت الانضمام إلى إسرائيل ليس زلة لسان، بل نفاق سياسي متعمّد هدفه زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين وإحياء أوهام الحماية الخارجية وتمزيق النسيج الوطني خدمة لمشروع الاحتلال. وكذلك ادعاؤه أن باقي الطوائف طلبت الحماية من إسرائيل يدخل في هذا السياق".

وختم خلف: "مسيحيو لبنان هم من مؤسسي دولة لبنان الكبير، وهم من طالبوا بتوسيعه وأقاموه متحمّلين هذه المسؤولية. ومن تكلم باسمهم وعمل على قيام لبنان الكبير هو البطريرك الياس الحويك الذي أقام الجمهورية اللبنانية بإرادة صادقة لتكون بلد الرسالة والتنوع ضمن الوحدة. هذا البلد الذي سنحافظ عليه، لن نسمح في أي وقت أن تتشوّه صورته أو رسالته. لذلك، فإن مسيحيي لبنان كما مسلميه اختاروا جميعًا منذ البداية وطنهم الجامع، وطن الرسالة، ولم يختاروا الاحتلال أيًّا كان، بل اختاروا الشراكة الوطنية لا الوصاية الأجنبية. وسيبقى لبنان، الذي قام على العيش المشترك، عصيًّا على كل محاولات التفرقة مهما تعددت الأكاذيب أو تغيّر مصدرها، فكيف إذا كان المصدر نتنياهو".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan