لقاء بلدي موسّع يبحث خطط التعافي وعودة الأهالي إلى الجنوب والبقاع الغربي

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jul 08 26|12:27PM :نشر بتاريخ

عقد لقاء بلدي موسع لرؤساء بلديات واتحادات بلديات محافظتي الجنوب والنبطية والبقاع الغربي مع وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، وذلك في مقر قيادة الحركة في الجناح، وذلك بدعوة من مكتب الشؤون البلدية والإختيارية المركزي في حركة "امل "وملف العمل البلدي في" حزب الله".

حضر اللقاء مسؤول مكتب الشؤون البلدية والإختيارية المركزي في حركة "أمل" بسام طليس وأعضاء هيئة المكتب ومسؤول ملف العمل البلدي في" حزب الله "محمد بشير وأعضاء ملف العمل البلدي إضافة إلى الفريق الإداري والاستشاري في وزارة الأشغال  العامة والنقل .

وخصص اللقاء للتباحث في خطط التعافي لتأمين المستلزمات الضرورية لعودة المواطنين الى مدنهم وبلداتهم وقراهم في الجنوب والبقاع الغربي .

بداية اللقاء تحدث مسؤول مكتب البلديات المركزي في حركة "امل" بسام طليس، مرحبا بإسم قيادة حركة امل ورئيسها بجميع الحضور "في بيتهم الأول بيت الوحدة الوطنية والعيش المشترك وخدمة الناس بيت حركة امل"،  شاكرا كل البلدات التي استضافت النازحين من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.

واثنى طليس على "جهود ومتابعة الوزير رسامني وحيدر اليومية مع البلديات ولاسيما دور مجلس الجنوب الجبار أثناء وبعد الحرب الإسرائيلية على لبنان"، كما اكد ان "الجنوب لم يكن مجرد ساحة للحرب بل دفع أثمانا وطنية عن كل لبنان وان من واجب الدولة بمؤسساتها أن تكون حاضرة لتعزيز ثقة الناس بها" لافتا إلى انه "لا يجوز ترك البلديات والمجتمعات المحلية تواجه نتائج الحرب لوحدها".

ووضع طليس أمام الحضور سلسلة خطوات يجب الإسراع بها وهي:

اولا : إعداد مسح شامل للأضرار التي طالت الطرق الدولية والرئيسية والتي تربط البلدات بعضها ببعض 

ثانيا: إعلان حالة طوارئ لإعطاء الأولوية للمناطق المتضررة .

ثالثا: إشراك الاتحادات البلدية من خلال آلية تنسيق لوضع الأولويات .

رابعا: إعتماد آلية مرنة للتلزيم تسمح بالمباشرة بالمواقع الأساسية" .

وختم طليس بالقول: "ما نطلبه من الدولة اليوم ليس منة بل حق طبيعي فهذه البلديات كانت خط الدفاع الاول عن لبنان ، والمطلوب يعزز صمود الناس في أرضها".

بدوره وجه مسؤول العمل البلدي في "حزب الله" محمد بشير تحية "لكل شهيد وشهيدة سقطوا في الجنوب بل في كل لبنان ، وكل جريح جرح دفاعا عن لبنان كل لبنان، وتحية لكل عائلة تحملت الصعاب وعذاب التهجير"، وقال: "لولا دماء الشهداء وعذابات الجرحى لما كنا هنا بل كانت إسرائيل على أعتاب بيروت، والتحية لجهود البلديات على ما قدمته ولا تزال لأهلنا والشكر لرؤسائها وأعضائها ومنهم من قدم أولاده شهداء".

وتابع: "اليوم هو عن خطط التعافي وكيفية العودة لأهلنا وحمايتهم وتقديم كل ما يلزم لصمودهم وبقائهم في أرضهم". وأكد أن "كل البلديات ولاسيما في الجنوب والبقاع الغربي بحاجة إلى العناية والرعاية ، نحن نقدر جهود وزارة الأشغال ومجلس الجنوب ولكن أين بقية الوزارات والإدارات ؟ يجب مضاعفة هذه الجهود ، ندرك الصعوبات ولكن الجنوب يحتاج إلى الدعم والعون والمساعدة ، كنا نتمنى لو أن الحكومة اللبنانية شكلت خلية للتعافي لمساعدة الناس على العودة، الناس متمسكة بالعودة ولا تترك أرضها "، مؤكدا ان "على الدولة أن تكون حاضرة أمام الناس وليس خلفهم، عامل الوقت مهم جداً".

وأكّد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن "الحرب الإسرائيلية الأخيرة كانت كارثية على لبنان والجنوب خصوصا،  اليوم علينا واجب كحكومة أن نسارع إلى وضع خطة عمل لنواكب هذه الفترة "، شاكراً "كل المناطق التي إستقبلت النازحين بكرامة وحب، وهذا ليس بالغريب عن الشعب اللبناني"، كما أكد أن "هذا الملف الحساس يتابع أسبوعياً من قبل اللجنة الوزارية وفي كثير من الأوقات يحضر معنا رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، لمتابعة موضوع التعافي والعودة وإعادة الإعمار، اليوم بدأنا بملف فتح الطرقات وإزالة الردم من القرى والبلدات الآمنة ، والخطط المقبلة البدء بالبنى التحتية وتعبيد الطرقات".

كما كشف وزير الأشغال أن "تكلفة الحرب تبلغ حوالي ٢٠ مليار دولار مع دولة وموازنة محدودة ، الدولة غير قادرة على هذا الحمل من دون المساعدات الخارجية لإعادة الإعمار، يجب أن تعطى البلديات والإتحادات الإمكانات والدعم لمواجهة التحديات والإستحقاقات، علينا واجب هو تفعيل دور البلديات وهذا ما سأطالب به في الحكومة ، نحن إلى جانبكم وسنتابع معكم يوميا".

وفي ختام كلمته أكّد الوزير رسامني "أن الاجتماع المقبل سيكون في النبطية وصور للإطلاع عن قرب عن حاجات القرى والبلدات  ومعاينة الاضرار وأعمال الورش التي تقوم بها وزارة الأشغال". 

من جهته وجه رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر الشكر لمن نظم هذا اللقاء، متوجها بالشكر إلى "كل البلديات التي إستضافت اخوة لهم في المواطنة وهذا الكلام ليس مجاملة بل هذا عمل وطني رائع قاموا به، وهذا ما لمسناه خلال الحرب ، كان هناك تعاون يومي بين مجلس الجنوب والاتحادات والبلديات من اجل متابعة اوضاع النازحين" ، واعلن ان "عملية إزالة الردم تسير بشكل سريع ، اضافة إلى مسح اضرار المباني المهدمة".

كما أعلن "البدء  بتأمين البيوت الجاهزة للسكن لمن ليس لديه بيت اضافة إلى تأمين بدلات إيواء للأهالي ضمن خطة عمل الحكومة لما فيه مصلحة أهلنا.

وفي الختام قدم عدد من رؤساء الإتحادات والبلديات شرحا مفصلا عن واقع الحال في القرى والبلدات وحجم الخسائر والأضرار، ونقلوا معاناة الاهالي في النزوح ،داعين المعنيين إلى "إيلاء الاهتمام اللازم للنازحين والإسراع في تنفيذ خطط التعافي وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وتأمين كافة الخدمات لهم ".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan