قاسم: تراجعوا عن اتفاق الاطار ونحن نقبل بالتفاوض غير المباشر
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jul 09 26|00:33AM :نشر بتاريخ
رأى الأمين العام لـ"حزب الله"، الشيخ نعيم قاسم أن "العدوان الأميركي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية عدوان عالمي على بلد صمد وحيداً وهزم أهداف العدوان". وشدد على وجوب "أن نعمل جميعاً لرفع الوصاية الأميركية عن لبنان"، معتبراً أن "أميركا ترهق لبنان بمطالبها التي تخدم العدو الإسرائيلي".
وقال قاسم في كلمة خلال التجمعات الشعبية اللبنانية والدولية بالتزامن مع تشييع السيد علي خامنئي: "أميركا تحتل لبنان تدريجياً. يقول البعض لماذا عندكم علاقة مع إيران؟ يا أخي العلاقة مع إيران نحن نستفيد منها، لكن قولوا لي لماذا أنتم عندكم علاقة مع أميركا وأميركا تذلكم وترغمكم على خيارات وتأخذ خيراتكم ولا تعطيكم شيئاً؟ مئات الخروق حصلت منذ وقت إطلاق النار حتى الآن، وليس آخرها قتل مديرة المدرسة غندور ومعها والدتها واثنان من مخدوميها في سيارة مدنية، في بيت مدني، في مكان مدني، في النبطية الفوقا...".
وأشار الى أن "اتفاق الإطار الذي عقدته السلطة اللبنانية هو لمصلحة إسرائيل بالكامل، لو فكرت إسرائيل وحدها أن تكتب هذا الاتفاق لما استطاعت أن تنجزه إلا بالتعاون مع أميركا والسلطة اللبنانية. كله مخالفات، وما بني على باطل هو باطل، لأن أصل التفاوض غير شرعي، غير دستوري، غير ميثاقي، غير قانوني. كل المضمون يبيع لبنان إلى الكيان الإسرائيلي، حتى كلمة انسحاب غير موجودة، بل إعادة تموضع، أي هناك قطعة من لبنان هي لإسرائيل بموافقتها، حتى أنكم تدخلون معهم لتضربوا مقاومة لبنان وقوة لبنان، وهم سيشرفون عليكم كيف تفعلون ذلك".
أضاف: "يسأل رئيس الجمهورية: دلّوني على حل. أنا أدلك على حل، نحن نقبل معك بالتفاوض لكن غير المباشر، على الأقل عندما يكون هناك تفاوض غير مباشر، عندما يُعرض عليكم شيء تدرسونه مع أصحاب الاختصاص، تشاورون أصحاب العلاقة، تحضرون أنفسكم، تعطون الجواب على مهل، تنظرون لردود الفعل، شاهدوا التجربة التي قام بها دولة الرئيس (نبيه) بري باتفاق 27-11، كيف أنجز اتفاقاً إسرائيل انقلبت عليه لأنها تعتبر أنه ما كان لصالحها، لكن كانت هناك طريقة في النقاش والحوار. شاهدوا إيران مع أميركا، أربعون يوماً، خمسة وأربعون يوماً وهم يضعون صياغة الاتفاق، لماذا أنتم على عجلة؟ قال والله مضغوطين، من يضغطكم؟ إذا كنتم مع شعبكم لا أحد يضغطكم".
ودعا إلى التراجع عن اتفاق القرار، مؤكداً "نحن لن ننجرّ إلى الفتنة، ولكن لن نسمح لأحد أن يتطاول علينا. سيكون صوتنا عالياً ومواقفنا حاسمة لمصلحة السيادة وحقوق الإنسان في لبنان. الأولوية هي استعادة السيادة وطرد الإسرائيلي، لن يُملي أحد علينا حلولاً، الحلول نُناقشها معاً ونتفق عليها معاً، ولا حل إلا بالانسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. هذه هي الحدود مع النقاط الخمس التي ذكرناها مراراً وهي: الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني إلى الحدود، وإيقاف العدوان جواً وبرا وبحراً وهدماً وفي كل المعايير، إطلاق الأسرى، إعادة البناء وإعادة الناس إلى قراهم إلى آخر شبر".
وجدد القول: "نحن متمسكون بمسار التفاهم الإيراني الأميركي ومعه سنبقى في الميدان، لن نخضع، وكما كسرنا المشروع بعدم تحقيق هدفه بإنهاء المقاومة سنبقى مع جمهورنا واقفين في الميدان، ولن يستقر الإسرائيلي وسنقوم بكل ما من شأنه أن يحرّر هذه الأرض وسنحررها".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا