مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 8 يوليو 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jul 09 26|01:30AM :نشر بتاريخ
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
لم تنتظر واشنطن طويلا لتنسف ما تبقى من فرص التهدئة مع طهران.
ومن أنقرة، وعلى هامش قمة الناتو أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران واعتبر أن التفاوض مع طهران بات مضيعة للوقت موجها انتقادات لاذعة لحلفائه في الناتو ومؤكدا أنه كان يختبر موقفهم من الحرب.
أكثر من ثمانين هدفا أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها دمرتها في الاراضي الايرانية من منظومات الدفاع الجوي ومراكز القيادة والسيطرة والرادارات الساحلية إلى القدرات الصاروخية والزوارق التابعة للحرس الثوري بذريعة الرد على هجمات استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز.
في المقابل لم يتأخر الرد الإيراني بصواريخ ومسيرات استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في البحرين والكويت وسط تهديدات واضحة من مقر "خاتم الأنبياء" بأن أي موقع تنطلق منه الاعتداءات أو يقدم الدعم للجيش الأميركي سيكون هدفا مشروعا وتأكيد من رئيس الأركان الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري أن أي محاولة للمساس بإيران أو إنزال قوات على سواحلها ستقود المعتدين إلى الجحيم.
وبين هدير الصواريخ يواصل مشهد التشييع المليوني حضوره فمن إيران إلى العراق يشيع الملايين الشهيد السيد علي الخامنئي حيث غصت النجف الأشرف بالحشود التي واكبت الجثمان إلى مرقد الإمام علي عليه السلام حيث الوداع الأخير في مشهد حمل رسائل سياسية وشعبية بأن الاغتيال لن ينهي المسيرة، وأن الدم سيبقى عنوانا لمرحلة جديدة.
في لبنان عاد الحديث عن المفاوضات إلى الواجهة بعد الاعلان عن قبول بيروت المشاركة في محادثات في روما برعاية أميركية ضمن مسعى يقول رئيس الجمهورية جوزاف عون إنه يهدف إلى وقف آلة الدمار الإسرائيلية والحد من الخسائر وإنهاء الاحتلال في نهاية المطاف مؤكدا المضي في هذا الخيار رغم التحديات ومراهنا على نتائج زيارته المرتقبة إلى واشنطن.
غير أن الميدان لا يزال يكتب وقائعه بالنار مع استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب والقصف المدفعي والتفجيرات والتحليق المكثف للطائرات المسيرة فوق بيروت والضاحية وعدد من المناطق.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
شبح الحرب يلوح من جديد في المنطقة، ودونالد ترامب يهدد. فالرئيس الأميركي نعى مذكرة التفاهم الأميركية- الإيرانية، واصفا الإيرانيين بأنهم كاذبون ومجانين قتلوا الآلاف.
كذلك كشف ترامب أن القوات الأميركية في المنطقة قد تضرب إيران مجددا الليلة. مواقف ترامب وتهديداته تزامنت مع تأكيدات مصدرها إسرائيل تنبىء بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمال استئناف القتال مع طهران.
كلها مؤشرات تدل على أن زمن التهدئة بين إيران وأميركا انتهى، وأن مسار إسلام آباد إصطدم بالحائط المسدود، مرحليا على الأقل. لكن الأخطر أن عودة الحرب هذه المرة ستكون أقوى، لأن الهدف منها تغيير المعادلات الإقليمية تغييرا جذريا وليس نسبيا.
فهل يقع المحظور، وندخل في دوامة الحرب من جديد مع كل ما تحمله من مآس وصعوبات وتحديات، وما قد تأتي به من تحولات وتغيرات؟ وفي هذا المجال برزت أهمية ما قامت به السلطة اللبنانية عندما فصلت المسار اللبناني عن المسار الإيراني. إذ رغم عودة التوتر إلى الإقليم، فإن لبنان الرسمي ماض في مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، برعاية أميركية مباشرة أيضا.
هكذا فإن جولة جديدة من المفاوضات ستشهدها العاصمة الإيطالية في منتصف الأسبوع المقبل، وتحديدا في 15 و16 تموز، وقد أكد لبنان اليوم مشاركته فيها بعدما حصل على أجوبة مقنعة بشأن أسئلة طرحها، وعلى ضمانات أميركية واضحة بشأن هواجس أثارها.
لكن المحطة السياسية الأبرز ستشهدها واشنطن في الحادي والعشرين من الجاري مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس جوزاف عون إلى البيت الأبيض بعد تلقيه دعوة رسمية لذلك.
وينتظر أن تشكل الزيارة بنتائجها مرحلة جديدة، وأن تعطي دفعا عمليا للصيغة الإطار، إلا إذا قررت إيران تحريك حزب الله لملاقاة الحرب الإيرانية - الأميركية بحرب إسناد جديدة، تعيد الوضع اللبناني إلى نقطة الصفر.
البداية من آخر المستجدات الإيرانية.
=======
* مقدمة "المنار"
إنه طواف الوداع، أداه ملايين العراقيين بكل وفاء بين النجف وكربلاء، حاملين إمام المستضعفين بين مقام علي أمير المؤمنين وضريح الحسين سيد الشهداء، ممسكين الراية التي ظللتهم يوم تربص بهم الأميركي وأعوانه، وحشدوا لهم دواعشهم بنية ضرب العراق كوطن لجميع أبنائه.
إنهم العراقيون الذين جددوا مشهد الإيرانيين المهيب، لم يمنعهم لهيب الطقس عن لهيب الشوق للإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، فملؤوا الشوارع والساحات، وأدوا كل طقوس الود والوفاء، للإمام القائد الذي أحبهم وبلدهم وأحبوه، وأعانهم ودعمهم بأغلى دم قبل السلاح، بالشهيد قاسم سليماني ورفاقه الشهداء.
فكانت أرض العراق من النجف الأشرف إلى كربلاء المقدسة ثورة حسينية متجددة، فاضت بالعزاء والولاء، وأضافت إلى المشهد التاريخي أبلغ الرسائل والدلالات.
ومن لبنان ستكون رسالة الوفاء للولي الشهيد الإمام علي الخامنئي، ورسالة ولاء للقائد السيد مجتبى الخامنئي، حيث ستلتقي جموع المحبين والثابتين من اللبنانيين الليلةض في الضاحية والبقاع والجنوب الجريح، رافعين أسمى آيات العزاء، شاهرين قسم الانتماء لمدرسة الثورة وكربلاء، على أن يتحدث باسمهم الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بأوضح المواقف والتوجهات.
وفي المنطقة التي تقف على جمر بات فوق الرماد، توجه أميركي نحو معاودة تسعير النار، حسب دونالد ترامب المتقلب بمواقفه بين المنابر، المتباهي بعنجهية أمام حلف الناتو المجتمع في أنقرة، أنه سيعيد الحرب إلى المنطقة.
وبمنطق الواثق بحقه وشعبه وقدراته، كان الرد الإيراني على مجنون البيت الأبيض وخرقه المتواصل للاتفاق، بأن الأمة الإيرانية مستعدة لكل الاحتمالات، ولن تتراجع عن شروط التنفيذ الكامل لكل بنود اتفاق وقف إطلاق النار قبل معاودة المفاوضات، وإن عاود ترامب حماقته، فلن يعرف من أين سيأتيه الرد، الذي قد يشعل المنطقة بأسرها.
وأمام كل هذه التطورات، لا تزال السلطة اللبنانية أسيرة مفاوضاتها، تنظر بخفة سياسية إلى عقول ودماء أبنائها، وتعاود مواقفها الخالية من أي منطق أو حس وطني، مراهنة على الوعود الإسرائيلية والأميركية، متجاهلة جبهة الرفض الوطنية المتسعة كل يوم، ضد إطارها وأدائها التفاوضي الاستسلامي.
سلطة سلمت سيادتها للأميركي، ولن تتجرأ على النطق ببنت شفة ردا على معاودة دونالد ترامب الحديث أمام أحمد الشرع في أنقرة، عن تدخل سوري في لبنان.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
على وقع المناوشات المتكررة في مضيق هرمز، والتي أعقبتها سلسلة ردود أميركية، جدد الرئيس دونالد ترامب رفع السقف ضد ايران، مستخدما ضدها عبارات الحرب الاخيرة، ومعربا عن اعتقاده بأن مذكرة التفاهم معها انتهت، قبل ان يعلن عدم ممانعته بأن يواصل مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير التفاوض مع طهران.
وفي المقابل، رأى مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي أن الاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يقع على عاتق الرئيس الأميركي، محذرا من أن التحركات الأميركية ستدفع المنطقة نحو النار.
وعلى وقع المشهد الاقليمي الملبد، تلقى الرئيس جوزاف عون دعوة رسمية لزيارة واشنطن ولقاء ترامب في 21 تموز الجاري، في وقت اكد الرئيس الاميركي من انقرة ان اسرائيل ستسحب قواتها من لبنان، من دون ان يحدد اي موعد، منوها مجددا باتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه بين لبنان واسرائيل.
وفي غضون ذلك، وتعليقا على مصير المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية المقترحة في روما يومي 15 و16 تموز الجاري، ووسط مطالبات بإرجائها على الأقل كي يتم الانسحاب الاسرائيلي من المنطقتين التجريبيتين، أوضح مصدر دبلوماسي أن الولايات المتحدة تعتمد عادة نهجا يقضي بإطلاق مسارات التفاوض عبر وزارة الخارجية الأميركية، قبل نقلها إلى عاصمة أوروبية لاستكمال المفاوضات، مشيرا الى أن باريس استضافت المفاوضات المتعلقة بسوريا، فيما احتضنت سويسرا المحادثات الخاصة بإيران.
ولفت الى أنه من هذا المنطلق، اقترحت واشنطن نقل المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية إلى روما، نظرا إلى العلاقات الوثيقة التي تجمع إيطاليا بلبنان، ولا سيما بالمؤسسة العسكرية اللبنانية.
وبعيدا من الملف اللبناني - الاسرائيلي، لم يكن مفاجئا للبنانيين ان يخلى اليوم سبيل فضل شاكر، حيث كان مسار الأمور منذ البداية، غير ان التطور المذكور يكرر الاسئلة عن الافلات من العقاب في لبنان، وعن قيمة تضحيات العسكريين، ضباطا وجنودا، في دولة غير مستقلة، تجاري مؤسساتها الرياح الخارجية، ولو على حساب دماء الشهداء.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
لا أحد على الكرة الأرضية يستطيع اللحاق بالكرات السياسية التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكأن لديه مونديالا خاصا به: اليوم أطلق أكثر من كرة تستحق أن تشكل أحداثا عالمية.
من أنقرة كانت له هذه الركلات: "أعتقد أن إسرائيل ستسحب قواتها من جنوبي لبنان، وأنها ترغب في اتخاذ هذه الخطوة". "الاتفاق الموقت لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، والولايات المتحدة قد تشن ضربات جديدة عليها الليلة". "إذا أبرمنا اتفاقا مع إيران، فإنني لست متأكدا من أنه سيستمر، لأنني وجدت أنهم أناس غير شرفاء على الإطلاق. لا أريد التعامل معهم، إنهم حثالة. أناس مرضى. ويقودهم أشخاص مرضى، والتعامل معهم مجرد مضيعة للوقت".
في الشأن السوري، يعتقد ترامب أنه سيرفع إسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتابع: "أعتقد أنني سأفعل".
بعيدا من الركلات الديبلوماسية لترامب، أجندة تموز حافلة: الواحد والعشرون من هذا الشهر، الرئيس جوزاف عون في واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والأسبوع المقبل، الوفد اللبناني المفاوض، المدني، في روما، لجولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية.
يشترط لبنان على إسرائيل الانسحاب من منطقتين تجريبيتين، تطبيقا لمضمون الاتفاق إلاطاري للقبول بالمشاركة في جولة التفاوض المقبلة في روما، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي مواكب للمفاوضات، وكالة فرانس برس اليوم.
وبحسب المصدر الدبلوماسي اللبناني، فإن الخارجية الأميركية أبلغت الوفدين المفاوضين أن "التوصل الى اتفاق الإطار هو نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة، وأنه بحسب تقاليدها، لا يمكنها استضافة المفاوضات بشكل دائم".
وقال إن "جوهر ما سيناقش في خلال المرحلة المقبلة، توصلا لاتفاق نهائي بين البلدين، يقتضي عودة المفاوضين الى مراجعهم السياسية للتشاور، وهذا أمر غير ممكن" في حال مواصلة عقد المفاوضات في واشنطن، لبعد المسافة الجغرافية عن مركزي القرار في البلدين.
إسرائيل سارعت، وفق المصدر، الى تلقف الفرصة، في محاولة "للحد من الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة عليها في خلال جولات التفاوض الأخيرة، بشكل مباشر، عبر التدخل الحاسم لوزير خارجيتها ماركو روبيو".
=======
* مقدمة "الجديد"
تقلبت مياه هرمز فتململ علي الطاهر وأصيب لبنان بهزة ارتدادية مصدرها أنقرة ووقع مجددا عند فالق الخلاف الإيراني الأميركي حيث أعاد الرئيس دونالد ترامب خلط أوراق المنطقة فأصدر "لفظيا" ورقة النعوة لمذكرة التفاهموضمنا موت البند الأول فيها الذي ينص على وقف الحرب على كل الجبهات وحرك الصفائح الحربية بتحذير من المستوى البسيط بضرب إيران الليلة وبقوة.
ومع تلويحه بالسيطرة على جزيرة خارك وصف الإيرانيين بالمرضى والدولة بالسرطان الذي يجب استئصاله في مرحلة مبكرة فتولى ولايتي مستشار المرشد الرد بأن محور المقاومة لن يبقى صامتا أمام المغامرات ويده على الزناد وأن التحركات الأميركية ستدفع المنطقة نحو النار.
وبين الهبة الساخنة التي لفحت توقيع "فرساي" وخلخلت موازين اتفاق برغنشتو كهبة باردة ترك خلالها ترامب الباب مواربا أمام ويتكوف وكوشنر لاستئناف المفاوضات مع إيران وإن كان ذلك بالنسبة اليه هدرا للوقت ومضيعة للدبلوماسية.
=======
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا