أسهم الرقائق تقود مكاسب وول ستريت مع ترقب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Jul 20 26|21:20PM :نشر بتاريخ
افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات اليوم الاثنين على ارتفاع، مدعومة بتعافي أسهم شركات الرقائق، في وقت يترقب فيه المستثمرون موجة من نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا التي قادت موجة الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري.
ومن المنتظر أن تتسارع وتيرة إعلان نتائج أعمال الربع الثاني خلال الأسبوع الحالي، مع صدور نتائج شركات بارزة، من بينها ألفابت، وتسلا، وإنتل، وIBM.
وسيولي المستثمرون اهتماماً خاصاً بنتائج إنتل وتكساس إنسترومنتس بحثاً عن مؤشرات حول قدرة قطاع أشباه الموصلات على استعادة زخمه، بعد التراجع الحاد الذي شهده في الآونة الأخيرة.
وكان الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا العملاقة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أحد أبرز محركات مكاسب الأسواق هذا العام، إذ عزز أداء أسهم الرقائق والشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، ودفع وول ستريت إلى مستويات قياسية.
لكن موجة البيع التي شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي أثارت مخاوف من أن الارتفاعات السابقة ربما تجاوزت المستويات المبررة.
وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بأكثر من 20% عن مستواه القياسي المسجل في أواخر يونيو، ما يؤكد دخوله رسمياً في سوق هابطة، قبل أن يرتفع بنحو 2.5% خلال تعاملات الاثنين.
وقال جاك هير، كبير محللي الاستثمار في GuideStone Funds: «لم يعد لدى السوق هامش كبير للأخطاء في الوقت الحالي، وأي تطورات أو نتائج أعمال قد تدفع الأسهم إلى التراجع».
وأضاف: «مع دخول النصف الثاني من العام، أصبحت توقعات المستثمرين أعلى بكثير مما كانت عليه سابقاً».
وتتوقع الأسواق نمو أرباح شركات مؤشر S&P 500 بنسبة 26% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 23.7%، وفق بيانات LSEG.
أداء المؤشرات
بحلول الساعة 09:50 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، سجلت المؤشرات الرئيسية الأداء التالي:
ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 78.39 نقطة أو 0.15% إلى 52,224.81 نقطة.
وصعد مؤشر S&P 500 بنحو 44.81 نقطة أو 0.60% إلى 7,502.50 نقطة.
وقفز مؤشر ناسداك المركب بمقدار 234.45 نقطة أو 0.92% إلى 25,754.69 نقطة.
أسهم الرقائق تقود المكاسب
قاد قطاع الرقائق مكاسب السوق، إذ ارتفع سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 5.1%، بينما صعد سهم سان ديسك بنسبة 5.4%.
كما ارتفع سهم ألفابت بنحو 3.4% بعد تقرير أفاد بأن الشركة تطور رقائق جديدة مخصصة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
وتصدر قطاعا تكنولوجيا المعلومات وخدمات الاتصالات مكاسب مؤشر S&P 500.
الفائدة والتضخم
وجاء تراجع المؤشرات الأميركية الأسبوع الماضي رغم توافر عوامل داعمة للأسواق، أبرزها بيانات التضخم معتدلة هدأت المخاوف من رفع أسعار الفائدة هذا الشهر، إلى جانب انطلاقة قوية لموسم نتائج أعمال البنوك الأميركية الكبرى
وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يقارب 15% لرفع الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع يوليو، وفق أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
التوترات الجيوسياسية تظل حاضرة
في الوقت نفسه، يراقب المستثمرون تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بعدما غذّى التصعيد الأخير في الصراع المستمر منذ نحو خمسة أشهر المخاوف بشأن التضخم.
كما أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن فرض حصار بحري على السعودية، في خطوة تفتح جبهة جديدة في الصراع بالشرق الأوسط، وتزيد المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة.
أسهم بارزة
ارتفع سهم دومينوز بيتزا بنسبة 3.6% بعد أن تجاوزت إيرادات الشركة في الربع الثاني توقعات وول ستريت.
وعلى صعيد حركة التداول، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.14 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.11 إلى 1 في بورصة ناسداك.
كما سجل مؤشر S&P 500 ثمانية مستويات مرتفعة جديدة خلال 52 أسبوعاً مقابل مستوى منخفض واحد، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 31 قمة جديدة و55 قاعاً جديداً خلال الفترة نفسها.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا