دير كفيفان دير مار يوسف جربتا يستقبلان ذخائر الطوباوي الحويك 

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 26 26|20:25PM :نشر بتاريخ

استقبل دير كفيفان حيث ضريحا القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي اسطفان نعمه، ذخائر الطوباوي البطريرك إلياس الحويك وكان في استقبالها راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، رئيس الدير الأب اسطفان فرح ومعلم المبتدئين في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب نجم شهوان وجمهور الدير، في حضور الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الام ماري انطوانيت سعادة والراهبات، وحشد كبير من المؤمنين ووسط ترتيبات تنظيمية لشبيبة رابطة كاريتاس لبنان.

فرح

ومن مدخل الدير الى الكنيسة رفعت الصلوات والتراتيل والترانيم ثم ألقى رئيس الدير كلمة قال فيها: "استقبال القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي أسطفان نعمة لذخائر البطريرك الدويهي في كفيفان يُشكّل حدثًا روحيًا وتاريخيًا يجمع قديسي الكنيسة المارونية."

وأعلن إهداءُ الدير ذخيرةً جديدةً للطوباوي الحويك لتبقى فيه إلى جانب ذخائر القديسين.

وأشار إلى أن "البطريرك الحويك ارتبط بعلاقة وثيقة بدير كفيفان، إذ كان يزوره باستمرار ويعدّه بيتًا له، كما جمعته علاقة مميزة بالأباتي إغناطيوس داغر التنوري، الذي أشاد بفضائله وغيرته على الرهبانية والتنشئة".

وذكّر بأن الحويك والأباتي داغر قدّما، قبل مئة عام، دعوى تقديس القديسين شربل ورفقا ونعمة الله واسطفان إلى الكرسي الرسولي، معتبرًا أن "تطويب الحويك اليوم يحمل دلالة رمزية عميقة."

وأضاف: "أن عودة الحويك إلى كفيفان، من خلال ذخائره، ليست عودة ضيف، بل عودة أب إلى بيت عرفه واحبه، وأن وجوده إلى جانب القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي اسطفان نعمة يجسد رسالة الكنيسة المارونية في إنجاب القديسين والرعاة الأمناء."

بعد ذلك قدمت الأم سعادة ايقونة الحويك للأب فرح ثم تبارك المؤمنون من الذخائر قبل التوجه الى دير مار يوسف جربتا حيث ضريح القديسة رفقا.

واستقبل دير مار يوسف جربتا - حيث ضريح القديسة رفقا - ذخائر الطوباوي البطريرك الياس الحويك في حضور المطران منير خيرالله، المطران يوحنا علوان، الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الام ماري أنطوانيت سعادة، الرئيسة العامة للراهبات اللبنانيات المارونيات الام دوللي شعيا، رىيسة الدير الأم راغدة انطون، مرشد الدير الأب ميشال اليان، رئيس دير كفيفان الأب اسطفان فرح وعدد من الرهبان والراهبات وحشد كبير من المؤمنين.

شعيا

حملت الذخائر الى ضريح القديسة رفقا وسط الزغاريد والتصفيق ونثر الورود، ثم أقيمت الصلاة وألقت الام شعيا كلمة قالت فيها: "في هذا اليوم المبارك، يستقبل دير مار يوسف – جربتا، ضريح القديسة رفقا، ذخائر الطوباوي البطريرك إلياس الحويك، في لقاءٍ نسجته العناية الإلهية منذ أكثر من قرن ونصف. ففي الإكليريكية البطريركية في غزير، التقى الإكليريكي إلياس الحويك بالأخت بطرسية، التي ستصبح لاحقًا القديسة رفقا. كان هو يتهيأ للكهنوت، وكانت هي تخدم بتواضع في المطبخ، تُعدّ الخبز لمن سيحملون خبز الحياة إلى المؤمنين. وامتدت خيوط هذا التدبير إلى دير جربتا، حيث عاشت ثلاث راهبات من عائلة الحويك، أبرزهن الأخت أنجليكا، ابنة عم البطريرك وإحدى مؤسسات الدير، في علامةٍ على العلاقة العميقة التي جمعت بيت الحويك ببيت رفقا. ولم يكن أيٌّ منهما يعلم ما يخبئه الله له. فالإكليريكي الذي خدمته رفقا سيصبح البطريرك الذي وافق على فتح دعوى قداستها، تمهيدًا لإرسال ملفها إلى روما عام 1925 مع ملفَي القديسين شربل ونعمة الله الحرديني. ولم يكن ذلك مجرد ردّ جميل، بل اكتمالً لتدبير إلهي بدأ في الخفاء. واليوم، بعد تطويبه، يعود البطريرك إلياس الحويك إلى رفقا، لا إكليريكيًا، بل طوباويًا، ليؤكد أن الخدمة الخفية لا تضيع عند الله، وأن كل عمل محبة وصلاة وتضحية يحمل ثماره في الزمن الذي يريده الرب. إنه لقاء يجمع طوباويًا خدم شعبه حتى صار أبًا للوطن، وقديسةً جعلت من آلامها رسالة رجاء. كلاهما عاش الإيمان، وحمل الصليب بمحبة، وآمن بأن العناية الإلهية لا تتخلى عن لبنان. أيها الطوباوي البطريرك إلياس الحويك، أهلًا بك في بيت رفقا. صلِّ معها من أجل كنيستنا ولبنان، وعلّمنا أن نؤمن بأن القداسة تبدأ غالبًا بخدمةٍ متواضعة لا يراها أحد، لكن السماء لا تنساها أبدًا".

ثم رحبت رئيسة الدير بالحضور وقالت: "شكرًا لكم من القلب لأنكم جئتم إلينا حاملين ذخيرة الطوباوي البطريرك إلياس الحويك. إنها فرحة كبيرة لا توصف، ونشكر لكم هذه الزيارة المباركة التي شرّفت ديرنا".

وأعلنت باسم الأب المرشد الأب ميشال اليان "أننا سنكرم الطوباوي بصلواتنا، وسنسأل الله بشفاعته أن يحفظنا جميعًا، وأن يشفع من أجل لبنان. فأهلًا وسهلًا بكم، ونسأل الله أن يجمعنا دائمًا في القداسة. شكرًا لكم، وبارك الله فيكم، ومنحكم الصحة والقوة".

ثم قدمت الأم سعادة أيقونة البطريرك الحويك للدير وتبارك المؤمنون من الذخائر.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan