هبة من اليونيفيل الإسبانية والإندونيسية لبلدة الصوانة
الرئيسية مجتمع / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Mar 24 25|17:30PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- الجنوب- ادوار العشي
قامت الكتيبة الإسبانية في قوات حفظ السلام "اليونيفيل"، بالتعاون مع نظيرتها الإندونيسية، بمبادرة إنسانية محورية تمثّلت بتقديم هبة حيوية إلى بلدة الصوانة. وقد أشرفت وحدة التعاون المدني- العسكري (CIMIC) على هذه المبادرة التي استهدفت تحسين الظروف المعيشية لسكان البلدة، وتعزيز تنميتها المستدامة.
شملت الهبة مجموعة متنوعة من المستلزمات الأساسية، مع تركيز خاص على قطاعي التعليم والرعاية الصحية، إلى جانب تلبية الإحتياجات الأساسية للسكان. وتضمنت المواد المُقدّمة لوازم مدرسية شملت خمسة عشر لوحًا تعليميًا، وأربعة وستين مقعدًا دراسيًا، وثمانية وأربعين كرسيًا، ما من شأنه أن يُحدث تحسّنًا ملحوظًا في البيئة التعليمية للطلاب. كما تمّ توزيع ملابس وأغطية وعربات أطفال، بالإضافة إلى مئتي كيلو غرام من الحمص، بهدف توفير دعم فوري للسكان المحتاجين.
وجرى تسليم الهبة، خلال حفل رسمي أقيم في مركز التنمية الإجتماعية في الصوانة، بحضور رئيس بلدية الصوانة حسن حمادي، وعددٍ من الفاعليات المحلية، من بينهم رئيس مركز التنمية وائل حمادي، الذي استلم المساعدات نيابة عن المجتمع المحلي. وفي كلمته، عبّر رئيس بلدية الصوانة حسن حمادي، عن بالغ تقديره وامتنانه لـ"اليونيفيل" على دعمها المستمر، مشيدًا بجهودها الحثيثة في تحسين مستوى معيشة السكان.
وأكد رئيس البلدية، أن هذه المساهمة السخية من "اليونيفيل"، تعكس متانة الشراكة بين الأمم المتحدة والشعب اللبناني، وستترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا على حياة سكان البلدة، حيث ستعود بالنفع المباشر على مركز التنمية الإجتماعية، والمدرستين القائمتين في الصوانة.
وتأتي هذه المبادرة، في إطار الجهود المتواصلة لـ"اليونيفيل" لتعزيز تفاعلها مع المجتمعات المحلية، وترسيخ دعائم الإستقرار في جنوب لبنان، إذ تواصل قيادة القطاع الشرقي التزامها الراسخ، بدعم رفاهية السكان عبر تلبية احتياجاتهم الإجتماعية والإقتصادية. ومن المتوقع أن تمتد آثار هذه المساعدات، لتشمل نطاقًا أوسع من التحسينات، ليس فقط من خلال تعزيز دور مركز التنمية الإجتماعية، بل عبر تحسين الظروف التعليمية والمعيشية في البلدة بأكملها.
وتجسد مشاركة الكتيبة الإندونيسية في هذه المبادرة، الدور المحوري للتعاون المدني- العسكري في عمليات حفظ السلام، حيث تساهم مثل هذه المبادرات، في تعزيز رسالة "اليونيفيل" الرامية إلى دعم السلام والإستقرار والتنمية في المنطقة. ويعدّ هذا التبرع نموذجًا فعّالًا لنجاح الشراكات، بين قوات حفظ السلام والمجتمعات المحلية، في تعزيز التفاهم المتبادل، وتعزيز التضامن المجتمعي.
وفي إطار مهمتها الأشمل، ستواصل قيادة القطاع الشرقي في "اليونيفيل"، القيام بمبادرات مماثلة تهدف إلى دعم المجتمعات المحلية وتحسين جودة حياتها، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا وسلامًا للمنطقة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا