كرامي: وزارة التربية حريصة على تعزيز التفاعل بين المدرسة الرسمية ومحيطها الاجتماعي
الرئيسية تربية / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 10 26|01:09AM :نشر بتاريخ
زارت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي دار الفتوى في بعلبك، حيث التقت مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، TD حضور أعضاء من المجلس الشرعي، والمجلس الإداري للأوقاف، وصندوق الزكاة.
كرامي
وأكدت الوزيرة كرامي خلال اللقاء أن "زيارتها للمنطقة تأتي في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز التفاعل بين المدرسة الرسمية ومحيطها الاجتماعي"، مشددة على "ضرورة عدم عزل المدرسة الرسمية عن بيئتها، بل دعمها عبر التكاتف والتضامن، لا سيما في المرحلة التي يمر بها القطاع التربوي".
وأشارت إلى أن "بناء المواطنين يبدأ من المدرسة، معتبرة أن الطلاب يعكسون طموحات المجتمع وتطلعاته، مؤكدة اهتمام الوزارة بالاطلاع على الحاجات والعمل قدر الإمكان على وضع آليات عادلة لتلبيتها وفق الأولويات، لافتة إلى أهمية الأنشطة المشتركة في المناطق".
وشددت كرامي على أن "مسؤولية النهوض بقطاع التربية لا تقع على عاتق الوزارة وحدها، بل هي مسؤولية المجتمع بكل مكوناته الروحية والسياسية والمدنية".
الرفاعي
وأكد المفتي الرفاعي بدوره، أن "الأمة التي تسعى إلى النهوض هي أمة تقرأ، مشددًا على أن القراءة تقود إلى التقدم، فيما يؤدي غيابها إلى الانحدار، مستحضرًا دلالة أول ما نزل من الوحي بـ«اقرأ».
ورأى أن "الأمم تُقاس بعدد ما تقرأه وتطبعه من كتب وما تنتجه من أبحاث"، لافتًا إلى أن "المجتمع اللبناني يواجه حاجة ملحّة للعودة إلى هذه الأسس للنهوض واستعادة دوره الصحيح".
وقال: "الوزارات في لبنان تُصنَّف بين سيادية وأخرى وُصفت بالدسمة"، معربًا عن قناعته بأن "وزارة التربية تُعدّ الأهم في الدولة، لكونها مؤتمنة على القيم وتشكل حصنًا للأخلاق، وتعنى بالجيل الصاعد والناهض".
واعتبر أن "المهمة الملقاة على عاتق وزيرة التربية دقيقة وخطرة، معربًا عن تفاؤله منذ البداية بالمسار الذي تعتمده الوزيرة كرامي، انطلاقًا من خلفيتها الأكاديمية وعملها الجامعي وبيئتها التغييرية التي تطمح إلى مقاربة مختلفة في إدارة الوزارة".
وأكد أن "المرحلة الراهنة تشكّل فرصة لوضع قواعد جديدة لرؤية حديثة ومتطورة لعمل وزارة التربية، تختلف عمّا كان قائمًا سابقًا"، مشيرًا إلى أن "ملامح هذا العمل تحتاج إلى وقت لتظهر، ونحن عن ثقته بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح"، مشددًا على دعمه وتمنياته للوزيرة بالتوفيق.
وتطرق المفتي الرفاعي إلى التحديات القائمة في القطاع التربوي، وبخاصة ملف الرواتب، معتبرًا أنه "مطلب محق، شرط ألا يكون على حساب الطالب".
وتناول ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية، منتقدًا "مقاربة النتائج بدل معالجة الأسباب"، ومشددًا على "ضرورة العودة إلى الملف من بدايته".
وأكد ضرورة أن "يرتبط منح الدكتوراه بنشر أبحاث علمية في مجلات محكّمة"، لافتًا إلى أن "هذه المجلات ليست في لبنان"، ومثمنًا "التوجه نحو تقديم تسهيلات في مجالات الآداب والعلوم الإنسانية، مع التمني بأن تشمل مختلف الاختصاصات".
وختم المفتي الرفاعي مجدداً ترحيبه بالوزيرة كرامي في بعلبك، متمنيًا لها التوفيق في مهامها، ومشيرًا إلى أن ز"يارتها المتزامنة مع بداية فصل الشتاء حملت دلالات خير للمنطقة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا