العربي الجديد: نعيم قاسم: حزب الله سيرد على أي خرق ولن يقبل بمسار الـ15 شهراً
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 19 26|07:45AM :نشر بتاريخ
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم أنّ وقف إطلاق النار مع الاحتلال الاسرائيلي الذي دخل حيز التنفيذ ليل الخميس- الجمعة، "يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية"، متوعداً بأنّ الحزب سيرد على أي خرق. وقال قاسم، في بيان، اليوم السبت: "لأننا لا نثق بهذا العدو، سيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً"، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار السابق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، الذي خرقته إسرائيل باعتداءاتها، قبيل تجدد العدوان على نطاق واسع في 2 مارس/ آذار الماضي.
وأضاف أنّ الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس: "إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جواً وبراً وبحراً، وانسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود، وإعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية". وانتقد قاسم موقف الحكومة اللبنانية في المفاوضات، واصفاً بيان الخارجية الأميركية حول الاتفاق بأنه "إهانة لبلدنا ووطننا لبنان". وقال: "ورد في مطلع البيان: (وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي)، والكل يعلم بأنّ حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة".
جيش الاحتلال يُقر بـ"الخط الأصفر" جنوب لبنان: قواعد اشتباك جديدة
وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قد نشرت، مساء الخميس، النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل، وذلك عقب محادثات مباشرة جرت في 14 إبريل/ نيسان بوساطة واشنطن. وتضمّن النص تفاهمات أولية تمهّد لسلام دائم بين الجانبين، تشمل الاعتراف المتبادل بالسيادة وسلامة الأراضي، وإرساء ترتيبات أمنية على الحدود، إلى جانب إعلان هدنة مؤقتة تمتد لعشرة أيام اعتبارًا من 16 إبريل/ نيسان، بهدف إطلاق مفاوضات مباشرة للتوصل إلى اتفاق شامل.
وفي الوقت ذاته، أكد قاسم أنّ "حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني"، مضيفاً: "نبني وطننا لبنان معاً، ونمنع الأجانب من الوصاية وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".
وأشاد أمين عام حزب الله بثبات مقاتليه في وجه العدوان الإسرائيلي، قائلاً: "لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة، في أداء أسطوري أذهل العالم، وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأميركي، لما حصل وقف إطلاق النار". ووجه رسائل إلى منتقدي موقف الحزب بالقول إنّ "في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال، ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل، وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين بالظهر".
وأشار إلى أن "العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، لم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يوماً" من العدوان، معرباً عن شكره لإيران "التي دعمت وساندت، وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان بوقفه في لبنان". كما شكر رعاية باكستان للمفاوضات.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا