الشرق: ترامب يمنح ايران 3 – 5 أيام كرمى لباكستان ولبنان يطلب هدنة مفتوحة
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 23 26|07:12AM :نشر بتاريخ
بين اجتماع واشنطن التفاوضي اليوم وخروقات هدنة الايام العشرة وقد مضى اكثر من نصفها، مسافة من الترقب والقلق لما ستفضي اليه الجولة الثانية على مستوى السفراء في الخارجية الاميركية، وشرط لبنان الاساس تمديد الهدنة، من دون تحديد موعد إن امكن، على غرار تمديد وقف النار بين واشنطن وطهران اول امس، خصوصا ان هدنة لبنان تترنح على وقع الخروقات الاسرائيلية المتمادية ورد حزب الله جنوبا تكرارا، من جهة، وعدم انعقاد المفاوضات الاميركية – الايرانية في باكستان، من جهة ثانية.
وحتى موعد التئام المفاوضات، تضج الساحة الداخلية بالاقتراحات، ابرزها للقاء الديموقراطي الذي يطرح تحديد خريطة طريق مشتركة يذهب بها لبنان الرسمي موحداً الى المفاوضات مع الحاجة لضمانات لتطبيق نتائج التفاوض من جانبي إسرائيل و"حزب الله"، والتصاريح الاستهدافية للعهد من جانب حزب الله ومن يدور في فلكه وصولا الى توجيه رسائل مباشرة لرئيس الجمهورية جوزاف عون الذي لا يبدو يأبه لهجمات الحزب ومن لف لفيفه، ويمضي في تنفيذ ما اعلنه في خطابه الاخير.
فرصة قد لا تتكرر
وفيما يتحضر لبنان الرسمي للجولة التفاوضية الجديدة.تحدثت معلومات عن ان لبنان سيطلب في اجتماع الخميس تمديد الهدنة بين ٢٠-٤٠ يوماً، إن لم يتمكن من طلب مهلة مفتوحة، وسيثير ملف وقف التدمير الإسرائيلي الممنهج لقرى الجنوب. وقال رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون: أنا على تواصل دائم مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام والنائب السابق وليد جنبلاط وقيادات لبنانية عدة لمواكبة الاتصالات التي اجريها لتثبيت وقف النار، مضيفا: سفيرة لبنان في واشنطن ستطرح غداً (اليوم مسألة تمديد مهلة اتفاق وقف اطلاق النار وتوقف إسرائيل عن عمليات الهدم في القرى والبلدات الجنوبية. واردف خلال استقباله وفدا من اللقاء الديمقراطي: اعتمدت خيار التفاوض لان تجارب الماضي علمتنا ان الحروب لا تؤدي الا الى القتل والتدمير والتهجير، معلنا ان "توجه لبنان في المفاوضات المرتقبة واضح لا تنازل ولا مساومة ولا تسليم الا لما يحقق السيادة اللبنانية ومصلحة جميع اللبنانيين". واكد ان "غالبية القوى السياسية مدركة لدقة المرحلة وتقف بقوة ضد الفتنة وكل ما يسيء الى السلم الأهلي في البلاد"، مؤكدا ان "الدعم الأميركي الذي أبلغنا به الرئيس دونالد ترامب إضافة إلى دعم الدول الشقيقة والصديقة، وفّر لنا فرصة لا يجوز أن نضيعها لأنها قد لا تتكرر".
خارطة اشتراكية
وغداة مواقف النائب السابق وليد جنبلاط الى عين التينة حيث تمسك بالعودة الى هدنة الـ49، مع بعض التعديلات، رافضا الذهاب أبعد، اشارت المعلومات إلى أن "وفد "الإشتراكي" أثار مع رئيس الجمهورية ضرورة وضع خارطة طريق مشتركة يذهب بها لبنان الرسمي موحداً الى المفاوضات مع الحاجة لضمانات لتطبيق نتائج التفاوض من جانبي إسرائيل و"حزب الله". تاريخ
الحزب عدو مشترك
على الضفة الاسرائيلية، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر ان "لبنان دولة فاشلة تُديرها فعليًّا إيران عبر حزب الله" ومن هنا نستنتج أن حزب الله هو عدو مشترك لإسرائيل ولبنان". ولفت إلى ان "الخلافات مع لبنان بسيطة مثل ترسيم الحدود ويمكن حلها، ولكن حزب الله هو العقبة الكبيرة"، داعيا لبنان إلى التعاون ضد الحزب. المفاوضات تضيع الحقوق: اما حزب الله، فواصل حملته على المفاوضات المباشرة، اذ رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عزالدين أن "المقاومة اليوم تثبت قدرتها على التجدد واستعادة قوتها خلال فترة وجيزة، مفاجئةً العدو بإمكاناتها وتكتيكاتها"، مشدّدًا على أنّ "هذه الروح المقاومة لن تنكسر مهما اشتدّت التحديات". وأشار إلى أنّ "كل دعوة إلى التفاوض المباشر مع العدو هي مرفوضة ومدانة، وتشكل انحرافًا عن الثوابت الوطنية والهوية العربية للبنان، مؤكّدًا أنّ "لبنان بحاجة إلى وحدة وطنية حقيقية لمواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية". ولفت إلى أنّ "لا وجود في قاموس المقاومة لخطوطٍ يفرضها العدو أو لمناطق عازلة تُنتزع بالقوة"، مؤكدًا أن "هذه الأرض ستبقى عصيّة على الاحتلال، ولن ينعم العدو بالأمن أو الاستقرار عليها". وشدد على أن "الرهان سيبقى على المقاومة التي صنعت الانتصارات، لا على المفاوضات التي تضيّع الحقوق"، معتبرًا أنّ "النصر آتٍ بفضل دماء الشهداء وصمود المقاومين".
رسالة قبلان
ايضا، وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان كتاباً مفتوحاً الى "السيد فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون المحترم"، قال فيها: اليوم البلد يعيش أزمة وطنية كبرى والمكابرة كارثة والتفرّد يسقطنا سقطة لا سابق لها، واليوم نحن بلد واحد ومصلحة وطنية واحدة وسط وطن عزيز بقدراته الداخلية لا قدرات واشنطن ونفاقها، وما قامت به المقاومة بهذا المجال هو الأندر بكل هذا العالم، وما لم تستطعه إسرائيل بالحرب لن يستطعه أيّ أحد بالسياسة، وواقع الهدنة مهدد، والمقاومة موجودة بكل بقعة من الحافة الأمامية، وهي الضمانة مع جيشنا الوطني وشعبنا الشريف وليس الإستسلام السياسي أو صورة الخيبة بواشنطن، والحل بتضامن وطني، ولا شيء أهم بهذه الفترة الوطنية من الوحدة والسيادة والمقاومة والتضامن السياسي لحماية لبنان من غدر مشاريع تل أبيب، وجانبكم بخياراتكم تستطيع أن تضع لبنان بقلب تضامن وطني تاريخي أو انقسام مدمّر، ولا أعتقد أنك تختار الثاني على الأول".
إيران: تمديد وقف النار "لا يحمل أي معنى"
المحادثات في إسلام آباد رهن "إشارات" تلقتها
طهران عن استعداد واشنطن لرفع الحصار البحري
وسط ضبابية تلف مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما بعد تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدنة المبرمة مع إيران، بوساطة باكستانية، من دون تحديد مهلة زمنية، لا تزال طهران متمسكة برفع الحصار الأميركي عن مضيق هرمز شرطا لعقد جولة ثانية من المحادثات.
ويبدو أن هناك بوادر لتحقيق ذلك، فقد كشف مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، الأربعاء، عن تلقي طهران "إشارات" عن استعداد الولايات المتحدة لرفع الحصار البحري.
واتهم إيرواني، في تصريحات لوكالة "إرنا" الرسمية، الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً: "أبلغناهم بضرورة رفع الحصار، وقد تلقينا إشارات تفيد بأنهم سيوقفونه، وبذلك يمكن أن تعقد الجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد". ولم يقدم إيرواني مزيدا من التفاصيل عن طبيعة هذه الإشارات.
وكان ترامب قد مدد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان، "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، من دون تحديد مدة.
لكن موقع «أكسيوس» نقل عن مصدر أمريكي مطلع على الأمر، أن "ترامب مستعد لمنح الإيرانيين مهلة إضافية لوقف إطلاق النار تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، لإتاحة الفرصة لهم لترتيب أوضاعهم. ولن يكون وقف إطلاق النار مفتوحاً".
وحسبما ما نقل الموقع أيضا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن هدف الرئيس ترامب منح المسؤولين الإيرانيين "مهلة قصيرة للتوحد خلف عرض مضاد متماسك، وإلا سينتهي وقف إطلاق النار".
نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب ليس راغبا في استئناف الهجمات على إيران لكنه منفتح على هذا الخيار.
وفي المقابل، قال مستشار رئيس البرلمان الإيراني إن تمديد ترمب وقف إطلاق النار "لا يحمل أي معنى"، مؤكدا أن ما سماه الطرف الخاسر لا يمكنه فرض شروط.
وأضاف أن استمرار الحصار يعادل القصف ويستوجب الرد عسكريا، مشددا على أن الوقت الراهن يتطلب من إيران أخذ زمام المبادرة.
ويأتي هذا بعد أن ألغى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس سفره إلى باكستان إلى أجل غير مسمى، في حين اشترطت إيران للتفاوض وقف سياسة الضغط والتهديد التي تتبعها واشنطن. أخبارلبنان اليوم
وكانت باكستان، الوسيط في هذه المحادثات، قد أمضت يوم الثلاثاء في سعي حثيث مع الجانبين الأميركي والإيراني لإقناعهما بالتوجه إلى إسلام آباد واستئناف الجولة الثانية، إلى أن جاء إعلان تمديد المهلة قبل ساعات فقط من انتهائها، وفق التوقيت الذي كان قد أعلن عنه المسؤولون الباكستانيون.
وفي سياق متصل، نقلت «رويترز» عن مصادر أمنية وهيئة عمليات البحرية البريطانية تعرض 3 سفن على الأقل لإطلاق نار في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق، نقلت«وكالة «تسنيم» عن مصادر أن إيران جاهزة تماما لاحتمال استئناف الحرب ولديها أوراق جديدة للجولة المقبلة من المعركة، مشيرة إلى أن إيران توقعت في الأسبوعين الماضيين احتمال استئناف الحرب ونقلت تجهيزات عسكرية وحددت أهدافا جديدة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا