قبلان من البقاع الغربي: الاحتلال يعوّض إخفاقه بالمزيد من الهمجية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
May 23 26|18:50PM :نشر بتاريخ

رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قبلان قبلان، أن "الاحتلال كلما فشل في تحقيق أهدافه، لجأ إلى مزيد من العنف والهمجية، في محاولة لتعويض إخفاقه الميداني والسياسي"، مؤكداً أن "العدوان، مهما بلغ من عنف وتدمير، لن يتمكن من كسر إرادة الشعب اللبناني، ولن يدفع اللبنانيين إلى التخلي عن حقوقهم".

 

كلام قبلان جاء خلال تفقده عدداً من مراكز النزوح في البقاع الغربي بما فيها مركز النزوح في الجامعة الإسلامية في سحمر، يرافقه رئيس بلدية سحمر محمد الخشن، مسؤول ملف النزوح في حركة "أمل" الشيخ حسن أسعد، ومسؤول المنطقة هادي الحرشي، واطّلع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم، والتقى عدداً من رؤساء البلديات والمسؤولين عن مراكز الإيواء.

 

كما زار اليوم الصحي الذي نظمه مركز الرعاية الصحية في سحمر داخل النادي الثقافي في القرعون، حيث استقبله رئيس المركز أحمد كريّم ونائب رئيس النادي أحمد عسكر، والتقى أيضاً رئيس بلدية القرعون خالد البيراني في مركز البلدية.

 

وفي إطار الجولة، زار قبلان والوفد المرافق بلدة الرفيد في قضاء راشيا، حيث تفقدوا مكان الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلاً مدنياً وأدت إلى ارتقاء الشهيد فرج. وخلال الزيارة، قدّم قبلان التعازي إلى عائلة الشهيد وأبناء البلدة، معبّراً عن تضامنه الكامل مع الأهالي في مصابهم.

 

وأكد قبلان في هذه المناسبة أن "العدوان الإسرائيلي لا يفرّق بين اللبنانيين، وأن استهدافاته تطال كل الشعب اللبناني بمختلف مناطقه وانتماءاته، ما يستوجب وحدة الموقف في مواجهة هذا التصعيد".

 

واعتبر أن "عيد المقاومة والتحرير هو من أبرز المحطات المضيئة في تاريخ لبنان، فهو العيد الذي صنع فيه الناس مجد هذا البلد وكرامته، حيث تمكن اللبنانيون من تحرير أرضهم بعد سنوات من الاحتلال، رغم الأثمان الباهظة التي دُفعت من دماء الشهداء والجرحى ومن الممتلكات والأرض"، مشيراً الى أن "هذه المناسبة لا تختصر بحدث تاريخي فحسب، بل تمثل نموذجاً لإرادة شعب استطاع أن يفرض معادلات جديدة في مواجهة الاحتلال".

 

ورأى قبلان أن "استمرار العدوان الإسرائيلي اليوم، وازدياد حدته من خلال القصف والتدمير والتجريف، لا يعكس قوة بقدر ما يكشف حالة القلق والإرباك التي يعيشها العدو، نتيجة عجزه عن تطويع إرادة الشعب اللبناني أو دفعه نحو الاستسلام". وقال: "كلما فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه، لجأ إلى مزيد من العنف والهمجية، في محاولة لتعويض إخفاقه الميداني والسياسي".

 

وأوضح أن "الاعتداءات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على مواقع محددة، بل باتت تطال كل شيء في لبنان، من البشر إلى الحجر، ومن المنازل إلى الطرقات، وصولاً إلى استهداف المسعفين والدفاع المدني والصحافيين والأساتذة والأطفال"، لافتاً إلى أن "ما جرى في الأيام الماضية، ولا سيما استهداف مراكز الدفاع المدني وقتل المسعفين، يؤكد أن العدو يعتبر كل مظاهر الحياة في هذا البلد تهديداً له، ويتعامل معها بعقلية عدوانية مفتوحة".

 

وشدد قبلان على أن "الشعب اللبناني، رغم حجم الخسائر والآلام، مستمر في الصبر والصمود، وماضٍ في تمسكه بقضيته وأرضه، وأن العدوان، مهما بلغ من عنف وتدمير، لن يتمكن من كسر هذه الإرادة، ولن يدفع اللبنانيين إلى التخلي عن حقوقهم"، مشيراً إلى أن "ما يجري من تدمير واسع وتجريف غير مسبوق في تاريخ الحروب، لن ينجح في تحقيق أهدافه السياسية".

 

وأكد أن "الموقف من إسرائيل ثابت ولا يتغير"، قائلاً: "إنها كانت عدواً وما زالت وستبقى عدواً، وهذا الأمر راسخ في الوعي الوطني والسياسي والديني، ولا يمكن لأي ظرف داخلي أو خارجي أن يبدل هذه الحقيقة أو يفرض مقاربات مختلفة". كما اعتبر أن "محاولات تغيير هذه المعادلات أو الترويج لخيارات بديلة لن تنجح، في ظل ما يرتكبه الاحتلال من اعتداءات مستمرة".

 

وفي الشأن الإنساني، أثنى قبلان على "الجهود التي تبذلها بلدية القرعون والنادي الثقافي في استضافة النازحين وتأمين احتياجاتهم"، مشيداً بـ "روح التضامن والعمل الإنساني الصادق الذي يقدمه أبناء المنطقة". وأكد أن "هذه المبادرات تعكس الوجه الحقيقي للمجتمع اللبناني في أوقات الأزمات".

 

وفي المقابل، انتقد قبلان ما وصفه بـ "ضعف أداء بعض الجهات الرسمية في إدارة ملف النزوح"، مشيراً الى أن "التعامل مع هذه القضية يجب أن يكون على مستوى وطني وإنساني شامل، بعيداً عن الحسابات الضيقة أو المقاربات غير الفاعلة".

 

 

 

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan