مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 29 مايو 2026

الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 30 26|01:04AM :نشر بتاريخ

مقدمة "ال.بي.سي"

 

 

 

التطورات تتسارع: ترامب يفاجئ العالم، إيران تعلق، والوسيط الباكستاني في واشنطن. ترامب يعلن أنه سيجتمع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لاتخاذ القرار النهائي بشأن الاتفاق مع إيران.

 

 

 

إيران تقول إنها تتطلع إلى أفعال وليس أقوال من الولايات المتحدة.

 

 

 

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحادث مع نظيره العماني بدر البوسعيدي ويعلن أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يعتمد على وضع واشنطن حدا لمطالبها "المفرِطة"، وفق ما أفادت الخارجية الإيرانية.

 

 

 

 

 

 

 

وقالت الوزارة في ملخص لاتصال بين الوزيرين إن "وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي يتوقف على إنهاء نهج الطرف الأميركي القائم على المطالب المفرطة والمواقف المتبدلة والمتناقضة".

 

 

 

وقللت إيران من حجم الخرق فأعلنت عبر وكالة فارس أنها ستعيد فتح مضيق هرمز بعد رفع الحصار الأميركي وفق لترتيبات متفق عليها مسبقا. وتابعت الوكالة نقلًا عن  مصادر مطلعة ان لا وجود لأي بند يتعلق بتدمير مواد إيران النووية في مذكرة التفاهم وهذا "الادعاء لا أساس له من الصحة".

 

 

 

الوسيط الباكستاني في واشنطن، فقد وصل إليها وزير الخارجية لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

 

 

 

بين كلام ترامب ورد إيران الذي هو أقرب إلى النفي، من السابق لأوانه الجزمُ بأن الأتفاق اقترب، فليست المرة الأولى التي يعلن فيها ترامب هذا التطور.

 

 

 

البارز في ما أوردته وكالة فارس قولُها:

 

 

 

مذكرة التفاهم تشمل وقفا كاملا لإطلاق النار في لبنان بما يتماشى مع وجهة نظر حزب الله.

 

 

 

يأتي هذا الموقف في وقت بدأت فيه المفاوضات اللبنانية  الإسرائيلية ، برعاية الولايات المتحدة الاميركية.

 

 

 

*****************

 

 

 

مقدمة "أن بي أن"

 

 

 

التصعيد العدواني الإسرائيلي يتواصل على الجنوب اللبناني ومعه تستمر جرائم المجازر اليومية بحق المدنيينوبالتوازي يسعى جيش العدو إلى توسيع إحتلاله للقرى غير آبه لا بخطوط صفراء ولا بهدنة ولا بتفاوض.

 

 

 

وبالحديث عن التفاوض الذي تشهد واشنطن نسخة جديدة منه تمثل بالإجتماع الأمني في البنتاغون شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على رفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل مؤكداً أن الأولوية تبقى لوقف إطلاق النار ومنع تدهور الأوضاع في الداخل اللبناني وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت فاعلية المفاوضات غير المباشرة بوساطة أميركية خصوصاً في ملفي الترسيم البحري واتفاقات وقف إطلاق النار معتبراً أن الدخول في مفاوضات مباشرة من دون أوراق ضغط يضعف الموقف اللبناني كما أكد أهمية الدور الإقليمي والدولي في دفع الجهود نحو التهدئة وتثبيت الاستقرار.

 

 

 

وبالعودة الى وقائع الميدان تصعيد بعد تصعيد بالقصف والتهديدات والإحتلالوبعد انذار وجهه العدو الى الى سكان بلدات انصارية الخرايب شبريحا صرفند عدلون والبيسارية بدأ جيشه بشن الغارات على مختلف القرى والبلدات المهددة وغيرها. وتوغل جيش الاحتلال قرابة الثانية بعد منتصف الليل إلى مداخل بلدة دبين تحت غطاء مدفعي عنيف ورشقات رشاشات كثيفة ودبابات. هذا ويسعى العدو الإسرائيلي إلى الضغط نحو متابعة الحرب في لبنان وقد أوصى جيشه القيادة السياسية بضرورة تكثيف الضربات الجوية والبرية.

 

 

 

على صعيد المفاوضات الإيرانية - الأميركية وفيما تواصل باكستان مساعيها وبانتظار نتائج الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق إلى نظيره الاميركي ماركو روبيو في مقر الوزارة بواشنطن برز اعلان مفاجئ للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيه أنه سيجتمع الآن لاتخاذ القرار النهائي بشأن ايران قائلاً يجب فتح مضيق هرمز فوراً من دون أي رسوم متوجهاً الى السفن العالقة في المضيق الذي قال أنه سيتم رفع الحصار عنه الآن بأنه بإمكانها بدء عملية العودة الى الوطن أما بما خص اليورانيوم المخصب فكشف ترامب ان الولايات المتحدة ستقوم باستخراجه بتنسيق وتعاون وثيق مع ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيتم تدميره من قبل الولايات المتحدة والصين. ولم يمض نصف ساعة على تصريح ترامب حتى أعلنت وكالة فارس عن مصادر ايرانية نفيها تصريحات ترامب الأخيرة مؤكدةً انه لا يوجد اي بند في الاتفاق ينص على فتح ايران مضيق هرمز من دون مقابل ووصفت تصريحات ترامب بانها مزيج من الحقائق والاكاذيب وان ايران ستفتح المضيق بعد رفع الحصار وفقاً لترتيبات مسبقة.

 

 

 

وكان ترامب قد وصف الإيرانيين بالمفاوضين الجيدين معلناً أن أي اتفاق مع إيران مرهون بتحقيق صفقة جيدة للولايات المتحدة وهو ما اعتبره الخط الفاصل مدعيا أن بلاده تملك كل الأوراق بعد هزيمة إيران.

 

 

 

***************

 

 

 

مقدمة "أم تي في"

 

 

 

من واشنطن خبران لا مجرد خبر واحد. الخبر الاول اقليمي. فالرئيس الاميركي يستعد لاتخاذ قرار نهائي بشأن مذكرة التفاهم بين اميركا وايران. وقد استبق ترامب اتخاذ القرار باعلان مواقف من ايران تغلب عليها الايجابية، اذ رفع الحصار البحري عن ايران مقابل عودة الملاحة بشكل طبيعي في مضيق هرمز. يشار الى ان  ترامب تنتهي اجتماعاتُه المتعلقة بالشأن الايراني قبل منتصف الليل بقليل. فهل يتبلور الموقف الاميركي الليلة نهائيا، ما يفتح صفحة جديدة على صعيد الاقليم؟ وما انعكاس التفاهم في حال حصوله على الوضع في لبنان؟

 

 

 

وحول الشأن اللبناني انعقد في واشنطن الاجتماعُ الامني - العسكري بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي. وبينما كان الوفد اللبناني يطالب في البنتاغون بوقف اطلاق النار قبل البحث بأي أمر آخر،  كان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو يعلن اثناء زيارته الحدود مع لبنان ان اسرائيل تضرب حزب الله بلا هوادة وتصفي عناصره، مشيرا الى ان قواته عبرت الليطاني وان حزب الله في حالة انهيار. ولم يكتف نتانياهو بذلك، بل اكد استمرار العمليات العسكرية على مختلف الجبهات داخل لبنان، في الجنوب والبقاع وبيروت. والواقع ان المشهد الميداني يعكس الموقف الاسرائيلي. فالجيش الاسرائيلي اصبح قريبا جدا من الشقيف والنبطية، بالتزامن مع دخوله بلدة دبين في قضاء مرجعيون. فهل التوغل نحو النبطية سيستمر؟ وهل تريد اسرائيل تدمير النبطية كما دمرت سواها من البلدات والمدن، ام أنها تهول بذلك لتوجيه رسالة الى لبنان بالتزامن مع مفاوضات البنتاغون؟ بالتوازي، اعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد ضحايا الحرب الاسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار الفائت الى 3355 ضحية فيما بلغ عدد الجرحى 10095 جريحا.

 

 

 

************

 

 

 

مقدمة "أو تي في"

 

 

 

مفاوضات واشنطن-طهران في الشوط الاخير، من دون ان يعني ذلك ان المفاجآت مستبعدة، خصوصاً في ضوء الحملات الاعلامية المتبادلة، ولاسيما مع مسارعة الرئيس دونالد ترامب مجدداً الى اعلان الانتصار، في مقابل نفي المصادر الايرانية.

 

 

 

لكن، اذا كان مسار المفاوضات الاميركية-الايرانية معروفاً، فمصير الملف اللبناني يكتنفه الغموض، في موازاة جولة المحادثات العسكرية في البنتاغون هذه المرة، التي واكبها اتصال بين وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو والرئيس جوزاف عون.

 

 

 

وقد اشارت مصادر لبنانية متابعة الى ان لبنان يعتبر أنّ أيّ اتفاق يشمله بين واشنطن وطهران قد يعزز موقفه بالمطالبة بوقف النار، أمّا في ما يتعلق بالتفاوض في شأن ارضه وسيادته والاسرى، فهو شأن داخليّ يفاوض حوله لبنان عن نفسه. كما كشفت المصادر اللبنانية ان الوفد العسكري سيطرح آلية لتطوير لجنة الميكانيزم، وهو ما ترفضه اسرائيل، التي جدد رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو خلال جولة على الحدود الشمالية، التأكيد أن قواته تجاوزت نهر الليطاني.

 

 

 

وعلى المستوى الداخلي، برز اليوم موقفان: الاول للرئيس نبيه بري، الذي جدد رفضه للمفاوضات المباشرة، والثاني للتيار الوطني الحر الذي اعتبر ان العدوان الاسرائيلي لم يعد يقتصر على أهداف عسكرية لحزب الله بل يستهدف السكان والأرض والثروات والآثار. وحذر التيار من أن تهجير أهل جبل عامل بمئات الآلاف يهدف إلى تفجير أزمة اجتماعية وطائفية في المناطق اللبنانية العاجزة عن استيعابهم، ولبنان المنقسم على نفسه عاجز عن المواجهة ومتروك لقدره. ورأى التيار ان اللبنانيين مختلفون حول الخيارات الاستراتيجية الكبرى، وإدارة الصراع وسلاح حزب الله وقرار الحرب والسلم، وهذه قضايا لا يمكن القفز فوقها أو إسكات النقاش بشأنها، كما أنّ بناء الدولة القادرة واستعادة المؤسسات الشرعية كامل مسؤولياتها السيادية والدفاعية يبقى مطلباً وطنياً جامعاً. وكرر التيار دعوته للتلاقي والبحث في حماية لبنان الذي يتعرض لأخطار وجودية لن ينفع بعدها الندم.

 

 

 

*************

 

 

 

مقدمة "المنار"

 

 

 

 

 

 

 

الحصارُ البحريُّ على إيرانَ سيُرفَعُ الآنَ.. هذا ما قالَهُ دونالد ترامب قبلَ دخولِهِ إلى غرفةِ العملياتِ الأميركيةِ لاتخاذِ قرارٍ نهائيٍّ حولَ الاتفاقِ معَ إيرانَ، والأملُ بألّا يُقتَلَ الاتفاقُ بينَ يديْ متهوِّرٍ يسعى لتظهيرِ انتصاراتٍ وهميّةٍ. فالاتفاقُ ليسَ فقط رفعَ الحصارِ، والإعلانُ عنهُ لا يكونُ من طرفٍ واحدٍ. فهل تمَّ الاتفاقُ على بقيّةِ النقاطِ الخلافيّةِ؟ وماذا عنِ الشرطِ الإيرانيِّ الذي لا تراجعَ عنهُ، وهوَ وقفُ الحربِ على جميعِ جبهاتِ المنطقةِ، وأساسُها لبنانُ؟ أسئلةٌ تنتظرُ خروجَ ترامب من غرفةِ عمليّاتِهِ، فيما الحذرُ والانتباهُ السِّمةُ المسيطرةُ حتى اكتمالِ المشهدِ الأميركيِّ وظهورِ وجهةِ نظرِ الجانبِ الإيرانيِّ.

 

 

 

وعلى كلِّ حالٍ، وكما قالَ رئيسُ الوفدِ الإيرانيِّ المفاوضِ "محمد باقر قاليباف"، إنَّهم لا يحصلونَ على الامتيازاتِ بالحوارِ بل بالصواريخِ، وفي المفاوضاتِ يكتفونَ بشرحِها..

 

 

 

فهل من يشرحُ للسلطةِ اللبنانيّةِ الذاهبةِ إلى طاولةِ المفاوضاتِ الأمنيّةِ معَ الإسرائيليِّ في البنتاغونِ الأميركيِّ - بلا صواريخَ ولا أوراقٍ، ولا ما تسترُ بهِ الحدَّ الأدنى من كرامتِها الوطنيّةِ - أنَّهُ ليسَ هكذا تُدارُ الملفاتُ المصيريّةُ؟ وبماذا ستكتبُ محاضرَ لقاءاتِها ونتائجِها، أبأقلامِها الجافّةِ الحبرِ وماءِ الوجهِ؟ أم بدماءِ الأطفالِ والنساءِ الذينَ يقتلُهم الصهيونيُّ كلَّ يومٍ؟ وماذا سيكتبُ عنها التاريخُ بعدَ أنِ اشمأزَّ من خنوعِها وتبعيّتِها وسوءِ أدائِها الوطنيِّ حلفاؤُها قبلَ خصومِها؟ فحتى رئيسُ الحكومةِ الأسبقِ فؤاد السنيورة، لم يحتملْ ما يفعلُهُ الرئيسانِ جوزيف عون ونواف سلام، ومن منبرِ قناةِ العربيةِ السعوديّةِ دعاهما لتعليقِ المفاوضاتِ حتى وقفِ العدوانِ الإسرائيليِّ، أمّا الرئيسُ نبيه برّي، غيرُ المعترفِ بالمفاوضاتِ المباشرةِ، فقالَ إنَّهُ لا يعرفُ ماذا سيحدثُ في واشنطنَ ولا يريدُ أن يعرفَ، وهوَ يعوِّلُ على موقفِ إيرانَ التي  قطعتْ التزاماتٍ على نفسِها وأكّدتها لنا، بأنَّها لن تُبرمَ اتّفاقًا لا يوقف اطلاق النار في لبنان، وإنِ اضطُرَّتْ إلى التخلّي عنِ الاتفاقِ برمّتِهِ، كما قالَ الرئيسُ برّي..

 

 

 

أمّا قولُ الميدانِ فيُسمَعُ في كلِّ مكانٍ، حيثُ يُطبقُ المقاومونَ بعبواتِهم وصواريخِهم ومسيّراتِهم الانقضاضيّةِ على القوّاتِ الصهيونيّةِ، ويخوضونَ معها حربَ استنزافٍ لن تقدرَ عليها إدارتُهم السياسيّةُ ولا العسكريّةُ.

 

 

 

 فكلُّ عنجهيّاتِ المنابرِ وعراضاتِ الشاشاتِ تبدّدُها مشاهدُ الجنودِ والآليّاتِ التي تتقلّبُ بفعلِ الصواريخِ والمسيّراتِ، وإنْ كانَ حجمُ النارِ الهستيريِّ وجرائمُ الحربِ التي يرتكبُها الصهيونيُّ بحقِّ البشرِ والحجرِ في عمومِ الجنوبِ والبقاعِ الغربيِّ يوفّرانِ غطاءً لتقدّمٍ برّيٍّ، فإنَّ استنزافَ قواتِهِ على الجبهاتِ وحجم خسائرهم من يحمر وزوطر ودبين وحتى مستوطنات الشمال يُضيّعُ أيَّ صورةِ نصرٍ وهميٍّ يريدُها بنيامين نتنياهو وإيال زامير أمامَ مستوطنيهم البائسينَ..

 

 

 

أمّا دماءُ اللبنانيّينَ التي تخضبُ أرضَ الجنوبِ، فإنَّها تسقي الأملَ الذي لا بدَّ منهُ بإسقاطِ جبروتِ هذا العدوِّ وكسرِ جيشِهِ بالمعادلاتِ الميدانيّةِ، التي ستعودُ على عمومِ اللبنانيّينَ بالأمانِ من غدرِ المحتل الصهيوني، وستحرّرُ الأرضَ وتعيدُ النصرَ وإن عظمتِ التضحياتُ.

 

 

 

 

 

 

 

                    ================

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام