افتتاحيات الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الأحد 16 فبراير 2025
الرئيسية افتتاحيات الصحف / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Feb 16 25|09:00AM :نشر بتاريخ
النهار :
مع أن "حزب الله" مضى في محاولاته للتنمر على الدولة اللبنانية وإطلاق رسائله التي يريد من خلالها إظهار استمرار قوته في الإمساك والتحريك للشارع الموالي له، فإن الساعات التي أعقبت اعتداء أنصاره يوم الجمعة الماضي على اليونيفيل والمواطنين على طريق مطار رفيق الحريري الدولي عكست انقلاب ما أراده من أهداف ضده تماماً. إذ إنّ الدولة اللبنانية من أعلى هرمها ممثلاً برئيس الجمهورية ومروراً برئيس الحكومة والحكومة وتدرجاً إلِى الجيش والقوى الأمنية بدت مستنفرة تماماً لمواجهة حازمة لممارسات أنصار الحزب ومنعهم من التسبب من الأذى الإضرار والتشويه لمسيرة العهد والحكومة في بدايتهما كما لتجنيب لبنان كلفة موقف خارجي بالغ السلبية. ذلك إنّ الأصداء الدولية والغربية عموماً حيال اعتداء أنصار "حزب الله" على قافلة لليونيفيل وإصابة نائب قائد اليونيفيل المنتهية ولايته وعنصرين معه بجروح بعدما أثارت موجة واسعة فورية من الإدانات عكست مواقف شديدة الخطورة على لبنان ان لم يواجه بحزم العبث والفوضى والتفلت الذي عكسته ممارسات أنصار الحزب في الأيام الثلاثة الأخيرة. وإذا كان الحزب عمد إلى مزيد من التعنت والتصلب والتهور أمس بتنظيمه تجمعاً لأنصاره على طريق المطار القديم انتهى بغوغاء ولو اقل فوضوية من الجمعة فإن الجيش أظهر رسالة حزم ترجمة للقرار السياسي الذي بلورته اجتماعات السرايا وبعبدا اذ أوقف ما لا يقل عن خمسة وعشرين متورطاً في الاعتداء على قافلة اليونيفيل والمواطنين على طريق المطار.
ولعل هذا الحزم دفع بطهران التي كانت رافضة لمنح الإذن لطائرتين من شركة الميدل إيست نقل المواطنين اللبنانيين العالقين في مطار طهران إلى الليونة إذ أعلنت مساء أمس استعدادها لمحادثات “بناءة” مع لبنان في شأن استئناف الرحلات الجوية بين طهران وبيروت. وتحدّث وزير الخارجية الإيرانيّ ونظيره اللبنانيّ هاتفيًا عن "سبل لحل قضية الرحلات الجوية المدنية بين البلدين" مؤكدَين "استعدادهما لإجراء محادثات بناءة وبنية حسنة"، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.
وبحث وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، ووزير خارجية لبنان يوسف رجي، في العلاقات الثّنائيّة والتّطورات الإقليميّة. وخلال المحادثة، هنّأ عراقجي رجي على تعيينه وزيرًا جديدًا للخارجية اللبنانية، متمنيًا له وللحكومة اللبنانية الجديدة التّوفيق والنجاح. وأعرب الجانبان عن استعدادهما لإجراء محادثات بناءة بروح من حسن النية.
وكانت المعالجات لهذا التطور تواصلت امس وتوجت باجتماع بين رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام الذي اعلن انه ابلغ رئيس الجمهورية بانجازالبيان الوزاري للحكومة، "وسنعقد اجتماعاً عند الرابعة من بعد ظهر الاثنين المقبل لاقراره. والموضوع الثاني الذي تم بحثه خلال اللقاء، كان محوره الاحداث التي تابعها الجميع امس، وموقف الحكومة والدولة واضح لجهة ان حرية التعبير هي مسألة مقدسة في الدستور والمواثيق الدولية والقوانين. ولكن حرية التعبير امر، والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة وقطع الطرق امر آخر، وهو امر غير مقبول نهائياً.
يمكن التعبير عن الرأي كتابة او بالتظاهر السلمي او بأشكال أخرى سلمية، ولكن ليس وفق الطريقة التي حصلت بالأمس وأول من امس، ان لجهة قطع الطرق او الاعتداء على "اليونيفيل"، لانه بعيد عن التعبير عن الرأي السلمي وهو امر مدان جداً. كما بحثت مع فخامة الرئيس، ضرورة التشدد في تطبيق القانون ومحاكمة كل من اساء للامن في اليومين الماضيين، وهي مسألة لا تهاون فيها مطلقاً. وجرى ايضاً خلال اللقاء، طرح موضوع الانسحاب الإسرائيلي، وسنستمر في حشد كل الدعم الدبلوماسي والسياسي الذي يمكن للبنان القيام به لانجاز هذا الاستحقاق الاساسي."
وقال : "إذا اعتقد أحد أنّ الاعتداء على "اليونيفيل" بالشكل الذي حصل، من شأنه المساعدة على إنجاز الانسحاب الإسرائيلي في 18 شباط، يكون مخطئاً. ولكن هذا لا يعني أننا سنتوقف عن العمل لحشد كل الدعم الدبلوماسي والسياسي لتحقيق هذا الأمر. ويجب التأكيد ان "اليونيفيل" منذ انشائها تشكل عامل استقرار في الجنوب، ونحن من طالب بها وبحاجة اليها، والاعتداء عليها هو جريمة بحق لبنان". وشدد على "ان سلامة المطار هي فوق أي اعتبار، وسلامة المسافرين وامن اللبنانيين مسألة لن نتساهل فيها بأي شكل من الأشكال".
وكان سلام ترآس بعد الظهر في السرايا اجتماعاً وزارياً لمتابعة المستجدات. وترأس وزير الداخلية أحمد الحجار اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الداخلي المركزي، لمتابعة الأوضاع الأمنية في ضوء الحوادث المستجدة. وبعد الاجتماع، أكّد وزير الداخليّة أنّ "الاعتداء على قوّات "اليونيفيل" يعتبر جريمة وهو مرفوض". وقال "التحقيقات ستستكمل بشكل جدي وسنلاحق الفاعلين بكلّ جدّية وهناك 25 موقوفاً لدى مخابرات الجيش يتمّ التحقيق معهم وموقوف لدى قوى الأمن".
وأضاف: "طلبت من الجيش والقوى الأمنية التشدد على الأرض للحفاظ على الأمن وحماية المواطنين"، مشدداً على أنّ "قطع الطرقات ممنوع".
ونفذ اعتصام دعا إليه "حزب الله" بعد الظهر على طريق المطار القديمة عند جادة الإمام الخميني- جسر الكوكودي وانتشر الجيش اللبناني بكثافة عند مدخل مطار رفيق الحريري الدولي، تحسبًا لأي تطورات أمنية.
وصودف مرور دورية وحافلة لـ"اليونيفيل" برفقة آلية للشرطة العسكرية في الجيش اللبناني بالتزامن مع الاعتصام. وقد حاول عدد من المحتجين اعتراض طريق الدورية، فيما عمل عناصر مخابرات الجيش على تأمين مرور الدورية باتجاه مطار رفيق الحريري الدولي وتفرقة المتظاهرين.
وأفيد أنه بعد الكلمة التي ألقاها مسؤول "حزب الله" محمود قماطي في التظاهرة حاول عدد من المتظاهرين الاقتراب من مدخل حرم المطار، الأمر الذي اثار المواجهات بينهم وبين عناصر الجيش اللبناني الذين أطلقوا عددا من القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين بهدف تفرقتهم، ليرد مناصرو الحزب برمي الحجارة على الجيش.
كما جرت محاولات من قبل المتظاهرين لإشعال الإطارات بهدف إغلاق المحول الفرعي على طريق المطار القديمة المؤدية الى الجهة الشرقية من الأوتوستراد، فيما عملت عناصر الجيش على منعهم عبر اطلاق القنابل المسيلة للدموع. وأعاد الجيش فتح طريق المطار بالاتجاهين، فيما أعلنت اللجنة المنظمة للاعتصام "انتهاء الاعتصام بعد أن أوصل رسالته".
وفي محاولة احتوائية للتداعيات السلبية التي اثارها انصار الحزب قال مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا أنّ الاعتداء الذي تعرضت له قوات اليونيفيل على طريق المطار "أمر غير مقبول"، مشددًا على أن "حزب الله" يحافظ على علاقة جيدة مع القوات الدولية والتنسيق بينهما كامل، كما أنه يحترم القرار 1701. وأوضح صفا "أنّ هناك فرقاً بين اعتصام سلمي نعبر فيه عن رأينا ضد قرار منع الطائرة الإيرانية وبين ما حصل من اعتداء على اليونيفيل".
وأضاف: "نقول للسلطة وللجيش اللبناني أنظروا إلى وضع الناس ولا تضغطوا عليهم أكثر".
أما في ما يتعلق بملف الانسحاب الإسرائيلي من القرى الحدودية، أكّد صفا أن هذا الموضوع "متروك للدولة وكيفية التعامل مع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، وفي ضوء نتائج الاتصالات وما ستقوم به اللجنة يحدد "حزب الله" موقفه على لسان أمينه العام في تشييع شهيد الأمة".
وسط هذه الأجواء سجل تطور ميداني جديد في الجنوب حيث افيد مساء بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق عام جرجوع - إقليم التفاح . وعلى الأثر، تحرّكت فرق الإسعاف باتجاه مكان الإستهداف وسط معلومات عن سقوط جرحى. ووفق المعلومات سقط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى باستهداف السيارة .واشارت القناة 12 الإسرائيلية ان الجيش الإسرائيلي إستهدف عنصرًا في الوحدة 127 التابعة لحزب الله والذي كان مسؤولًا عن إطلاق المسيرة باتجاه إسرائيل الأسبوع الماضي . واعلنت إسرائيل اغتيالها عباس أحمد حمود أحد قادة الوحدة الجوية في "حزب الله".
وأصيبت الشقيقات يارا وسارا و لارا أبو كرنيب ومتى موسى من بلدة عربصاليم بجروح مختلفة، وقد صودف مرورهم في المنطقة لحظة وقوع الغارة وعملت فرق الإسعاف على نقلهم إلى مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية.
الانباء:
لليوم الثالث على التوالي، لم تسلم طريق المطار من الفوضى والاستعراضات الشعبوية، بعد أن دأبت مجموعات في اليومين الماضيين على افتعال أعمال الشغب وتسكير الطرقات بالتزامن مع الاحتجاجات المستمرة على عدم السماح لطائرة إيرانية بالهبوط في بيروت، بعد اعتصامٍ نفذّه "حزب الله" تخلله محاولة عدد من المتظاهرين الاقتراب من مدخل حرم المطار، ما أدى إلى مواجهات مع الجيش اللبناني الذين أطلقوا القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين بهدف تفرقتهم، ليرد مناصرو الحزب برمي الحجارة.
وإن فاتَ البعض أنَّ الهمّ الأساسي يعود لحماية البلد من آتون حربٍ جديدة قد تندلع في أيّة لحظة، فإنَّ لبنان يتلقف تباعاً تداعيات الحرب التي اندلعت منذ أشهر، خصوصاً وأن التجارب السابقة كفيلة لدبّ الذعر في النفوس إذا ما نفذّت إسرائيل تهديداتها واستهدفت مطار بيروت تحت حجج واهية، ما يدفع حتماً نحو اتخاذ التدابير اللازمة لما فيه من تأمين حماية المرفق العام والمسافرين على وجه الخصوص.
سلامة المطار خط أحمر
في السياق، أكد وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني أن سلامة المطار والمسافرين خط أحمر، لافتاً إلى اتخاذ إجراءات ضرورية من أجل حمايتهم، كما أن شركة طيران الشرق الاوسط قررت إرسال ثلاث طائرات لتأمين عودتهم، ولكن السلطات الرسمية الإيرانية لم تؤمن الأذونات.
وإذ شدد رسامني بعد اجتماعٍ وزراي عقد في السراي على أن وزير الخارجية طلب عقد اجتماع مع سفير ايران في لبنان لمعالجة الموضوع بديبلوماسية وإيجاد الحلول لهذه المشكلة بأسرع وقت ممكن، اعتبرَ أن أمن المطار أولوية وهناك عقوبات أوروبية يمكن ان تؤثر على مسار مطار بيروت وسلامة الركاب، لذلك فإننا سنتخذ اي قرار يتعلق بأمن وسلامة المطار، ونحن اتخذنا القرارات المناسبة لتحييد المطار عن اي اعتداء.
بدوره، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ سلامة أمن مطار بيروت فوق كل اعتبار ولن نتسامح في مسألة الإخلال بأمنه، رافضاً الاعتداءات على الأملاك العامة والخاصة، ومشيراً الى ضرورة التشدد في تطبيق القانون ومحاكمة كل من أساء للقوى الأمنية، إذ إن حرية التعبير لا علاقة لها بما يحصل في الشارع.
النائب جنبلاط: لوقف التعطيل والفوضى
وتعليقاً على الممارسات الفوضوية، أدان رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط الإعتداء السافر الذي تعرّضت له قوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل" على طريق المطار، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، مطالباً الجيش والاجهزة الأمنية والقضائية بتوقيف المتورّطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبتهم.
جنبلاط رأى أن هناك فرصة في البلد للنهوض بالدولة والمؤسسات، وعلى الجميع التصرف على هذا الأساس ووقف التعطيل والفوضى، مجدداً التأكيد أن الاعتداءات التي حصلت على اليونيفل وعناصر من الجيش واعمال الشغب والفوضى والترويع للمواطنين، تسيء للاستقرار وللسلم الأهلي.
"تهم وحقد مكبوت"... والاشتراكي يردّ
من جهته، شدد الحزب التقدمي الإشتراكي على ضرورة ضبط الوضع الداخلي ومنع الإخلال بالأمن، لافتاً إلى أنَّ الإجراءات التي تحصل مؤخراً في مطار رفيق الحريري الدولي كانت قد بدأت في عهد الحكومة السابقة والتي كان وزير الأشغال العامة محسوبٌ بالمباشر على الجهة التي تنتقد الإجراءات اليوم، متسائلاً لماذا لم تُرم هذه التهم على الوزير السابق، وداعياً أصحاب التهم الجزاف الجوفاء الى الاطلاع على حقيقة القوانين والأصول والصلاحيات قبل رميها بشكل عشوائي ينمّ عن جهلهم أولاً، ويكشف حقداً مكبوتاً ثانياً.
البيان الوزاري أُنجز... وجلسة حكومية
توازياً، تتحضّر الحكومة الجديدة لجلسة مرتقبة يوم غد الإثنين لمناقشة البيان الوزاري بعد أن وضعت اللمسات الأخيرة عليه، حيث لفتت مصادر متابعة عبر جريدة الانباء الالكتروني إلى أنَّ التركيز في البيان سينحصر على دور الدولة انسجاماً مع ما ورد في خطاب قسم الرئيس جوزاف عون، لما تتطلبه المرحلة الجديدة نحو إطلاق مسار الإصلاح والإنقاذ.
وفي مضمون البيان الوزاري، تشير المصادر إلى أنَّ عبارة "حق اللبنانيين بتحرير أرضهم" ستتحوّل إلى "حق الدولة بتحرير أرضها"، كما سيتضمن البيان وفق المتوقع تركيزاً على التزام لبنان بسط سيادة الدولة على كامل أراضيه وفق اتفاق الطائف والدستور والقرارات الدولية لا سيما منها القرار 1701، وملف تعزيز الأمن على الحدود اللبنانية السورية، كما سيأخذ ملف الإصلاحات المالية والاقتصادية حيّزاً كبيراً، وبالتالي فإن البيان سيكون واضحَ المعايير دون أية شوائب، وسيُقرّ على أساس أن الجميع كان ممثلاً في لجنة الصياغة.
غموضٌ يلف موعد الانسحاب... وزيارة مرتقبة
وعلى وقع المستجدات الأمنية على المشهد الداخلي، يقترب موعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة جنوباً، فيما المؤشرات غير إيجابية حتّى اللحظة، في ظلّ المراوغة الإسرائيلية والتمسّك بالمواقع الإستراتيجية التي تريد الحفاظ عليها، ما يدق ناقوس الخطر باندلاع العمليات العكسرية مجدداً ما لم يتم الانسحاب في موعده المحدد.
إلى ذلك، تشير معلومات صحافية إلى زيارة مرتقبة للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس قُبيل 18 شباط الجاري، فيما تستمر الانتهاكات الفاضحة لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ نفذ العدو عملية اغتيال طالت عباس أحمد حمود أحد قادة الوحدة الجوية في "حزب الله"، إثر غارة بصاروخ موجه استهدفت سيارة على طريق جرجوع -اللويزة في منطقة اقليم التفاح عند مفرق قطر الندى، ما ادى الى اشتعال النيران فيها وسقوط شهيدين كانا في داخلها، واصابة 4 مواطنات.
بالتزامن، نفذ الجيش الاسرائيلي أمس عمليتي تفجير كبيرتين في أقل من ساعة، استهدفت عدداً من المنازل في بلدة يارون في قضاء بنت حبيل، كما نفذ عملية تفجير في منطقة الاحراش في "اللبونة" مقابل علما الشعب والناقورة في قضاء صور.
الشرق الاوسط:
اختبر «حزب الله»، عهد الرئيس جوزيف عون، وحكومة الرئيس نواف سلام في مظاهرات بالشارع على خلفية منع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار رفيق الحريري ببيروت، وانتهت بمواجهة مع الجيش أدت إلى وقوع إصابات.
وتوافد متظاهرون إلى جسر الكوكودي عند طريق المطار القديمة، تلبية لدعوة «حزب الله» للاعتصام، وقال عضو المجلس السياسي في «حزب الله»، محمود قماطي، إن «منع الدولة هبوط الطائرة الإيرانية إهانة للبنان ويشكّل خضوعاً للإملاءات والتهديدات الأميركية».
وحاول عدد من المتظاهرين الاقتراب من مدخل حرم المطار، الأمر الذي أشعل المواجهات مع عناصر الجيش اللبناني الذين أطلقوا عدداً من القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين بهدف تفريقهم. وأعاد الجيش فتح طريق المطار بالاتجاهين، بينما أعلنت اللجنة المنظمة للاعتصام «انتهاءه بعد أن أوصل رسالته».
وجاء الاعتصام الذي وصفه «حزب الله»، بـ«السلمي»، بعد ساعات على أزمة تمثلت في الاعتداء على قافلة لـ«اليونيفيل»، وسارعت السلطات اللبنانية إلى معالجتها عبر توقيف أكثر من 25 مشتبهاً بهم في الاعتداء وتأكيد الرئيس عون أن قوات الأمن «لن تتهاون مع أي جهة تحاول زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في البلاد».
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا