الأنباء: "التقدمي": حسمُ الجيش يُسقط ذرائع العدو.. وتحذيرٌ أميركي لإسرائيل من زعزعة استقرار سوريا
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 23 26|08:59AM :نشر بتاريخ
من دافوس، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل، التي تمضي بمشروع تقسيم المنطقة، من زعزعة استقرار سوريا وقيادتها الجديدة، مطالبًا إيّاها بعدم التدخّل في مسار تحوّل سوريا إلى دولة مزدهرة.
تزامنًا، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنّ الإدارة الأميركية تدرس سحبًا كاملًا لقواتها من الأراضي السورية، وفق ما أفاد مسؤول أميركي. ويأتي ذلك في وقت يغيب فيه الدور الأميركي الرادع لإسرائيل عن الساحة اللبنانية تمامًا، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وفرملة تل أبيب للملف اللبناني، في انتظار تطوّرات الملف الإيراني.
مع ذلك، لم يغب لبنان عن كلام ترامب لليوم الثاني على التوالي، إذ اعتبر أنّ حزب الله بات "بقايا صغيرة" مقارنة بما كان عليه سابقًا، مضيفًا: "لا بدّ من القيام بشيء حيال ذلك".
مجلس السلام
وفي دافوس أيضًا، وفيما تصعّد إسرائيل من عملياتها في قطاع غزة، في مشهد يُظهر التناقض الفادح بين التحركات على الساحة الدولية والواقع الميداني في القطاع، دشّن الرئيس ترامب "مجلس السلام"، الذي يُراد منه ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، ودفع جهود إعادة الإعمار، ونزع سلاح حركة "حماس"، على أن يضطلع بدور أوسع في المستقبل بالتعاون مع الأمم المتحدة، بحسب ما أكّد ترامب، الذي رأى في تشكيل المجلس إنجازًا تاريخيًا بارزًا.
سلام في دافوس
ومن دافوس أيضًا، أكّد رئيس الحكومة نواف سلام موقف حكومته بشأن حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، وبدء المرحلة الثانية من العملية التي تشمل المنطقة الممتدة بين نهر الليطاني والأولي، ثم بيروت الكبرى فالبقاع.
ودعا إلى حشد المجتمع الدولي، واستخدام الوسائل الدبلوماسية والسياسية للضغط على إسرائيل كي تلتزم بما وافقت عليه في إعلان وقف الأعمال العدائية، وتنسحب بالكامل من لبنان.
وفي كلمته في دافوس، اعتبر سلام أنّ الحديث عن رواسب للنظام السوري في لبنان "مُضخّم"، مؤكدًا أنّه لا وجود لرؤوس كبيرة من ضباط نظام الأسد في لبنان، إذ إنّ معظمهم عبروا الأراضي اللبنانية وتوجّهوا إلى موسكو أو بلدان أخرى. لكنه أشار في المقابل إلى وجود ضباط من الصفّين الثاني والثالث يقيمون في لبنان، من دون أن "يقوموا بأي عمل عسكري أو سياسي"، بحسب تعبيره.
وهنا تسأل "الأنباء الإلكترونية" رئيس الحكومة: لماذا لا تُكشف المعلومات المرتبطة بهذا الملف إلى العلن؟ ولماذا لا يتم اعتقال الموجودين، وإن كانوا من غير "الرؤوس الكبيرة"، لا سيّما أنّه بات معلومًا أنّ معظمهم من مرتكبي الجرائم بحق الشعبين السوري واللبناني، وأنّ بقاؤهم طلقاء يعرقل مسار بناء علاقات دبلوماسية طبيعية بين سوريا ولبنان؟
كلام سلام عقبه تعليق سوري رسمي، أتى على لسان وزير العدل السوري مظهر الويس، الذي أكّد أنّ دمشق زوّدت لبنان بقائمة تضمّ فلول نظام الأسد الذين يثيرون المشاكل.
سلام وماكرون
وفي سياق متصل، يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، في قصر الإليزيه، الرئيس نواف سلام، للبحث في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش، الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية في الخامس من آذار المقبل، إضافة إلى الإصلاحات المالية، وموضوع قانون استعادة الودائع، وتطوّرات عمل لجنة "الميكانيزم"، والأوضاع الإقليمية، ولا سيّما ما يجري في سوريا.
"التقدمي" يدعم الجيش
وعشية زيارة مرتقبة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن في شباط المقبل، للبحث في احتياجات الجيش والاستعدادات لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة "درع الوطن"، والتحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش، نقل عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور إلى العماد هيكل دعم الحزب التقدمي الاشتراكي و"اللقاء الديمقراطي" للجيش.
وأثنى أبو فاعور على حكمة قائد الجيش في إدارة المهام الموكلة إليه، وعلى موقفه الحاسم في ما يتعلّق بإجراءات حماية السلم الأهلي وتطبيق قرارات الحكومة، مؤكدًا أنّ ذلك "ينزع الذرائع الإسرائيلية لاستمرار الاعتداءات المدانة، ويؤكّد مرجعية الدولة في كل أمر"، لا سيّما في هذه المرحلة الدقيقة، حيث باتت تتّسع دائرة الاعتداءات الإسرائيلية اليومية لتطال مناطق شمال الليطاني.
وفي هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية يوم الأربعاء بلدة قناريت في قضاء صيدا، مخلّفة دمارًا هائلًا. كما ألقت مسيّرة إسرائيلية يوم أمس قنبلة صوتية في حي كروم المراح شرق مدينة ميس الجبل، فيما استهدفت مسيّرة أخرى آلية من نوع "بوكلين" في بلدة عيترون – قضاء بنت جبيل، ما أدّى إلى إصابة صاحبها بجروح طفيفة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا