خاص ايكووطن: غموض يلف حادثة وفاة الطفل رجب كنجو وعلامات إستفهام تطرح حول صحة تعرضه للإغتصاب
الرئيسية مقالات / Ecco Watan
الكاتب : روعة الرفاعي
Jul 27 24|11:24AM :نشر بتاريخ
هل طويت صفحة وفاة الطفل رجب شعبان كنجو والتي شغلت الرأي العام اللبناني بسبب المعلومات التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر شبكات التواصل الإجتماعي وتبنتها وسائل الإعلام بأنّ الطفل كنجو قد تعرّض للإغتصاب ومن ثم تم رميه من شرفة المنزل وتم توزيع صورة للمنزل الذي وقع منه والنافذة بشكل خاص مما يؤكد صحة هذه المعلومات والتي إنتشرت فور الإعلان عن وفاة الطفل في المستشفى الحكومي بالقبة، ليتم تسريب معلومات عن طبيب شرعي كان قد فحص جثة كنجو وأكد تعرضه للإغتصاب.
وكنجو هو إبن عائلة مكتومة القيد وتعيش في منطقة العيرونية حي الدنكور وبحسب المعلومات المتوفرة والتي أدلى بها بعض الجيران في المنطقة فإنّهم إستنكروا هذا العمل الإجرامي والذي وقع في منطقتهم مطالبين الدولة بضرورة معاقبة الفاعلين وبأن يأخذ التحقيق مجراه حتى النهاية، ورأوا بأنّ هذا العمل الإجرامي سببه إنتشار آفة المخدرات في المنطقة بشكل كبير.
طبعاً آراء الجيران أوحت وبما لا يقبل الشك وجود مثل هذا الفعل الوحشي بحق الطفل كنجو حيث لم تصدر عنهم أي إستنكارات بحق والد الطفل ( المتهم بإغتصابه) كأن يستبعدون هذه الحادثة كون الوالد قد يكون بعيدا كل البعد عنها ، حتى إنّ أحد أعضاء مجلس بلدية الفوار كتب على مواقع التواصل ما يدين هذه الحادثة المأساوية والتي حصلت من قبل أحد المجرمين الوحوش ( كما أسماه) ليعود ويشير في إحدى الوسائل الإعلامية أنّه ما من فعل اغتصاب والعائلة ترفض حتى الكلام بهذا الموضوع، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنّ علامات الإستفهام والشكوك ترتسم حول لماذا تم تغيير نتيجة الطبيب الشرعي والتي صدرت منذ اللحظة الأولى وتؤكد على فعل الإغتصاب؟؟؟؟ بل لماذا تم الإستعانة فيما بعد بأكثر من طبيب ؟؟!! وهل إنّ الأمر يعتبر طبيعياً والقضية تستوجب عدة آراء؟!!!
حتى الساعة جثة الطفل كنجو لا تزال داخل المستشفى الحكومي، وقرارات التوقيفات التي أصدرها قاضي التحقيق في الشمال غسان باسيل طالت الوالد والوالدة والعم وزوجة العم وجمعت الأدلة وأخذت عينات من العم والوالد لمطابقات مع أخرى أخذت من الطفل ، وقد تم إخلاء سبيل الوالدة وزوجة العم وأبقي الوالد موقوفاً في فصيلة زغرتا والعم موقوفاً في فصيلة القبة على خلفية شبهات حولهما مع أن الوالد لا يزال يصر على أقواله بأنّ ما حصل كان قضاء وقدر وإبنه سقط من الطبقة الثالثة وهو لا يريد الإدعاء على أحد.
وبعد كل هذه الضجة التي إستحوذت عليها قضية الطفل كنجو والتساؤلات حولها، فإن القاضي باسيل بعد إطلاعه على الموضوع أشار بختم المحضر بصورته الحاضرة وإيداعه إياه مع الموقوفين والد الطفل وعمه بواسطة مفرزة طرابلس ".
طبعا القضية لن تنتهي وسيكون هناك متابعة ولو من قبل الرأي العام الذي إنشغل بهذه الحادثة الأليمة والتي أعادته بالأذهان إلى قضية الطفلة لين طالب فهل كنجو تعرض لنفس المصير ؟؟؟؟ فضلاً على أنّه وبمجرد وقوع الخبر كالصاعقة على المواطنين بدأ الحديث عن انتشار آفة المخدرات في منطقة العيرونية والتي باتت تقلق راحة من يرفض هذه الآفة لكنه عاجز عن مواجهتها في ظل الغياب التام لدور الدولة مما يعني أنّ الرفض سيقابل بأعمال فوضوية قد يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء فهل ستكون لحادثة كنجو ردود فعل تؤدي إلى ما يطمح اليه الأهالي من متابعة لقضيتهم؟؟؟؟
الأيام المقبلة ستوضح الكثير من المعلومات وقد يكون هناك تفسيرات للكثير من التساؤلات حتى وإن كان الهدف لفلفة الحادثة والتستر على مجرم قد يكون سبباً في إزهاق أرواح المزيد من الأطفال الأبرياء!!!!!
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا