خاص ايكووطن الخميس 1 اغسطس 2024:"صاروخ مجدل شمس شرارة الحرب المنتظرة"... تقديرات إسرائيلية: "هجوم حزب الله قد يبدأ الليلة، ولا يُعرف حجمه ونطاقه"، إستعدوا..لأن الحرب بدأت للتو"
الرئيسية مقالات / Ecco Watan
الكاتب : ادوار العشي
Aug 01 24|23:33PM :نشر بتاريخ
لليوم الثاني، يسود هدوء حذر وترقب في جبهة الجنوب.. لا هجمات ولا استهدافات، ولا غارات ولا حتى بيانات.. هدوء ثقيل يسيطر على جبهة الإشغال الحربي في جنوب لبنان منذ عصر يوم الثلاثاء حتى الساعة، ربما هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.
ربما صاروخ مجدل شمس، وضع حداً لحرب الإستنزاف الدائرة، وربما سيكون الشرارة لحرب منتظرة طال أمدها، تشتعل وتخبو على وقع التوترات المستمرة، والتصعيد الذي تفلت من قواعد الإشتباك، وجعل الأمور تتدحرج إلى يوم المعركة..
"يديعوت أحرونوت" العبرية، رأت أن فترة الإنتظار المتوترة وحدها، ستُعتبر في حد ذاتها إنجازاً لحزب الله والإيرانيين، على غرار الأيام التي سبقت الهجوم الإيراني في الرابع عشر من نيسان الماضي. موقع "حدشوت بزمان" العبري، أشار إلى حالة تأهب قصوى، وحظر تام ومشدّد على الحركة، في كل مستوطنات الشمال الإسرائيلي. ولم يغفل الإعلام العبري عن احالة الإستنفار والتعبئة العامة لمقاتلي حزب الله في الجانب اللبناني من الحدود، إذ قال، إن "مقاتلي حزب الله، يرفعون علم الإنتقام الإحمر، ويضعون عصائب الموت على رؤوسهم".
وفي إطار حالة التأهب على جانبي الحدود، حزب الله إستنفر مجاهديه جنوبا، والجيش الإسرائيلي أعلن حالة التأهب القصوى في صفوف الوحدات النظامية في قواعدهم العسكرية، واستقدم تعزيزات وتجهيزات مستمرة، ونقل معدات ثقيله إلى الجبهة الشمالية مع لبنان، وفق القناة الرابعة عشر العبرية، تحسباً لرّدٍ من إيران وحزب الله، وذلك على خلفية الإغتيالات، والإمعان في خرق قواعد الإشتباك. وشوهدت أمس واليوم أرتال من الدبابات والآليات العسكرية، وهي في طريقها إلى الشمال لمواجهة وشيكة مع حزب الله.
وبسبب التوترات في الشمال، وبناءً على توجهيات الجبهة الداخلية، تم إيقاف العمل داخل مصنع في عكا لوجود خزانات تحتوي على غاز الأمونيا بداخله، كما صدرت تعليمات للمصانع الأخرى التي تستخدم مواد خطرة بتفريغ وإخلاء خزانات الغاز. وفي هذا الإطار، تلقى حوالى ثلاثين مصنعا تخزن مواد خطيرة، تقع على بعد اربعين كيلومترا من الحدود اللبنانية، أوامر إغلاق من الجيش، وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
ومع تزايد التوترات الأمنية، أوصت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية باتباع تعليمات حالة الطوارئ إستعداداً للحرب، بتجهيز السكان أنفسهم، بتخزين منتجات أساسية، كالمياه، وأدوات الإسعافات الأولية، والمصابيح اليدوية والبطاريات، وراديو يعمل بالبطاريات وشواحن محمولة، وغيرها تحسباً لمعركة طويلة. وأُعطوا تعليمات، بأن استعدوا للنزول إلى الملاجئ، لأن ردّة الفعل ستكون صادمة، وستتحول تل أبيب إلى ظلام.. إنسوا الصفقة، وانسوا الأسرى الذين في غزة، لأن الحرب بدأت للتو..."
في السياق، رئيس بلدية حيفا، صرّح بأن "تقديرات وصلتنا من قيادة الجبهة الداخلية والجيش الإسرائيلي، بإمكانية بقاء السكان في الملاجئ لمدة اربعة أيام متواصلة".
في وقت رأى رئيس بلدية صفد، أن "من الأفضل، بالنسبة للمستوطنين، الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه للإحتماء به، أن يغادروا المدينة فوراً"، منقداً قرارت المسؤولين: "بدلاً من الإعتناء بالسكان، يقومون بتهريبهم بعيدًا - لكن إلى أين سيهربون؟".
و بعد تقييم للوضع شمالاً، أوعز وزير الصحة الإسرائيلي، بمواصلة اليقظة والتحقق من جاهزية القوى البشرية، ومخزون الأدوية، والمعدات الطبية لحالات التصعيد.
وتسود في إسرائيل، إحتمالية أن يقصف حزب الله تل أبيب وأهدافا عسكرية حساسة، بما في ذلك مقر "الكرياه" (وزارة الدفاع وقيادة الجيش)، والتقديرات في الأوساط العسكرية لا تستبعد هذا الإحتمال، أو استهداف محطات توليد الكهرباء، حسب دورون كدوش - إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وتتوقع إسرائيل هجمة شرسة من لبنان واليمن والعراق، وإيران، حيث ستواجه هجوماً غير مسبوق من الإتجاهات كافة.. صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قالت إن "إسرائيل نقلت رسالة إلى حزب الله عبر جهات غربية مفادها، أن استهداف المدنيين يعني الحرب! ".
وفي هذا الإطلر، كشف رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني لـ وكالة فارس: إنّ "إسرائيل ستتعرض للضرب من عدة جبهات".
فيما أوضح قائد الحرس الثوري الإيراني: بأن "جميع قطاعات المقاومة ستشارك في الهجوم على إسرائيل من الإتجاهات كافة، ونأمل أن تشارك تركيا أيضاً".
وبحسب تقييمات الإستخبارات الإسرائيلية، فإن الهجوم المزمع على إسرائيل من قبل الإيرانيين، سيأتي خلال الـ 24 ساعة القادمة.
أما التقرير الذي وصل من قبل الولايات المتحدة، مدعوماً من تقارير أجنبية، تقول: إن هجوم حزب الله قد يبدأ الليلة، بعد تشييع فؤاد شكر، ولا يُعرف حجمه ونطاقه"، وفق الإعلام العبري.
وبحراً، نشرت البحرية الأمريكية في قبرص تحسباً للحرب، ما لا يقل عن اثنتي عشرة سفينة حربية في الشرق الأوسط، وأرسلت أربع مدمرات إلى ساحل إسرائيل للحماية، .بما في ذلك حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت، وفرق قتالية برمائية، وأكثر من اربعة آلاف من مشاة البحرية والبحارة، كما يجري تجهيز العشرات من الطائرات المقاتلة في القواعد، وفق إعلام العدو.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا