افتتاحيات الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الخميس 26 مارس 2026

الرئيسية افتتاحيات الصحف / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Mar 26 26|07:23AM :نشر بتاريخ

"نداء الوطن":

يقف لبنان هذا الأسبوع عند مفترق طرق سياسي، لا شك أنه سيحسم إذا كان البلد تحت حكم الدولة أو الدويلة، بالتزامن مع تسارع التطورات الميدانية، التي تواكب عملية التحوّل التاريخي التي تحصل بين إيران ولبنان والمنطقة.

ميدانيًا، تتسع رقعة التوغل الإسرائيلي في الجنوب وسط استمرار "حزب الله" بالتراجع رغم إصراره على حالة الإنكار، وتشير المعلومات الميدانية الى وصول القوات الإسرائيلية إلى عمق ٨ كيلومترات في بعض النقاط.

يأتي ذلك، مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنّ قواته في طور توسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان، بينما توعّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بأن الجيش سيحتل ما تبقى من جسور الجنوب والمنطقة الأمنية حتى نهر الليطاني.

في المقابل، عمد "الحزب" إلى ترهيب أهالي بلدة دبل الصامدين، بعدما زعم عبر وسائل الإعلام التابعة له أن جنودًا إسرائيليين يتحصنون في كنيسة البلدة، ما دفع الأهالي والبلدية إلى تكذيب هذه المعلومات ببيانات وفيديوات مصوّرة من أمام الكنيسة.

قضية السفير الإيراني تتفاعل

أمّا سياسيًا، فيبقى في واجهة الأحداث، قرار وزير الخارجية يوسف رجي بشأن اعتبار السفير الإيراني المعيّن شخصًا غير مرغوب به، فيما يحاول "حزب الله" الضغط على أركان الدولة للتراجع عن القرار والاعتبار بأن رجي اتخذه بشكل منفرد وبدون موافقة رئيسَي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام.

وفيما طالبت "حركة أمل" بالعودة فورًا عن هذه الخطوة لتجنيب البلاد الدخول في أزمة سياسية، كان لافتا غياب هذا الملف عن البيان الذي أصدره أمين عام "الحزب" الشيخ نعيم قاسم، والذي تحدث فيه عن ملف المفاوضات مع إسرائيل، حيث قال إن التفاوض تحت النار يعني فرض الاستسلام.

وفي السياق علمت "نداء الوطن" أن الاتصالات تكثفت بين الرئيس جوزاف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، لمحاولة إيجاد مخارج لقضية السفير الإيراني، وقد طرحت ثلاثة أفكار لم تسلك طريقها نحو التنفيذ بعد.

ويتمثل المقترح الأول بصدور بيان من السفير الإيراني المطرود يعتذر فيه من لبنان، دولة وشعبًا، ويؤكد التزامه بالسيادة اللبنانية وعدم التدخل في الشؤون اللبنانية واحترامه الأصول الدبلوماسية واتفاق فيينا، مؤكدًا على احترام استقلال لبنان، عندها يتم الحديث مع الخارجية لتنفيذ المخرج.

أمّا المقترح الثاني، فهو صدور بيان من الخارجية الإيرانية يصبّ في السياق نفسه ويؤكد على احترام الأصول الدبلوماسية والتعامل مع الدولة اللبنانية باحترام.

وبالنسبة إلى المقترح الثالث، فيكون بتسمية سفير إيراني جديد بدل السفير المطرود، وهذا ما ترفضه طهران حتى الساعة.

ترقب لجلسة السراي

وعلى صعيد جلسة الحكومة المرتقبة اليوم في السراي الحكومي، أشارت معلومات "نداء الوطن" إلى أن التواصل بين عون وبري ركز أيضًا على هذه النقطة، وبحسب المعطيات، فإن الوزراء الشيعة سيحضرون الجلسة وسيناقشون الموضوع، وهناك احتمال كبير لانسحابهم رفضًا للقرار، في حين تستبعد مصادر متابعة أن يقدّم الوزراء الشيعة استقالاتهم، أقلّه وزراء بري.

وبينما تغيب الوساطات الجدية من الدول الكبرى، وبعد فشل المحاولة الفرنسية، علمت "نداء الوطن" أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يصل اليوم إلى بيروت حيث سيلتقي رئيس الجمهورية وأركان الدولة، وسيطلع على الأوضاع عن كثب ويحاول القيام بمبادرة لوقف الحرب أو التخفيف من وطأتها، رغم أن الأحداث تتسارع ولا قدرة لأحد على إيقاف المسار العسكري.

خلية جديدة لـ"الحزب"

في الغضون، أعلنت الكويت توقيف ستة أشخاص على صلة بـ"حزب الله"، متهمين بالتخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات قيادية في الدولة.

وجاء الإعلان الكويتي، بعد صدور بيان مشترك بين الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية وقطر والأردن، ندّدت فيه بالأنشطة المزعزعة للأمن والاستقرار التي تنفذها خلايا نائمة موالية لإيران وتنظيمات إرهابية مرتبطة بـ"حزب الله".

كما دانت الدول الست الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وسلامة أراضيها، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها في المنطقة.

 

 

 

 

 "الأنباء" الالكترونية:

تستمرّ المواجهات المباشرة جنوباً بين قوات العدو الإسرائيلي المصمّمة على التوغّل داخل الأراضي اللبنانية، ووحدات حزب الله. وقد أعلن الحزب فجراً أنّ مقاتليه تصدّوا لمحاولة توغّل جديدة نحو بلدة القنطرة، وأفشلوا مناورة للعدو، موقِعين خسائر في صفوفه، بينها تدمير 10 دبابات وجرّافتين من نوع D9.

تطورات الميدان تزامنت مع إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنّ قواته في طور توسيع ما أسماه "المنطقة العازلة" في الجنوب، زاعماً أنّ جيشه أنشأ منطقة أمنية فعلية تمنع أي تسلّل باتجاه الجليل والحدود الشمالية، ومؤكداً أنّه "سيوسّع هذه المنطقة لإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع".

كلام نتنياهو وخططه بشأن الجنوب اللبناني يأتيان في وقت لا يزال بعض الجنوبيين موجودين في قراهم الأمامية، التي سيعودون إليها كما أكّد بيان "حركة أمل"، الذي انتقد قرار وزير الخارجية والمغتربين إبعاد السفير الإيراني في بيروت، محذّراً من إدخال البلاد في أزمة سياسية ووطنية.

واعتبرت الحركة أنّه كان الأجدى إعلان حالة طوارئ دبلوماسية على المستوى الدولي لمواجهة ما أعلنه، الثلاثاء، وزير الحرب الإسرائيلي، متفاخراً بتدمير الجسور الممتدة على طول مجرى نهر الليطاني، وإعلانه نية كيانه احتلال ما نسبته 10% من مساحة لبنان، وجعل حدوده حتى جنوب الليطاني منطقة عازلة.

قرار رجّي، الذي سارع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى الدفاع عنه، معتبراً أنّه "متّخذ بالتنسيق بين الرؤساء ووزير الخارجية، وليس قرار القوات"، سيُطرح على طاولة جلسة مجلس الوزراء اليوم. 

وفي هذه المرحلة الدقيقة والحرجة من تاريخ لبنان، يبقى الأهمّ بناء الجسور بين القوى السياسية، وترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية، واحتضان النازحين الذين سيعودون إلى أراضيهم التي لن يتخلّوا عنها. ومن واجب مختلف القوى السياسية التمسّك بلبنان الكبير وعدم التفريط به، وهي دعوة الحزب التقدمي الاشتراكي الذي كان في طليعة القوى المحذّرة من خطورة تراجع الخطاب الوطني لصالح الخطاب الفئوي والمناطقي.

عبد العاطي في بيروت

في هذا السياق، يصل إلى بيروت اليوم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث يعقد مباحثات رسمية مع المسؤولين اللبنانيين، ويشرف على إيصال مساعدات إغاثية للنازحين، إضافة إلى زيارة أحد مراكز الإيواء في العاصمة. وتأتي هذه الزيارة في وقت تنشط فيه الدبلوماسية المصرية لمحاولة وقف الحرب، إلا أنّها تصطدم برفض إسرائيل التفاوض في هذه المرحلة، وبخيار حزب الله ترك الكلمة للميدان.

مقترح واشنطن لوقف النار قيد الدرس

في موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى المقترح الأميركي الهادف إلى وقف إطلاق النار بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وقد عرضت واشنطن خطة من 15 بنداً، تتضمن تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، وتسليم مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو، ومنح الوكالة صلاحيات وصول كاملة، إضافة إلى التخلّي عن دعم الأذرع في المنطقة ووقف تمويلها وتسليحها، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً.

في المقابل، تتضمن الخطة رفعاً كاملاً للعقوبات الدولية المفروضة على إيران، ومساعدة أميركية في تطوير برنامج نووي مدني، إلى جانب إلغاء آلية "سناب باك" لإعادة فرض العقوبات الأممية.

وفي السياق، كشف موقع "أكسيوس" أنّ إدارة ترامب لم تتلقَّ بعد أي رسائل رسمية من إيران ترفض عرضها. في حين قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أنّ "الأعداء" يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة في المنطقة لم يسمّها.

وفي ظل الحديث المبكر عن المفاوضات، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات جديدة اعتبر فيها أنّ تداعيات الحرب كانت متوقعة أن تكون أسوأ بكثير على أسعار النفط وسوق الأسهم، مؤكداً أنّ بلاده تحقق "انتصاراً" في الشرق الأوسط، وواصفاً التقارير المخالفة لذلك بـ"الزائفة". كما قال إن واشنطن قضت بالكامل على قدرات إيران النووية.

وجاءت تصريحات ترامب رداً على كلام وزير الخارجية الإيراني، الذي أكد أنّ الولايات المتحدة أخفقت في تحقيق أهدافها، معتبراً أنّ "أعداء إيران فشلوا في تقسيم البلاد وكسر وحدتها الوطنية"، واصفاً الحرب الحالية بـ"النقطة الذهبية" في تاريخ إيران، ومشدداً على أنّ طهران لا تعادي دول المنطقة، بل تستهدف فقط القواعد الأميركية والمراكز التي تُشن منها هجمات ضدها.

وعليه، تشير المواقف المتقابلة إلى أنّ مسار التفاوض لم يسلك طريقه بعد، فيما تبقى الثابتة الوحيدة بالنسبة إلى لبنان في فصل واشنطن وتل أبيب المسار الإيراني عن المسار اللبناني، مقابل تمسّك طهران بأن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع الجبهات، ولا سيما الجبهة اللبنانية.

 

 

 

 

 "الشرق الأوسط":

دخلت المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله» الأربعاء، مرحلة أكثر اتساعاً وتعقيداً، مع تكثيف غير مسبوق للغارات الجوية التي تواكب توغلاً برياً اقترب من الوصول إلى ضفاف نهر الليطاني من ناحية الطيبة - ديرسريان، ويتوسع لمحاصرة مدينة بنت جبيل، كبرى مدن جنوب الليطاني.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن المصادقة على أهداف عسكرية جديدة في لبنان، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي سيتحرك للسيطرة على المنطقة حتى نهر الليطاني. وأكد أن القتال ضد «حزب الله» سيستمر بشكل مستقل عن أي مسار مرتبط بإيران، في وقت نقلت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية تأكيدها استمرار العمليات دون ربطها بالملف الإيراني.

محاولات التوغل

وبدأ الجيش الإسرائيلي بالتمهيد لمحاصرة مدينة بنت جبيل، كبرى مدن جنوب الليطاني، حيث تشير محاور التوغل إلى أنه يتقدم من ثلاث جهات، الشرقية من ناحية مارون الراس ويارون اللتين ربط سيطرته فيهما، والثاني من المحور الشمالي عبر عيترون باتجاه أطراف عيناثا، والثالث من المحور الغربي إذ تقدم من القوزح وعيتا الشعب وراميا، باتجاه دبل التي أحكم سيطرته عليها، ويقاتل على أطراف بيت ليف لقطع خطوط إمداد واسعة عن بنت جبيل.

بالموازاة، أحرزت القوات الإسرائيلية تقدماً من الطيبة باتجاه دير سريان التي نفذ فيها سلاح الجوي غارات عنيفة ومتزامنة، في محاولة للتقدم باتجاهها والنزول إلى ضفة الليطاني، بما يمكنه من إطلاق هجمات على وادي الحجير وعزله عن الإمدادات بالأودية من الجهة الشمالية.

وفي السياق نفسه، أحرزت القوات الإسرائيلية تقدماً باتجاه الأحياء الشمالية لمدينة الخيام في القطاع الشرقي، وبات القتال في آخر جيوب في المنطقة، وسط قصف مدفعي إسرائيلي، يوازيه قصف مدفعي من «حزب الله» إلى القوات المتمركزة في الأحياء الشرقية والجنوبية لبلدة الخيام.

وبعد سيطرته على مزرعة حلتا على السفح الغربي لجبل الشيخ، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه اعتقل قائد خلية في تنظيم «سرايا المقاومة اللبنانية»، خلال عملية ليلية خاصة نفذتها وحدة «إيغوز» في منطقة مزارع شبعا جنوبي لبنان، مشيراً إلى أن العملية جاءت بعد متابعة استخبارية، وأن المعتقل نُقل إلى داخل إسرائيل للتحقيق.

غارات متزامنة على محاور متعددة

ميدانياً، شهد جنوب لبنان الأربعاء تصعيداً جوياً ومدفعياً واسعاً، مع سلسلة غارات وقصف طال عشرات البلدات في أقضية بنت جبيل وصور والنبطية ومرجعيون، في موازاة تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر.

وتعرضت أطراف بنت جبيل ومارون الراس ويارون لقصف مدفعي، فيما شنَّ الطيران الحربي غارات على حانين والبرغلية وتول، واستهدف منازل في حاريص وكفرا وحنية. وامتد القصف إلى جويا ودبعال والدوير، بينما طالت المدفعية وادي الغندورية وفرون والخيام. كما شملت الغارات عربصاليم ورشاف والقليلة والحنينة، إضافة إلى حاروف وأرنون والشرقية، حيث دُمّر منزل بالكامل.

وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى، إذ أدت غارة على منزل في باتوليه إلى مقتل شخص وإصابة آخر، فيما أوقعت غارة على منزل بين زوطر الشرقية والغربية قتيلين ودمَّرت المبنى بالكامل. كما استُهدفت محطة محروقات عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير، مما أدى إلى احتراقها وتدميرها جزئياً.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربات شملت أيضاً محطات وقود تابعة لشركة «الأمانة»، التي يقول إنها تشكّل مصدراً مالياً رئيسياً لـ«حزب الله»، مؤكداً أن استهدافها يندرج ضمن خطة لضرب مصادر التمويل وتقويض القدرات التشغيلية للحزب.

حصيلة الضحايا ترتفع

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 9 قتلى و47 جريحاً في غارات استهدفت مناطق عدة، بينها عدلون حيث سقط 4 قتلى، ومخيم المية ومية الذي استُهدفت فيه شقة سكنية، إضافة إلى بلدة حبوش التي شهدت سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى.

وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بداية التصعيد إلى 1094، والجرحى إلى 3119 إلى جانب نزوح يفوق المليون شخص من المناطق المستهدفة.

ردّ واسع بالصواريخ والمسيّرات

وأعلن «حزب الله»، الأربعاء، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية واسعة استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وشمال إسرائيل والجولان، مستخدماً الصواريخ والمسيَّرات الانقضاضية والصواريخ الموجَّهة وقذائف المدفعية.

وقال الحزب، في بيانات متلاحقة، إنه استهدف تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدات القوزح ودبل وبيت ليف والناقورة وعلما الشعب مارون الراس والطيبة، قبل أن يوسّع نطاق ضرباته لتشمل مستوطنة كريات شمونة. وتركّزت العمليات لاحقاً في القوزح، حيث أعلن استهداف دبابتَي «ميركافا» بصواريخ موجَّهة، وقصف تجمعات للجنود بالصواريخ والمدفعية، إضافة إلى استهداف مروحية عسكرية بصاروخ دفاع جوي أثناء محاولتها إخلاء إصابات، مما أدى إلى تراجعها.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الصحف اللبنانية